{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً (60) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً (61) فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً (62) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً (63) } [النساء]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


لقاء مع الأخ شويمة:

لقاء مع الأخ شويمة:
السبت 14/1/1409 هـ 27/8/1988م
اسمه الكامل علي بن عبد اللطيف بن شويمة.

صورة للدكتور علي أبو شويمة عندما حاوره الكاتب


وهو رئيس المركز الإسلامي في ميلانو.
وقد زارني في الفندق بعد عصر هذا اليوم الجمعة 14/1/1409هـ وسألته بعض الأسئلة فأجاب عنها:
ولد سنة 1950م في الأردن.
التخصص: طب بشري - الأمراض الباطنية.
له في إيطاليا ثمانية عشر عاماً.
بداية الدعوة في إيطاليا وتطورها.
بدأت الدعوة في إيطاليا سنة 1970م.
وبدأت في ميلانو سنة 1976م.
كانت أولاً في بروجيا - وهي في وسط إيطاليا - حيث كان الطلبة المسلمون يدرسون فيها اللغة الإيطالية.
بدأ العمل باسم اتحاد الطلبة المسلمين ثم أخذ العمل الإسلامي يتطور.
وتوجد في ميلانو جالية إسلامية، وهى مدينة صناعية وتجارية. ولذلك أنشئ فيها المركز الإسلامي.
عدد المسلمين في إيطاليا يقدر بمائتين وخمسين ألفاً، ولا توجد إحصائية دقيقة، وغالب المسلمين من بلاد المغرب العربي، ثم مصر والأردن وسوريا والعراق وإيران، وبعض البلدان الأفريقية كالسنغال وإريتريا والصومال لمعرفتهم اللغة الإيطالية.
وحالة المسلمين الاجتماعية تختلف: فبعضهم عمال حرف يدوية، وبعضهم طلاب، وبعضهم تجار، وبخاصة الوساطة بين الشركات الإيطالية والعرب وأغلبهم عمال.
وعمر وجود الجالية في إيطاليا قصير فقد كان المسلمون الموجودون في إيطاليا قبل خمس عشرة سنة من الطلبة وبعد ذلك وفد العمال، وبخاصة المصريين ثم توافد في السنوات الأخيرة المغاربة.
ولا توجد جماعات إسلامية منظمة في إيطاليا ينفصل بعضها عن بعض كما هو الحال في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا... وتعتبر الجالية في تقدم إسلامي جيد في إيطاليا بالقياس إلى عشر سنوات مضت.



السابق

الفهرس

التالي


14235292

عداد الصفحات العام

940

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1444هـ - 2023م