﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (١٠٠) ﴾ وَكَیۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ وَفِیكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن یَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِیَ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [آل عمران ١٠١]
(025)سافر معي في المشارق والمغارب :: (024) سافر معي في المشارق والمغارب وصيد ثمين! :: (023) سافر معي في المشارق والمغارب :: (022) سافر معي إلى المشارق والمغارب :: (021) سافر معي في المشارق والمغارب :: (020) سافر معي في المشارق والمغارب :: (019) سافر معي في المشارق والمغارب :: (018) سافر معي في المشارق والمغارب :: (017) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


زيارة المجلس الإسلامي السنغافوري:

زيارة المجلس الإسلامي السنغافوري:
[1].
وقد التقيت في المجلس الأخ سيد هارون بن محمد الجنيد سكرتير المجلس.
ولد سنة 1947م في 20 يناير.
تخصصه ماجستير اقتصاد في جامعة الملايو سنة 1974م.
والأخ الحاج بسيوني بن مولان.
ولد سنة 1945م في 17 أكتوبر.
تخرج في الكلية الإسلامية في ماليزيا سنة 1968م.
وهو مسجل إدارة الزواج.
والأخ أحمد محمد عبد يد.
ولد سنة 1954م.
تخرج في كلية الشريعة في الأزهر سنة 1979م.
وهو مساعد المفتي.
والأخ خير تان بن علي.
ولد سنة 1947م.
مؤهله ليسانس اقتصاد.
وهو مدير قسم التربية الإسلامية في المجلس.
المجلس أنشئ سنة 1968م وهو شبيه بالمجالس الإسلامية في ماليزيا والمجلس مستشار لدولة سنغافورة فيما يتعلق بالشؤون الإسلامية.
والمجلس يجمع الزكاة.
ويشرف على أوقاف المسلمين.
وأقدم الأوقاف الإسلامية المعروفة من سنة 1800م.
وأكثر الأوقاف كانت من الجالية العربية: آل السقاف وآل الجنيد آل الكاف.
ومجالات إنفاقها بحسب وقف أصحابها: الأقارب والمساجد، والمدارس، والمقابر.
ومن أعمال المجلس الإشراف على المساجد الدينية وتدبير شؤون الحج، وإصدار الفتوى.
وتوجد لجنة خاصة بالدعوة الإسلامية، وأعضاؤها هم من المسلمين في مناطق سنغافورة.
وتوجد جماعات أخرى تقوم مؤسساتها بالدعوة مفردة.
والدعوة عامة للمسلمين وغير المسلمين.
والذين يدخلون في الإسلام سنوياً 440 شخصاً تقريباً رجالاً ونساء، وأغلبهم من الصينيين، وأصل ديانتهم التي تركوها هي المسيحية، وبعضهم لا دين لهم.
وغالبهم متوسط الحال من الناحية الاقتصادية وثقافتهم متوسطة.
والذين يرتدون عن الإسلام بعد دخلوهم فيه قليلون جداً، لا يزيد عددهم عن عشرة، وبعضهم يعود إلى الإسلام مرة أخرى.
ومنهم رجل دخل في الإسلام سنة 1975م وفي سنة 1987م أخبرهم أنه ترك الإسلام بسبب غضب حصل له، ويوم أمس تاب ورجع إلى الإسلام.
وتوجد في سنغافورة جمعية دار الأرقم، وتهتم بدعوة غير المسلمين والعناية بمن دخل في الإسلام.
وتوجد في سنغافورة خمس مدارس، تختلف مناهجها وخططها، وهي ثانوية، ما عدا واحدة منها فهي إعدادية، وعدد طلابها 1800 ولا يزال عدد الطلاب في ازدياد والدراسة فيها صباحاً ومساء.
وتوجد مدارس في المساجد لمدة ساعتين ثلاث مرات في الأسبوع.
وطلاب المدارس الإسلامية تسمح لهم الحكومة بالدخول في الامتحان العام، فإذا نجحوا فيه فإن الحكومة تعترف بشهاداتهم.
وتجمع المدارس بين المناهج الإسلامية والعربية، والمناهج الحكومية، ولكن المواد الدينية تختلف من مدرسة إلى أخرى، ومدرسة الجنيد مناهجها الدينية أكثر من غيرها.
وكثير من طلاب مدارس سنغافورة الدينية يواصلون دراستهم في الجامعات العربية، في الأزهر بمصر وفي المملكة العربية السعودية وفي إندونيسيا.
1 - سبق التعريف بالمجلس الإسلامي السنغافوري من خلال النشرة الخاصة به، وهنا أذكر ما دار في المقابلة



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12380424

عداد الصفحات العام

30

عداد الصفحات اليومي