﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


الجماعات الضالة:

الجماعات الضالة:
كنت أود أن لا أتطرق للحديث عن هذه الفئات لو أنها لا تدعي الانتساب إلى الإسلام، أما والحالة أنها تنسب نفسها إلى الإسلام وتتكلم باسمه، فيجب الإشارة إليها ولو باقتضاب، وهي جماعتان:
-الأولى الإسماعيلية.
-والثانية القاديانية.
الإسماعيلية:
وهم أتباع الطائفة من الشيعة وهم يتبعون (أغاخان) وهم هنا بالبرتغال قلة، وأثرياء، ولكن صفوفهم مجتمعة، ولهم خانهم الذي يؤدون به صلواتهم، وهو محشو بالصور، وربما كان العدد الذي تقدمه بعض النشرات عن المسلمين بالبرتغال يضم هذه الفئة.
القاديانية:
لم يكن لهذه الجماعة الضالة وجود يذكر بالبرتغال، إلا أنهم بتاريخ 4نوفمبر1987م قامت جماعة من الهنود بتسجيل اسم جمعية تابعة لهذه الفئة لدى مكاتب التسجيل العمومية البرتغالية تحت اسم "الجمعية الأحمدية الإسلامية بالبرتغال" وبمجرد أن علمتُ بذلك قمت بتحذير المسلمين من هذه الجماعة وتوجيه انتباههم إلى أنها جماعة ضالة خارجة على الدين لعدم اعتقادهم بانتهاء الرسالة بخاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولإيمانها بمبتدعات مؤسسها التي لا تمت إلى الدين الإسلامي بصلة لا من قريب ولا من بعيد. [1].
وقد حضر أحد أعضاء هذه الجماعة إلى مسجد (؟) ليدعو إلى ضلالاته فاكتشف أمره وأخرج مذموماً مدحوراً.
1 - بل عامتها تنافيه وتضاده



السابق

الفهرس

التالي


15604339

عداد الصفحات العام

1547

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1444هـ - 2023م