﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یَشۡتَرِی لَهۡوَ ٱلۡحَدِیثِ لِیُضِلَّ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲ وَیَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عَذَابࣱ مُّهِینࣱ﴾ [لقمان ٦]
(016)طل الربوة :: (015)طل الربوة :: (01)سافر معي في المشارق والمغارب :: (014)طل الربوة تقوية الأستاذ صلته بطلابه: :: (05)سافر معي في المشارق والمغارب :: (013)طل الربوة شعور الأستاذ وطلابه بالمسؤولية في نشر العلم: :: (04)سافر معي في المشارق والمغارب :: (03)سافر معي في المشارق والمغارب :: (012)طل الربوة :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(06)قواعد في تزكية النفس

(06)قواعد في تزكية النفس
القاعدة السادسة: الحذر من تدسية النفس وتدنيسها

{قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها}

والآن أنتقل بك إلى بعض الأمثلة لآثار تدسية النفس وتدنيسها، وعمل الأسباب الشيطانية التي تغطي القلب برانِ المعاصي والآثام، حتى يغدو صاحبه، لا يفرق بين معروف ومنكر، ولا طاعة، ومعصية، بل يغدو مطبوعا على قلبه، حتى لا يدخل فيه خير، ولا يخرج منه شر. فقد روى أبو هريرة -رضي اللّه عنه - : أن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قال : (إِنَّ الْعَبْدَ إِذا أخْطَأَ خطيئَة، نُكِتَتْ في قلبه نُكْتَةٌ، فإِذا هو نَزَعَ واسْتَغْفَرَ وتابَ، صُقِلَ قلبُه، وإنْ عادَ ، زِيدَ فيها، حتى تَعْلُوَ قَلْبَهُ، وهو الرَّانُ الذي ذكره اللّه) {كلا بل رانَ على قُلُوبِهمْ ما كانوا يكْسِبُونَ} [المطففين (14): [أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، وصححه غيره، وحسنه الألباني.]

قال السيد محمد رشيد رضا رحمه الله في تفسير المنار: "وَإِنَّمَا تَكُونُ الْإِحَاطَةُ [يعني إحاطة الخطايا بالقلب] بِالِاسْتِرْسَالِ فِي الذُّنُوبِ، وَالتَّمَادِي عَلَى الْإِصْرَارِ ، قَالَ - تَعَالَى - : {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [83 : 14] أَيْ مِنَ الْخَطَايَا وَالسَّيِّئَاتِ، فَفِي كَلِمَةِ {يَكْسِبُونَ} مَعْنَى الِاسْتِرْسَالِ وَالِاسْتِمْرَارِ، وَرَانَ عَلَيْهِ : غَطَّاهُ وَسَتَرَهُ، أَيْ أَنَّ قُلُوبَهُمْ قَدْ أَصْبَحَتْ فِي غُلْفٍ مِنْ ظُلُمَاتِ الْمَعَاصِي، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَنْفَذٌ لِلنُّورِ يَدْخُلُ إِلَيْهَا مِنْهُ" انتهى.

مثال من الماضي السحيق:

إن الذين يحيط الكفر بقلوبهم إحاطة كاملة، أو الذين يطمس الران قلوبهم، يخالفون سنن الله وفطرته التي فطر الناس عليها، والطهارة التي دعا الخلق إليها، وتطمئن قلوبهم إلى الأرجاس، والقاذورات، ويعادون تلك الفطرة والسنن الإلهية، ويسخرون من أهلها، وتضيق أنفسهم، بوجودهم معهم، ولا تطيب نفوسهم إلا بإخراجهم من ديارهم، حتى لا يبقى بجوارهم إلا محبو النجاسة والفساد، كما قال تعالى عن قوم لوط، لما نهاهم عن فعلهم: {وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ الْعَالَمِينَ (80)}إلى قوله: {(81) وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82)} [الأعراف]


ومن الأمثلة الدالة على وقاحة من طمست قلوبهم بالشهوات، ففقدوا الحياء، وأصبحوا يجاهرون بما يفعلونه، والمجاهرة بذلك أكثر فحشا، وأعظم جرأة على محاربة فطرة خُلُق الحياء، ما فعله قوم لوط مما لم يسبقهم على فعله أحد من العالمين، وهو فعل الرجال الفاحشة بأمثالهم من الرجال علانية، وبعضهم يبصر بعضا، في نواد مكشوفة: {وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (54)} [النمل] {أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمْ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قَالُوا ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنتَ مِنْ الصَّادِقِينَ (29)} [العنكبوت]

