{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)} [الأنفال]
(07)سافر معي في المشارق والمغارب :: (06)سافر معي في المشارق والمغارب :: (05)سافر معي في المشارق والمغارب :: (04)سافر معي في المشارق والمغارب :: (03)سافر معي في المشارق والمغارب :: (02)سافر معي في المشارق والمغارب :: (01)سافر معي في المشارق والمغارب :: (018)سافر معي في المشارق والمغارب :: (017)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة.

حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة.



كان الحوار في المركز الإسلامي في ميونخ بعد صلاة المغرب، واسمه القديم

( NARL WERTH ).



ولد سنة 1931م، وهو قائد سيارة.



وقال: إن اسمي الإسلامي هو اسم إنسان مسلم تعرفت عليه، وعن طريقه أسلمت فتسميت باسمه، ومعه مسلمان آخران كانوا أصدقائي.



متى سمعت عن الإسلام؟



قال: سمعت عن الإسلام قبل تسع سنوات، ولكن الذي سمعته كان قليلاً، وبعد ذلك بسنة – يعني قبل ثماني سنوات – التقيت هؤلاء المسلمين، وقالوا لي: أنت جيد وكأنك مسلم فأسلمت.



وكان المسلمون يقولون له: إن الإسلام طيب، وأما غير المسلمين فكانوا يقولون له: أنت مجنون، بسبب سؤاله عن الإسلام.



وأسلم منذ خمس سنوات ونصف، وهو يطبق الحياة الإسلامية، قرأ القرآن مرتين، ولكنه لم يفهم أشياء كثيرة منه، وهذه مشكلة يشكو منها غالب من يدخل في الإسلام، لقلة الدعاة

وقلة المدارس المتاحة لاستفادتهم منها.



وقلت له: ما الفرق بين حياتك الآن وحياتك قبل الإسلام؟.



فقال: عرفت الآن أنه يوجد إله معبود بدون أن يحتاج إلى من يثبت له ذلك، وأنا مقتنع وأحس بذلك، وأن أي صعاب تعترضه يعرف أنها من الله ويصبر عليها، ولذلك فهو سعيد، ولم يسبق له أن ذهب إلى الكنيسة قبل الإسلام.



قلت: لماذا لم تذهب إلى الكنيسة؟



قال: إنه عندما كان صغيراً عمدوه في الكنيسة، ولكن تصرفات الرهبان لم تعجبه، وطريقتهم كانت مهينة، وكان الناس لا يعبدون إلا عن طريق الراهب، ويعتقدون أن الله ثلاثة بخلاف الإسلام، فإن المسلم يعبد الله مباشرة، والله واحد، ولهذا لم أكن أصدق ما يقوله الراهب.



وقال: وأنا الآن لا شك عندي في إيماني، وأتمنى أن يكون أولادي كلهم مسلمين، وقد اشتريت لهم كتباً مترجمة جيدة عن الإسلام، وسهلة ليقرأوها وقد شرحت لهم أن حياتي تغيرت وأصبحت إنساناً آخر، وعندي ستة أولاد، وبنتي الكبرى وصديقتها ترغبان في معرفة الإسلام، وهي سعيدة بإسلامي وتصرفاتي.



وأصدقاؤه فنفروا منه أولاً، والآن رجعوا إلى صداقته وهو سعيد بذلك.



وقال: إنني أطبخ لنفسي حتى لا يختلط طعامي بطعام أسرتي الحرام، وآكل مع أطفالي دون زوجتي، وأطبخ للأطفال من اللحم الحلال، وتوجد مشكلات بيني وبين زوجتي، وتزداد في بعض الأوقات حتى تكاد تصل إلى الطلاق، لأنها ترفض معيشتي التي أسير عليها.



وهذه المشكلة الأسرية يواجهها كثير ممن يدخل في الإسلام، ولا يصبر عليها إلا من قوي إيمانه.



وقال: إني أتمنى أن يقتنع الناس بالإسلام ونقاوته.



وقال: إني كنت قبل الإسلام مريضاً وقال لي الطبيب وأنا في المستشفى - لعدة أشهر -: إنه لا دواء لمرضك.. قال: وأنا كنت أعرف أن الله قادر على كل شيء وما قضاه خير، وبعد الإسلام شفاني الله.







السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

8678283

عداد الصفحات العام

428

عداد الصفحات اليومي