﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ یَعۡبُدُونَنِی لَا یُشۡرِكُونَ بِی شَیۡـࣰٔاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ﴾ [النور ٥٥]
(029)سافر معي في المشارق والمغارب :: (02)الدعوة إلى الإسلام في أوربا :: (02)ما المخرج :: (01) الدعوة إلى الإسلام في أوربا :: (01)ما المخرج؟ :: (028)سافر معي في المشارق والمغارب :: (027)سافر معي في المشارق والمغارب :: (026)أثر فقه عظمة الله في الخشوع له-الحلقة الأخيرة :: (025)أثر فقه عظمة الله في الخشوع له :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(017)سافر معي في المشارق والمغارب

(017)سافر معي في المشارق والمغارب

الحلقة الثانية من الحوار مع المستشرق السويدي

أسباب قلة دخول السويديين في الإسلام.

قلت: كم عدد المسلمين السويديين؟

قال: في الدنمارك يدخل في الإسلام كل أسبوع اثنان، أي حوالي مائة شخص في كل عام، والسويد لا يوجد فيها إحصاء معروف للمسلمين السويديين، ولكن يبدو أنهم لا يزيدون على ألف شخص.

قلت: هذا يدل على بُطْأٍ شديد في دخول السويديين في الإسلام، فما السبب؟ هل تنفر أخلاق المسلمين السويديين من الإسلام؟ أو أن السويديين محافظون على دينهم النصراني؟ قال: السويد تعتبر أكثر البلاد الأوروبية الغربية بعداً عن التدين، وأوروبا بصفة عامة تبتعد عن التدين.

وأوروبا وبصفة خاصة شمال أوروبا، يقبلون على الدين الذي يهتم بالروحانيات ولا يتدخل في أمور حياتهم السياسية، والإسلام يتدخل في شؤون الحياة السياسية وغيرها، وهذا يخالف ما ألفه الأوروبي، لأنه لا يريد ديناً يتدخل في حياة البشر، وإنما يريد ديناً تكون العلاقة فيه بين الإنسان وربه. والناس منطقيون بدرجة كبيرة، ولهذا نبذوا الدين وصار عندهم غير مهم، ولكن في السنوات الخمس الأخيرة بدأ الناس يتحدثون مرة أخرى عن الدين، لاختلاطهم بالثقافات الأخرى.

والمجتمع السويدي مجتمع علماني، والدين ليس له تأثير في الناس، وينظر السويديون إلى الإسلام على أنه دين متأخر، ولا يوافق العقل، وكل الأديان عندهم متأخرة. والثورة الإيرانية لها تأثير في نفور الناس من الإسلام، وليس معنى هذا أن كل ما عند الإيرانيين خطأ، ولكن الشيء البارز هو التعصب الذي اهتمت بإبرازه وكالات الأنباء العالمية.

وتوجد جريدة محافظة نشرت مقالين: أحدهما عن إيران، والآخر عن أفغانستان. أظهر المقال الذي نشر عن إيران أن الإسلام دين وحشي، وأما المقال الذي نشر عن أفغانستان، فأظهر أن المجاهدين جبهة تحرير تقاتل من أجل الحرية والديمقراطية. ويرى الشعب السويدي - فيما يرى هذا المستشرق - أن المجاهدين الأفغان هم أقرب إلى الإسلام من الإيرانيين. والسويديون يرون أن المسلمين لا يعطونهم صورة حقيقة مشرفة للإسلام تجذبهم إليه.

وتَصَوُّر السويديين للمسلمين على هذه الصفة، يحول بينهم وبين الإقبال على الإسلام. وإذا عرف المسلمون كيف يفكر السويديون، وكيف يناقشون ويناظرون وبدأوا الاتصال بهم على هذا النحو، فإن السويديين يمكن أن يبدءوا تفهم الإسلام بدرجة أكبر [لقد نصح هذا المستشرق من يريد يدعو على الإسلام في بلاده].

قلت: ولو وجد أسلوب من دعاة الإسلام يبين أن الإسلام منطقي، بمعنى أنه يوافق العقل، فهل يقبل السويدي على الإسلام ما دام السويدي منطقياً؟ قال: الذي يجذب الناس إلى الإسلام، ليس الأدلة العلمية فقط، إذ يوجد اتجاه الآن إلى الغيبيات (ميتافيزيقيا) وإذا اجتمع الاثنان: الغيبيات والأدلة العلمية فيكون ذلك أقرب إلى التفهم والاستجابة. وبعض الناس يتأثرون بشخصية [محمد صلى الله عليه وسلم] ولكن لا يعرفون عنه كثيراً، وكذلك يمكن أن يقبل الناس على قضية التوحيد أو العبودية والروحانية والإخلاص.