ومن ذلك عدوانهم على من يمر بقريتهم من الغرباء، الكارهين لفعلهم، حتى هموا أن يفعلوا ذلك، بضيوف نبي الله لوط عليه السلام، الذي توسل إليهم، أن لايفضحوه فيهم، قبل أن يعرف أن ضيفه، هم جند الله من ملائكته الذين أرسلهم الله لإهلاك هؤلاء الفاسدين المفسدين، وعرض عليهم لوط عليه السلام، بدلا من العدوان على ضيفه، أن يتزوجوا بناته الطاهرات، قال بعض المفسرين: بنات صلبه، وأن لوطا عليه السلام، كان يمنعهم من تزوج بناته من قبل، فلما رآهم يريدون أن يعتدوا على ضيفه، عرض عليهم تزويجهن إياهم، ليصرفهم عن أضيافه، وقال بعضهم: بل بنات أمته، لأن بنات أمة كل نبي هن بمنزلة بناته، يعني بذلك، أنهن خير لقضاء شهوتهم من إتيان الرجال:

{وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77) وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِي فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (79) [هود]

وتأمل قولهم في جوابهم بعد عرضه بناته: ما لنا في بناتك من حق، يعني نحن لا رغبة لنا في النساء، وإنما رغبتنا في الرجال مثلنا، وأنت تعلم ذلك، فلا تصرفنا عما نريد، وقولهم: إنك لتعلم ما نريد، واضح في أن أعضاء الجسد لا تتحرك إلى الفعل، إلا بإرادة القلب، فالقلب هو أساس التزكية أو التدسية.

مثال في قرن الحضارة والتقدم المادي

هل من فرق بين عصر لوط وما يسمى بالقرن الحادي والعشرين؟

ما الفرق بين ما جرى في قوم لوط في غابر الأزمان، وما يجري في القرن الحادي والعشرين، الذي فاق كل العصور التي سبقته، من عهد آدم إلى اليوم، في التقدم الحضاري، والرقي المادي، والتنظيم الإداري، والنظم السياسية – التشريعية والتنفيذية – والمواصلات والاتصالات، في الجو والبر والبحر، ووسائل الراحة والرفاهية، في المساكن و أماكن العمل، واكتشاف ما في الفضاء الخارجي وما تزخر به الأرض من خيرات؟

لا شك أن هذا العصر، بل وعصورا قبله لا يمكن مقارنتها بعصر قوم لوط، وما بعده بقرون، فتلك العصور كانت بدائية في كل شيء، أما عصورنا فلها شأن آخر يشاهده كل ذي عينين، ويسمعه كل ذي أذنين، ويشعر بتقدمه كل ذي عقل من الأحياء.

وسأضرب مثلين للمقارنة بين قوم لوط، المتوحشين المفسدين، وبين أهل هذا العصر، الذي كثر فيه المثقفون والعلماء المتحضرون، في القضية ذات البحث: التزكية والتدسية، فأقول: إن قوم لوط في مسألة الفاحشة المثلية، أقل مؤاخذة في فعلهم القبيح وإن كانوا أول من سنه من الأمم، ممن يعملون عملهم اليوم، ذلك أنه لم يكن يوجد بينهم إلا رجل واحد، هو رسول الله إليهم، كان ينهاهم عن فعلهم، بلسانه، ولا قدرة له على الإنكار بغير قلبه ولسانه، بأدلة ثلاثة:

الدليل الأول: أنه لم يكن قادرا على حماية ضيوفه من المفسدين، وقد توسل إليهم بوسائل سلمية، بحسب قدرته، كما سبق في الآيات المذكورة.

الدليل الثاني: أفصح عنه بعد عجزه عن دفعهم، إفصاحا يدل على الحرج والضيق الشديدين، إذلم يجد من يعينه من القوم أنفسهم ولو بكلمة، عندما قال: {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78)} [هود]

الدليل الثالث: ما أظهره من الأسى والحسرة، عندما تمنى لو كان له أعوان يلجأ إليهم لينصروه: {قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (80)} [هود] فقومه عليه السلام، لم يكن في عهدهم حكومة لها دستور وقوانين، إلا القانون الإلاهي الذي أنزله الله إلى لوط عليه السلام، ولا توجد قوة تردعهم عن أفعالهم، ونبي الله لوط لم يكن قادرا على منعهم بالقوة، ولا ناصر له من البشر.

