﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


حوار مع الأخت المسلمة ديانا راوتنشتوك:

حوار مع الأخت المسلمة ديانا راوتنشتوك:
وهي زوجة الأخ المصري عبد المنعم ـ وكان هو المترجم بيني وبينها وكذلك بالنسبة للأخت أمينة.
وقد شاركت ديانا في المناقشة الماضية.
وسألتها بعض الأسئلة: ولدت سنة 1953م.
وهي متخصصة في علم الاجتماع والقانون، وتساعد زوجها في الدكان.
ديانتها الأولى بروتستانتية.
وسألتها: متى سمعت عن الإسلام؟ وماذا سمعت عنه؟
قالت: إنها قبل الزواج بالأخ عبد المنعم كانت تسمع أن الإسلام نظام حكم، وأنه يضطهد النساء، وأن الإسلام من الأديان التي تضطهد الإنسانية، وهذا هو الذي يُسمع عنه أهل الغرب بالنسبة للإسلام.
وكان سماعها لذلك وهي في المرحلة الثانوية، ولم تسمع عن الإسلام من أهله شيئاً.
وسألتها عن تمسكها بدينها قبل أن تسلم؟
فقالت: إنها لم تكن مقتنعة به، وكانت في بحث مستمر عن الإله والدين، وانفصلت عن الكنيسة رسمياً عندما كان عمرها 17 سنة، وكانت قبل ذلك ترفض كل ما يتعلق بالكنيسة، لأن أسرتها يعتبرون البابا وأصحاب الكنيسة مجرمين وهي تربت على ذلك.
وكان أبوها يرى أن الكنيسة تضطهد الإنسان، وتجعله غبياً وتستعبده وتستغله.
قلت: ولماذا كنت تبحثين عن الدين؟
قالت: لأنها كانت تشعر بفراغ وعدم سعادة، وتحس أن هذا الفراغ النفسي لا بد أن يملأ بعقيدة.
وعلمها أبوها أن الطبيعة هي الله، وأن الله في الطبيعة!
وأخذت تبحث في الأديان الطبيعية، كأديان الهنود الحمر، لأنهم عبدوا الطبيعة، وأرادت أن تحصل على معرفة إله واحد، وليس متعدداً وقرأت عن اتصال الهنود الحمر بالطبيعة.
وقالت: إنها عرفت الإسلام عن طريق زوجها، حيث كان يقوم بشعائر الإسلام وهي تراقبه، ومن خلال محادثتها معه عن الإسلام وقراءتها إحياء علوم الدين وبعض الكتب الصوفية.
وبدأت تصلي قبل أن تعلن إسلامها، وكانت تتوضأ وتصلي كما يصلي زوجها، وكانت تعتقد أنها في تلك الحالة أنها مسلمة، وأعلنت إسلامها سنة 1983م، ذهبت مع زوجها إلى جامع الأتراك، وأعلنت إسلامها أمام كثير من المسلمين.
وقالت: إنها نطقت بالشهادتين قبل الزواج، ولكن بدون وعي وسبب نطقها بها اعتقادها أن ذلك شرط في زواجها بمسلم، وكان ذلك سنة 1981م.
وقالت: إن أهل أوروبا في أمس الحاجة إلى الإسلام، ولكن الوضع السياسي حالياً يشوه الإسلام.
وقد أعلنت إسلامها في الأزهر رسمياً حتى تستطيع الذهاب إلى مكة.
وقالت إن الناس لا يعرفون شيئاً من أمور الإسلام والمسلمين كالشيعة والسنة والخلافة وغيرها، ولا يجدون عالماً يفقههم في الدين في هذه الأمور، وأكدت على ضرورة إمدادهم بالكتب الإسلامية.
هذا وليعلم أن أمينة وديانا ليستا صوفيتين، بل هما ملتزمتان بالسنة وكذلك الأخ عبد المنعم زوج ديانا.
وقد دام هذا اللقاء ما يقارب ست ساعات، حيث بدأ في الساعة السابعة بعد صلاة العصر، وانتهى في الساعة الواحدة إلا ربعاً بعد صلاة العشاء بنصف ساعة بحسب توقيت برلين.



السابق

الفهرس

التالي


15605063

عداد الصفحات العام

2271

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1444هـ - 2023م