وقال: إن الإسلام هو المسيطر على العالم الثالث، والمسلمون كلهم أمة واحدة [قلت: بل هم اليوم مِزَق!] لأنهم يشعرون بانتماء بعضهم إلى بعض، وهذه كلها تشد السويدي إلى الإسلام إذا وضحت له.
وكذلك اتصال الإسلام بقضايا المجتمع وحلوله لمشكلاته.

ما الهدف من عام الإسلام في السويد؟ [تكرر هذا العنوان، لاختلاف من أجريت معهم الحوار.].

وسألته عن عام الإسلام الذي أقامته السويد قبل سنتين، ما الهدف منه، وما المؤسسات التي دعيت إليه وما نتائجه؟ فأجاب: الهدف منه إعطاء فكرة عامة عن الإسلام من الناحية الدينية والثقافية، وليس الناحية السياسية.

والفئات المشاركة على رأسها المتحف التاريخي، وبعض المتاحف الأخرى، وأساتذة الجامعات، والمعروضات كالمخطوطات والعملات. والنتيجة حصل نجاح كبير، حيث حضر عدد كبير من الناس، فأخذ الذي لا يعرف شيئاً عن الإسلام فكرة عنه، أما الذي عنده معلومات عن الإسلام قبل ذلك، فلم يستفد كثيراً منه، ولم تشارك مؤسسات إسلامية في ذلك. ثم قال موجها سؤاله إلي: ما تقويمكم أنتم لهذا الأمر؟


فقلت: رأيي أنه كان ينبغي أن تدعى لحضوره المؤسسات الإسلامية من الداخل ومن الخارج، حتى يعرف السويديون فعلاً الإسلام من قبل المسلمين أنفسهم، وقد سمعت أن بعض الحكام من الشعوب الإسلامية بعثوا فرق رقص ونماذج مما يسمى بالفلكلور الشعبي، وهؤلاء لا يمثلون الإسلام، وإنما يمثلون عادات كثير منها يخالف الإسلام، وأغلب هؤلاء بعيدون عن التدين يشبهون الأوروبيين أنفسهم. والتعريف الصحيح بالإسلام إنما يكون من أهله، يشرحونه قولاً وفعلاً، وهذا هو الذي تقتضيه الأمانة في تصوير الإسلام.

وسطية الإسلام وشموله.

قلت: نظراً لدراستك الإسلام، هل وجدت فيه ما يكون فيه حل للمشكلات الموجودة في السويد؟
فقال: الشيء الذي يمكن أن يفيد به الإسلام المجتمع الغربي: الربط بين الحياة السياسية والعلاقة الجنسية والأسرية والاجتماعية، كل ذلك يكون وحدة واحدة يشملها بند العبودية "عبد الله" [هكذا نطقها باللغة العربية].

والإسلام يعطي توازناً بين الفردية والجماعية، وأوروبا - وبالذات السويد - فقدت هذا المعنى والإسلام يهتم به، والحياة في السويد في وقتها الحالي تتمثل في كلمة واحدة أو معنى واحد، وهو الاستمتاع بالحياة، والإسلام فيه نظرة شاملة، فلا ينظر الإنسان إلى نفسه فقط [يقصد الأنانية] وإنما ينظر إلى من حوله كذلك.

أسئلة محيرة يجيب عنها الإسلام.

قلت: يتساءل كثير الناس: من أين جئت، ولماذا أتيت إلى الدنيا، وإلى أين المصير؟ فهل وجدت في دراستك للإسلام أجوبة مقنعة عن هذه الأسئلة؟ قال: أريد أن أعرف رأيك في إجابتي عن سؤالك الذي قبل هذا. قلت: جواب صحيح وممتاز جداً.

قال: هل تريد الجواب عن سؤالك الأخير مني أو من الرأي العام السويدي؟ قلت: بل منك أنت.
قال: شكراً، ليس عندي إجابة عن هذه الأسئلة الغامضة في الوقت الحالي، وربما في المستقبل يكون لها أجوبة، الآن لا أهتم بها ولا أجد لها جواباً. قلت: يعني ما وجدت لها جواباً في القرآن؟ تنهد الرجل وسكت، ثم قال: يرى أن الإسلام لم يعطه الإجابة المقنعة، ولكن هو يشعر بالتناسق والتوافق مع الأخلاق الإسلامية، وهذا السؤال صعب!