دساتير وقوانين وحكومات لها قوة على تطبيقها

أما من يعملون أعمالهم في عصرنا الذي نعيش فيه، فتوجد فيه حكومات لها دساتير وقوانين تحكم بها الشعوب، وتوجد لديها من القوى الرادعة لمن يخرجون عن القوانين، ما يستطيعون بها ردعهم، ولكن هذه الحكومات التي هذا حالها، شرَّعت بعضها في برلمانتها قوانين إباحة زواج الرجال بالرجال، والنساء بالنساء، وشرّعت نوادي للعراة المختلطين من الرجال والنساء، فأصبح عمل العاملين عمل قوم لوط مشروعا عندهم، لا يقدر أحد أن ينكره.

ومن ذلك القانون الشاذ الذي أقر في البرلمان الهولندي، استجابة لرغبة الشواذ ـ وقد وافق عليه مجلس الشيوخ الهولندي، ليكون زواج الرجل بالرجل، وزواج المرأة بالمرأة، عقد زواج مدني لا فرق بينه وبين الزواج بين الجنسين، وإليك نص القانون:

"وافق مجلس الشيوخ الهولندي أو الغرفة الأولى للبرلمان كما يسمى في هولندا، الثلاثاء 19/12/2000م، على مشروع قانون تقدم به وزير العدل "يان كوهين" يقنن زواج الشواذ من الجنسين، ويحوّله بالتالي إلى عقد زواج مدني عادي يضاهي من حيث القيمة القانونية عقد الزواج العادي، أي الزواج بين الجنسين المختلفين.

وقد جاءت موافقة أعضاء مجلس الشيوخ بأغلبية مريحة مثلما كان متوقعاً، كما جاء في تقرير لوكالة الأنباء الرسمية "إي. إن. بي"، حيث حظي القانون بمساندة 49 عضواً يمثلون كلاً من حزب العمل الحاكم، وشريكيه في الحكومة: الحزب الليبرالي وحزب الديمقراطيين 66، فضلاً عن حزبي اليسار الراديكاليين: حزب اليسار الأخضر، والحزب الاشتراكي.

ولم يلق القانون الجديد والغريب في نفس الوقت سوى معارضة أقلية من النواب يمثلون حزب النداء الديمقراطي المسيحي، وأحزاب مسيحية أخرى صغيرة. ويعتبر القانون الجديد فريدًا في وقته ونوعه، لاعتبارين اثنين على الأقل:

أولهما: أنه يجعل هولندا الدولة الأولى في العالم التي تتبنى مثل هذا التشريع. وثانيهما: أنه يضع هولندا مرة أخرى وفي ظرف لا يتعدى عدة أسابيع لتكون سباقة دولياً إلى حسم قضايا شائكة وحساسة، وفي اتجاهٍ بدا للكثيرين مريبًا ومثيرًا، خصوصاً فيما يتعلق بموقف الدولة من القيم الدينية والأخلاقية، حيث لم يمض سوى وقت قصير منذ تبني البرلمان الهولندي قانونًا يجيز ما يسمى بـ"قتل الرحمة" للمرضى الميؤوس من حالتهم، حتى تبنى قانونًا جديدًا لا يقل غرابة وهو قانون "زواج الشواذ".

وسيدخل القانون الجديد حيز التنفيذ في شهر يناير من السنة الجديدة 2001، حيث سيجري ضم هذا القانون إلى مواد مدونة الأحوال الشخصية الهولندية، وسيكون ملزِمًا للبلديات والقنصليات الهولندية في الخارج، بحيث توفر الإمكانيات وتكيف الإجراءات لكي يصبح بمقدور الشواذ من الجنسين "لوطيين وسحاقيات" توقيع عقود زواجهم وتوثيقها.!. المرجع موقع "إسلام أون لاين"
https://archive.islamonline.net/?p=10453

كانت قدوة لغيرها من دول الغرب

وما حصل في هولندا انتشر في غيرها من الدول الغربية، ومنها أمريكا، ولنضرب مثالاً بالتقرير الآتي الذي تم في هذا العام 1425ﻫ ـ 2004م

"تقارير رئيسية: (عام) الأربعاء 10 صفر 1425هـ -31 مارس 2004م: ما حدث قبل أسابيع في مقاطعة سان فرانسيسكو الأمريكية حيث قام مجلس البلدية بتوثيق زواج 2600 من الشواذ؛ ليس مجرد مظهر جديد من مظاهر انحلال العالم الغربي وبالأخص الولايات المتحدة، وإنما هو طفرة جديدة للانتكاسة الفطرية والأخلاقية التي يعاني منها هذا الشطر من العالم، وقبل الحديث عن دلائل هذا الأمر وتبعاته نلقي الضوء على الحدث نفسه.

