﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


الجمعة: 24/10/1410هـ ـ 25/8/1989م.

الجمعة: 24/10/1410هـ ـ 25/8/1989م.
لم يتصل بي صباح هذا اليوم أحد من الإخوة، وكنت أريد أن أصلي معهم الجمعة، فلم أصح من النوم إلا الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً، لأني كنت مرهقاً، والفندق بعيد عن وسط البلد، ولا أعرف المساجد، ولا أظن أنني أدرك صلاة الجمعة وأنا مسافر فبقيت في الفندق.
وجاءني الإخوة متأخرين عن وقت موعدهم.
وكانت المعلومات التي ذكروها لي قليلة جداً لا تسمن ولا تغني من جوع كما يقال. [1].
فذكروا أن المركز أنشيء أساساً في الجنوب - في مراوي - سنة 1401هـ والمركز في مانيلا فرع له أنشيء سنة 1405هـ وأن الحكومة معترفة بالمركز الأساس والفرع.
وهو يقوم بالدعوة بصفة عامة عن طريق المحاضرات وإلقاء الدروس والخطب في المساجد، ونشاطه يوجه إلى المثقفين من الرجال والنساء، على كل المستويات: الموظفين والطلاب والعلماء والتجار.
والعقبات التي تواجه نشاط المركز، من أهمها قلة وجود الدعاة الأكفاء.
وأكثر أعضاء المركز من طلاب الكليات الإسلامية في الجامعات الإسلامية في الدول العربية وغيرها، وبعضهم تعلموا في المعاهد الدينية المحلية في الفلبين، ونشاط المركز يشمل دعوة المسلمين وغيرهم، ويحاول العاملون في المركز الاتصال بالجماعات الإسلامية الأخرى للتنسيق معهم في مجال الدعوة.
وذكروا لي بعض الجمعيات باختصار شديد، كما يلي:
1- جمعية إقامة الإسلام، التي انبثق منها معهد مندناو، وهو أكبر معهد في الفلبين، ورئيس الجمعية هو علي أسودان.
2- جمعية كامل الإسلام، وهي أقدم جمعية في مرواي، ورئيسها عمدة مرواي الدكتور مهيب مثيلان.
3- جمعية الوقف الإسلامي في مراوي، والمسؤول عنها الشيخ محمد صالح عثمان.
4- جمعية التنمية الإسلامية في ديناس في زامبونجا، والمسؤول عنها إسماعيل كلنجان.
5- جمعية الدعوة الإسلامية في مراوي، وأمينها العام هو الشيخ مختار عابدين.
6- جمعية المحسنين الإسلامية في مراوي والمسؤول عنها عباس.....
وهذه الجمعيات على مذهب أهل السنة.
أما الشيعة فهم قليل ونشاطهم في مانيلا وفي مراوي، وبخاصة في جامعة مندناو الحكومية، وهي أكبر جامعة في مندناو.
والصوفية غير منتشرة في الفلبين، وأكثر ما توجد في جماعة التبليغ.
1 - كنت أتوقع أن تكون المعلومات التي يدلون بها دسمة وشاملة ودقيقة، لأنهم طلبة علم مثقفون يعملون في مجال الدعوة ومن أهل الفلبين وفي العاصمة بالذات



السابق

الفهرس

التالي


16125336

عداد الصفحات العام

3951

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1444هـ - 2023م