قلت: إذا أردت أن نتحدث في هذا الموضوع فلا مانع عندي. قال: نعم تفضل. فشرحت له أن القرآن أجاب إجابات كاملة عن هذه الأسئلة، وذلك أن لهذا الكون خالقاً وهو الله، وأن الإنسان خلق ليعبد الله، وهذه العبادة شاملة لعمارة الأرض كلها في حدود ما يرضي الله، وأن هناك يوماً آخر يصير الناس إليه فيحاسبون ويجزون بأعمالهم إن خيراً فخير وإن شراً فشر، والجنة لأهل الإيمان والنار لأهل الكفران.

قال: أنا عندي خلق الكون معجزة، هذا بالنسبة للسؤال الأول، والسؤال الثاني أرى أن العبادة أمر إيجابي في الإسلام، وأما السؤال الثالث فالمهم أن نفعل فعلاً صحيحاً، وليس المهم أن نعتقد اعتقاداً صحيحاً، كما قال الكاردينال الفرنسي، فإن العاطفة أهم من الناحية المنطقية.

قلت له: هل يمكن أن توجد عاطفة قلبية تصنع للناس ميزاناً للفعل الصحيح في الأرض، مع اختلاف الناس في العدل والظلم والهوى والعلم والبيئات؟ لا يمكن أن يتفقوا على نظام معين نابع من العواطف ولا من العقول، بل إنهم يحتاجون إلى من يضع لهم قانوناً وهو خال من الجهل عالم، خال من الظلم عادل، خال من الهوى مستقيم على الحق، بحيث يَصلُح النظام الذي يضعه للبشرية كلها. فلما سمع هذا الكلام قال: وهذا هو الإله؟ قلت: نعم، هذا هو الإله.

مستقبل الإسلام في الغرب:
وسألته ماذا ترى في مستقبل الإسلام في بلاد الإسلام وبلاد الغرب، بعد أن تمكنتَ من دراسته مع ما تراه في الواقع؟ فقال: على المستوى النظري يملك الإسلام المقومات التي تحتاج إليها البشرية، ولكن الآن بدأ الناس يتعاملون مع نصوص الإسلام، وكل واحد يقول أنا أستطيع أن أقرأ النص وأحدد المعنى الذي أراه، وليس عليّ اتباع أحد من الأئمة كابن حنبل وغيره، ومَن الذي يملك حق التأويل للنصوص هل هو العالم أو الشخص العادي أو المدرس؟

فقلت له: إنه يحتاج في معرفة جواب هذا السؤال إلى تعلم اللغة العربية ليفهم بها القرآن والسنة وأصول الفقه وغيرها، حتى يعلم أن الذي له حق تفسير النصوص هو العالم الذي اجتمعت فيه خصائص تمكنه من التفسير، كما أن الهندسة والطب ونحوها من العلوم، لا يمكن أن يتولى أمرهما إلا من تخصص فيهما، فلا بد للمفسر أن يكون عالماً باللغة، عالما بالقرآن والسنة، والقواعد الإسلامية والعلوم الشرعية، فقيه بنوازل عصره وهذا المعنى قد لا يعرفه كثير من الناس الذين هم بعيدون عن فهم هذه القواعد والعلوم. قال: في النصرانية، كل واحد يقرأ ويفسر، بخلاف القرآن والسنة، فلماذا؟ وحتى المسلمون يوجد منهم من خرجوا على تفسير العلماء، والطبيب المسلم يتكلم وغيره.

قلت له: الإسلام فيه قواعد مستنبطة من القرآن والسنة، والقرآن ثابت من وقت نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم، إلى الآن - وكذلك السنة الصحيحة - وأما الإنجيل والتوراة فليس منهما شيء ثابت بسند صحيح متصل، بل هما من كلام كتاب متأخرين ليسوا أنبياء، والذي يعلم تلك القواعد ويلتزم بها له حق التكلم في أمور الإسلام، والذي لا يضبطها ليس له ذلك.

تقسيم صحيح ونتيجة فاسدة:

قال: العلماء أنفسهم مختلفون، بعض علماء المسلمين يرون عدم تعدد الزوجات، وبعضهم يرى التعدد، ويعلل الأولون مذهبهم بأن الإنسان لا يستطيع العدل. قلت: العلماء المسلمون متفقون على جواز التعدد، ولكن المسلم مأمور بينه وبين الله إذا كان يعرف من نفسه أنه لا يعدل بين الزوجات فيما يقدر عليه، أن لا يعدد، ولكن لا يمنعه الحاكم من الزواج بناء على ظن أنه لا يعدل.

