{لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (22)} [المجادلة]
(01)سافر معي في المشارق والمغارب :: (026)سافر معي في المشارق والمغارب :: (025)سافر معي في المشارق والمغارب :: (024)سافر معي في المشارق والمغارب :: (023)سافر معي في المشارق والمغارب :: (022)سافر معي في المشارق والمغارب :: (021)سافر معي في المشارق والمغارب :: (020)سافر معي في المشارق والمغارب :: (019)سافر معي في المشارق والمغاري :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(012)سافر معي في المشارق والمغارب

(012)سافر معي في المشارق والمغارب

استكمال الحوار مع الأخ أشرف:


ثم ذهبنا إلى مقر الرابطة، وقد كانوا طلبوا مني أن أقوم بخطبة الجمعة وأؤم المصلين اليوم فوافقت.
وقبل صلاة الجمعة أكملت المناقشة مع الأخ أشرف وسألته بعض الأسئلة فأجاب عنها، وقد سبق أن أجريت معه مقابلة في مالمو جنوب السويد

قلت له:ما صفات الداعية المؤثر في هذا البلد؟ فقال: الفقه في الدين، والقدوة الحسنة، والإلمام بشؤون العصر وحسن الخلق وسعة الصدر، وإجادة لغة البلد أو اللغة الإنجليزية. وسألته: هل يستجيب السويدي للصحبة، حتى يمكن أن يدعى إلى الإسلام بالأسلوب المناسب؟ فقال: هذا يختلف من شخص لآخر، والسويديون معروفون بالبرودة في العلاقة مع الآخرين، ولكن ليس عن تجربة كاملة [وقد قال غير الأخ أشرف: أنه لو توافرت الإمكانات واعتنى بغير المسلمين فإن استجابتهم للزيارات ليست صعبة في غير منازلهم].

وسألته عن مشاريع الرابطة الإسلامية المستقلة؟ فقال: مشروع مكتب الإعلام وقد بدأ، وسنحاول الاهتمام بدعوة السويديين إلى الإسلام. والمدرسة الإسلامية الكاملة. ومشروعات اقتصادية نرجو أن تحقق، كمزرعة دواجن ومواشي، ومسلخ إسلامي، ودكاكين ذات فروع في المدن الأخرى، لبيع الطعام الحلال والاستيراد والتصدير، ومحاولة إيجاد مشاريع تجارية تكون ملكاً للرابطة الإسلامية وليس الأشخاص، من أجل تمويل الدعوة.

قلت: ما معوقات العمل الإسلامي؟ فقال: معوقات العمل قسمان: داخلية وخارجية.

من المعوقات الداخلية: عدم الوعي عند كثير من المسلمين وغفلتهم عما يراد بهم، وحب بعض الأشخاص للظهور، والزعامات، وضعف الإمكانات المادية، وقلة عدد الشباب العامل، لعدم وجود متفرغ.

ومعوقات خارجية: منها الدعاية السيئة ضد الإسلام، وسيطرة اليهود على وسائل الإعلام، وتأثر الشعب السويدي بما يدور في الساحة الإسلامية من خلافات وحروب. قلت: هل تظن أن يستجيب السويديون للدعوة إلى الإسلام، إذا وجدت الإمكانات؟
قال: الغالب حسب الوضع الحالي عدم الاستجابة، بسبب كثرة الأديان واختلافاتها، وعدم استطاعة الشخص الاختيار منها، هذا بالنسبة لمن أراد أن يتدين، وبسبب التأثر بمباهج الحياة ومفاتنها، من لعب ولهو وشهوات، وبسبب ضعف الإعلام الإسلامي لتبليغ الإسلام.

وسألت الأخ أشرف: هل رِبْحُ المسلمين المقيمين في هذا البلد أكثر، فيما يتعلق بدينهم وسلوكهم، أو الخسارة؟. فقال: الخسارة أكثر في الجالية في الجملة، ولكن بالنسبة للأفراد فقد يكون غير ملتزم بالدين في بلاده، فإذا جاء إلى هذا البلد قد يتنبه ويعود إلى الله، والذي أبوه وأمه مسلمان أمره أخف، والمشكلة في أبناء المسلمين الذين أمهاتهم سويديات غير مسلمات. و قال: إن أعداد المصلين والمترددين إلى المسجد تزداد.

وسألته عن صلة المسلمين المقيمين بالمسلمين من أهل البلد؟ فقال: الصلة طيبة، ولكن الاجتماع بهم قليل، ونحاول تسليتهم في الابتلاء الذي يصيبهم عندما يسلمون، من نبذ المجتمع لهم وموقف أسرهم منهم. ودعوة غير المسلمين بدأت بعد عام الإسلام في السويد، وكانت فرصة سانحة، ومكتب الإعلام يُعَد لهذا الأمر.

قلت له: سمعت أن بعض المسلمين يشكون من أوقات الصلاة والصيام غير العادية في دول اسكندنافيا.
فقال: بالنسبة لـ(ستوكهولم) ليس فيها مشكلة أبداً، والذين يشكون فيها ضعاف الإيمان، ليس عندهم عزم على أداء العبادة، والصيام عندنا أسهل من الصيام في الجزيرة العربية لشدة الحر هناك. والمشكلة توجد في الشمال، حيث لا تغيب الشمس في بعض الأوقات في بعض الأشهر، مثل منطقة أوميو ولوليو [سيأتي ذكر الفتاوى التي تلقاها أهل البلد في هذا الصدد إن شاء الله من علماء المملكة العربية السعودية وعلماء الأزهر والكويت وغيرها].





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

10249794

عداد الصفحات العام

714

عداد الصفحات اليومي