﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ یَعۡبُدُونَنِی لَا یُشۡرِكُونَ بِی شَیۡـࣰٔاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ﴾ [النور ٥٥]
(07)سافر معي في المشارق والمغارب :: (06)المكاتبة الثانية مع الأستاذ آينر :: (05)سافر معي في المشارق والمغارب :: (04)سافر معي في المشارق والمغارب :: (03)سافر معي في المشارق والمغارب :: (2)سافر معي في المشارق والمغارب :: (1)سافر معي في المشارق والمغارب :: (026)سافر معي في المشارق والمغارب :: (025)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(076)سافر معي في المشارق والمغارب

(076)سافر معي في المشارق والمغارب

زيارة مسجد عمر في برلين الغربية: اجتمعت ببعض المسؤولين عن مسجد عمر في برلين فذكروا أن عدد المسلمين الوافدين من خارج ألمانيا ويسكنون في برلين مائتا ألف مسلم، أما في ألمانيا فيقدر عددهم بثلاثة ملايين وأن عدد المسلمين الألمان واحد وعشرون ألفاً، ونشر في جريدة ألمانية (المرآة) أن عددهم أحد عشر ألفاً وثمانمائة سنة 1985م.

والنشاطات التي يقوم بها مسجد عمر ـ إضافة إلى الصلوات جمعة وجماعة ـ لقاءات أسبوعية وندوات شهرية ومحاضرات للضيوف، ورحلات جماعية وبخاصة في الأعياد، والمشاركة في مؤتمرات خارج برلين شهرية أو أسبوعية. وستقام مدرسة أطفال لتعليم اللغة العربية والثقافة الإسلامية.

وتوجد جهود فردية لدعوة غير المسلمين، وتوجد دعوة غير مباشرة عن طريق الذين يجيدون اللغة الألمانية وبعض المسلمين المتحمسين يوزعون منشورات على باب الجامعة. وفي مسجد عمر يوجد مشروع الباب المفتوح يدعى لحضوره من يرغب في سماع معلومات عن الإسلام تشرح فيه مبادئ الإسلام.

ودخل في الإسلام في مسجد آخن ما يقارب ثلاثة آلاف، واستجابة غير المسلمين لسماع الإسلام جيدة إذا دعوا إلى ذلك، ومتابعة المسلم الجديد ومساعدته قليلة وإن كانت موجودة في الجملة. وبعض الألمان يدخلون في الإسلام عن طريق الصوفيين، وغالب الأتراك متمسكون بالطرق الصوفية، وجاء بعض الغلاة من الصوفيين فعمقوا في نفوس الناس طريقتهم، كالرفاعية وكتب المستشرقين، وبرامجهم الإعلامية تدعوا إلى التصوف وتمجده.

وأما حماية أبناء المسلمين من العقائد والأفكار الغربية فالأتراك غالبهم يحاولون حماية أبنائهم والذين يذوبون منهم في المجتمع الغربي قليل، ورجوع الشباب إلى الإسلام آخذ في الازدياد، وقال بعض الحاضرين: إن ذوبان أبناء المسلمين في المجتمعات الكافرة أكثر.
الوسائل المتاحة لنشر الدعوة:

وقالوا: إن الوسائل المتاحة لنشر الدعوة قانوناً كثيرة، منها السماح بإقامة المساجد في الجملة ومزاولة
النشاط الإسلامي فيها، وإقامة الاتحادات، وحرية الكلمة في الأماكن العامة، وتدريس أبناء المسلمين في أوقات الفراغ، وطبع الكتب وتوزيعها، وكذلك إصدار الجرائد [والشُّرُط على وزن: فُعُل كجُدُر، جمع شريط]. ويمكن الاستفادة من أجهزة الإعلام، وكل هذا يحتاج إلى إمكانات.

العقبات التي تعترض الدعوة:

وهناك عقبات تعترض الدعوة الإسلامية، منها: الهجوم الشديد من أجهزة الإعلام على الإسلام والتنفير منه. والتعليقات السياسية، حيث يقولون: إن الإسلام دين عنف وإرهاب وسفك دماء، ويوجد برنامج أمريكي خاص باللغة الألمانية بعنوان سيف الإسلام. ويمنعون تدريس الإسلام في المدارس الألمانية لأبناء المسلمين، ويضعون عراقيل شديدة لإنشاء مراكز إسلامية بحجة عدم صلاحية المكان.

والمدارس الألمانية مختلطة وفيها يدرس أبناء المسلمين، ويرغمون البنات المسلمات على مزاولة الرياضة، وذلك أنهم يضعون لها علامات يترتب عليها النجاح والرسوب ومقبرة المسلمين أصبحت ضيقة. وجود فرق متعددة للمسلمين: السنة والشيعة والطرق الصوفية، والمؤسف أن القاديانية معترف بها عند الألمان ومسجدهم هو الوحيد في برلين له مئذنة وقبة.

الوسائل التي يمكن بها التغلب على تلك العقبات:

القدوة الحسنة في المسلمين، لأنها إذا وجدت فيهم تفسد مخططات الأعداء الإعلامية. وتجمع المسلمين والتخفيف من الاختلافات التي مزقتهم. وفي برلين يوجد نوع من التعاون بينهم. الاهتمام بنشر الإسلام كل جماعة في موقعها. وعدد المساجد في برلين أكثر من ثلاثين مسجداً. وأهل أوربا كلهم سمعوا عن الإسلام، ولكن الذي سمعوه مشوه ومنفر.





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

10291647

عداد الصفحات العام

2760

عداد الصفحات اليومي