فذكر أن بورقيبة [انتقل إلى مثواه في 16/3/1408ﻫ بعد أن زج بالمسلمين في السجون والمعتقلات وقتل عدداً منهم وشرد آخرين، فعزل عن الحكم ونفي في بعض أرياف تونس]. في تونس منع التعدد، وهو مسلم، وقال: المسلمون أربعة أقسام: أصوليون، وتقليديون، وعلمانيون، وتحديثيون، وأنتم أصوليون، وبورقيبة من العلمانيين التحديثيين، ولكن كل هؤلاء الأصناف داخلون في نطاق الإسلام وهم كلهم مجتهدون.

قلت له: ما رأيك لو استطاع شخص من السويد أن يسيطر على الجيش والبلد، وقال للسويديين: يجب عليكم أن تسمعوا لي وتطيعوني بدون انتخابات ويجب أن تعتقدوا أني ديمقراطي نيابي، فهل يعتقد السويديون أنه ديمقراطي؟ قال: هذا ليس ديمقراطياً، ولكن أنظر إلى المسلمين من الخارج أنهم كلهم مسلمون.

قال له المترجم الأخ أشرف الخبيري: هل تحكم على بريجنيف أنه ديمقراطي؟ قال: لا. قال: كيف تحكم على الشيوعي أنه ليس ديمقراطياً وأنت خارج الشيوعية، ولا تحكم على من خالف الإسلام؟ فتوقف عن الجواب.

قلت له: كل من يزعم أن الإسلام لا يصلح لتنظيم حياة البشر في هذا العصر أو غيره، لا يجوز الاحتجاج به على منهج الإسلام، وهؤلاء الذين تذكرهم يصرحون أن الإسلام غير صالح للتطبيق، فكيف يكونون مجتهدين في نصوص الإسلام وهم لا يؤمنون بها؟ وقلت له: إن تقسيمك صحيح ولكن نتيجته فاسدة.

وقلت له: الحكام الذين لا يحكمون بالإسلام ويسيطرون على الشعب بالقوة، والشعب يطالب بالحكم بالإسلام وفيه علماء متخصصون في كل باب من أبواب الإسلام، أيهما أولى بالاجتهاد في الإسلام الحاكم الذي يعادي الإسلام وتطبيق شريعته، أو العلماء المتخصصون في أبواب الإسلام المختلفة؟
قال: أنا أعرف هذا الكلام وأُقِره في لقاءاتي الخاصة، ولكن لا أستطيع أن أشرح للطلاب ذلك أو أرجحه، ولو فعلت ذلك لطردوني!

قلت له: ما زلت أنتظر رأيك في مستقبل الإسلام في بلاد الإسلام وفي الغرب؟ قال: فيما يتعلق بحل المشكلات الموجودة يوجد في الإسلام حلول لها، وواضح أن الولايات المتحدة في انحدار، وكذلك الاتحاد السوفيتي، وأوروبا بدأت تتقهقر اقتصادياً ومنطقة الشرق تنتعش اقتصادياً، وفي إفريقيا تحدث أشياء كثيرة، وبدأ الإسلام يتغلغل والشباب يعتنقه، ويمكن أن يُحدث الإسلامُ الشيءَ الكثير، ودور أوروبا يوشك على الانتهاء لتقدم التكنولوجيا في الشرق، ويرى أن الإسلام يتقدم. ثم استدرك فقال: يرى أن أوروبا تُحدث توازناً بين روسيا وأمريكا لأن دولها بدأت تتحد.

قلت له: قيل: إن السويديين سيقبلون على الإسلام في المستقبل، فما رأيك؟ قال: لا أعرف ماذا سيحدث في المستقبل، ولكن من الناحية النظرية يمكن أن يحدث هذا، ولو لم تقم الثورة الإيرانية، ربما كان الإقبال على الإسلام في السويد أقرب، وقد تكون الثورة الإيرانية، على ما فيها من سلبيات، نبهت الناس للإسلام.

قال: وأنا أسأل هل تتوقعون أن يحدث هذا؟ فقلت: لا أستطيع الحكم لأني بعيد عن السويد وعادات أهلها، ولكن في الجملة وحسب اعتقادي أن القوتين أمريكا وروسيا هما في انكماش من حيث انبهار العالم بهما، والإسلام وحده وبدون قوة ثالثة تنصره نراه ينتشر في أماكن كثيرة، ونحن نعتقد أن الإسلام سينتصر لأنه الحق وما عداه الباطل، ولكنه يحتاج في انتشاره وقوته إلى رجال يحملونه، ويوصلون معانيه الصحيحة إلى الناس.




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

10470209

عداد الصفحات العام

2430

عداد الصفحات اليومي