فقد فتح عمدة المدينة الباب أمام الشواذ للحصول على تراخيص قانونية لزواجهم مما أدى إلى تدفق هذه الفئة الشاذة على مجلس البلدية لتوثيق عقود الزواج التي فاق عددها حتى الآن عن 2600 عقد، 15% منها لشواذ قدموا من خارج المدينة حيث لا تشترط قوانينها وثائق تتعلق بإقامة الأزواج. ويقول عمدة المدينة "جافين نيوسم" عن الدافع وراء قراره: أعتقد أن زواج المثليين أمر حتمي في بعض الحالات، ويعد تجاوزه خطأً كبيراً". المرجع: "موقع مفكرة الإسلام"

وإذا لم يتمكن الشواذ في بعض الدول الغربية من تقنين زواجهم، لجؤوا إلى دولة غربية أخرى أصبح هذا الزواج فيها مقنناً، ليعقدوا قرانهم فيها، فيصبح معترفاً به تترتب عليه جميع أحكام الزواج المدني العادي بين الجنسين:

"ومما يذكر أن زاوج الشواذ مسموح به في عديد من الدول الأوربية كبلجيكا وهولندا، وعادة ما يلجأ الشواذ الفرنسيون أو غيرهم من البلدان الغربية التي لم تعترف رسميا بزواج المثلين، إلى السفر إلى هذه البلدان التي شرعت هذا الزواج في أوربا، أو إلى بعض الولايات المتحدة لعقد زواجهم فيها ويعقدون زواجهم فيها، فيصبح ذلك الزواج مشروعا في بلادهم، ولو لم يعترف قانونها بعقده فيها.

زواج المثليين في الولايات المتحدة الأمريكية وسرور زعيم البيت الأبيض به!

وأخيرا أصبح زواج المثليين مشروعا في كافة الولايات المتحدة الأمريكية حيث أصدرت المحكمة العليا حكما بإباحته في عهد الرئيس أوباما الذي سره ذلك الحكم، واعتبره انتصارا للحب وللمساواة في بلاده! "واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)- أصدرت المحكمة العليا في الولايات المتحدة حكماً تاريخياً الجمعة، يقضي بمنح الحق للمثليين جنسياً بالزواج في كافة الولايات الأمريكية، وهو الحكم الذي وصفه الرئيس باراك أوباما، بأنه "انتصار لأمريكا.. وانتصار للحب."

وفي أول تعليق له على قرار المحكمة العليا، وصف الرئيس أوباما الحكم بأنه "انتصار لأمريكا"، معتبراً أنه يدشن لمرحلة جديدة من الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، كما اتصل بأحد اصحاب دعاوى زواج المثليين، أمام المحكمة العليا، جيم أوبر جيفيل، وقدم له التهنئة على الحكم.

وكتب أوباما في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر" قائلاً: "اليوم يشكل خطوة كبرى في مسيرتنا نحو المساواة.. لقد أصبح الآن من حق مثليي الجنس الزواج كأي أشخاص آخرين"، وأرفق تغريدته بهاشتاغ "#الحب ينتصر"، وهو الوسم الذي أطلقه دعاة زواج المثليين على مواقع التواصل."
http://arabic.cnn.com/world/2015/06/...arriage-ruling

أوباما يتصل هاتفيا ليهنئ مثليي الجنس بإقرار المحكمة العليا بحقهم في الزواج

http://arabic.rt.com/news/787258-%D8...8%D8%A7%D8%AC/

ترُى أمة يصل قادتها بها إلى هذا المستوى المنحط، جديرة بقيادة العالم وتوصله إلى مصالحه في هذه الحياة؟!
وهل ترى بعض قادة البلدان العربية الذين يضيقون بأحكام شريعة الإسلام سيفعلون ما فعله الزعماء الغربيون، الذين أصبحوا يقتدون بهم في كثير من مناهجهم؟!




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

10849996

عداد الصفحات العام

734

عداد الصفحات اليومي