﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


ماذا نأخذ من لقاء أندريه؟

ماذا نأخذ من لقاء أندريه؟
إن هذا اللقاء مع هذا الرجل يؤخذ منه عدة أمور:
الأمر الأول: عدم صعوبة الوصول إلى غير المسلمين، بل يمكن أن يصل إليهم الداعية، إما عن طريق المسلمين أو بأي طريق أخرى.
الأمر الثاني: أن دعوة أهل الغرب إلى الإسلام، تحتاج إلى رجال عندهم علم واسع عن أصول الإسلام وفروعه، وعندهم إلمام بثقافة العصر والأديان المقارنة.
الأمر الثالث: أن الداعي إلى الإسلام بين هؤلاء، لا بد أن يكون قادراً على الاستماع إلى كلامهم وأفكارهم بصبر وأناة، وأن يكون قادراً على الإجابة عن أسئلتهم سواء كانت تتعلق بأصول الدين أو فروعه، وسواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية، وأن يكون عنده إلمام بالشبهات بالتي يوردونها على الإسلام والرد عليها.
فإن كثيراً من أهل الغرب ليسوا عاطفيين يسمع الواحد منهم الكلمة فيطير موافقاً أو رافضاً، وإنما يسمع الكلمة فيُطرِق ويفكر ثم يتحدث، وهذا النوع في حاجة إلى من يصغي ويفكر مثله، ويحسب حسابه في كل كلمة يقولها، ولا يرمي الكلام جزافاً.
الأمر الرابع: أن المسلمين الموجودين في الغرب، لو كانوا قدوة حسنة، وقادرين على الاتصال بالغربيين بأساليب مناسبة مجتهدين في تبليغ دين الله، لنفع الله بهم كثيراً من الناس بالدخول في الإسلام، واقتلاع جذور ما غرسه أعداء الإسلام في نفوسهم من تشويه للإسلام.
هذا ويبلغ عمر الرجل فيما أظن 55سنة.



السابق

الفهرس

التالي


15604214

عداد الصفحات العام

1422

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1444هـ - 2023م