﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یَشۡتَرِی لَهۡوَ ٱلۡحَدِیثِ لِیُضِلَّ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲ وَیَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عَذَابࣱ مُّهِینࣱ﴾ [لقمان ٦]
(016)طل الربوة :: (015)طل الربوة :: (01)سافر معي في المشارق والمغارب :: (014)طل الربوة تقوية الأستاذ صلته بطلابه: :: (05)سافر معي في المشارق والمغارب :: (013)طل الربوة شعور الأستاذ وطلابه بالمسؤولية في نشر العلم: :: (04)سافر معي في المشارق والمغارب :: (03)سافر معي في المشارق والمغارب :: (012)طل الربوة :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(05)سافر معي في المشارق والمغارب

(05)سافر معي في المشارق والمغارب

علاقة المسلمين مع وزارة التربية والتعليم في إيرلندا:

يتمثل الدعم الذي نتلقاه من الوزارة في الآتي:

1- دفع رواتب المدرسين المؤهلين المسجلين لدى الوزارة، علماً بأن اختيار المعلمين موكول إلينا، ولا تتدخل الوزارة في عملية الاختيار، حيث نقوم بالإعلان عن الوظائف وإجراء المقابلات، لاختيار من نراه مناسباً من المتقدمين، وبسبب عدم وجود معلمين مسلمين بين المتقدمين، فإننا نقوم باختيار من نتوخى فيهم التعاطف مع أهداف المدرسة والاستعداد لتحقيقها بقدر الإمكان.
2- منحة سنوية مقدارها ثلاثة وثلاثون جنيها أيرلندياً عن كل تلميذ في المدرسة، لتغطية مصاريف المدرسة من إنارة وتدفئة وغير ذلك.
3- دفع85% من قيمة أثاث المدرسة، ونقوم نحن بدفع المتبقي.

تقوم الوزارة بتعيين مفتش يزور المدرسة بصورة دورية، للتأكد من مستوى التلاميذ وسير المدرسة.
وبحمد الله فإن تقارير المفتش عن المدرسة طيبة جداً، كذلك يقوم مدير المدرسة بإرسال تقارير دورية للوزارة عن متوسط حضور التلميذ.

بالنسبة لتحديد العطلات المدرسية، فإن ذلك موكول إلينا، وكل الذي تشترطه الوزارة في هذا الخصوص أن يكون طول العام الدراسي 185 يوماً، وأن يمتد خلال الفترة: من أول سبتمبر إلى 20 يونيو من العام التالي، وبذلك فإن المدرسة توصد أبوابها في المناسبات الإسلامية، مثل الأسبوع الأخير من شهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى.

ونستطيع أن نقول بصفة عامة: إن دعم وزارة التعليم الأيرلندية للمدرسة، له أثر كبير في استقرارها، وفي رفع كاهل الأعباء المالية عن أولياء الأمور، كما أن مرونة نظام التعليم الأيرلندي وتسامحه ساعد كثيراً في تأسيس المدرسة بسهولة ويسر، وجعلها في وضع مريح لا تعاني معه من مضايقات أو معاكسات، كما يحدث في بلدان أخرى.


تغطية نفقات الدراسة والاحتياجات المساعدة:

وزارة التعليم الأيرلندية لا تتكفل بتغطية كل النفقات، بل بجزء منها، وتتكفل الجهة القائمة على المدرسة بالباقي، وهذه سياسة الوزارة مع كل المدارس. وبالنسبة لنا في المدرسة الإسلامية، فإن النفقات مرتفعة جداً، مقارنة بالمدارس الأخرى، لأننا قمنا بتوظيف أربعة مدرسين مسلمين بصورة جزئية، لتدريس المواد الإسلامية، كما أن نقل الطلاب إلى المدرسة يكلفنا كثيراً، إذ أنها المدرسة الإسلامية الوحيدة في دبلن، والطلاب يأتون إليها من شتى أطراف المدينة، وقد قمنا بشراء أربع حافلات لهذا الغرض وتعيين أربعة سائقين، ونقوم بتغطية النفقات عن طريق التبرعات وأخذ رسوم من الآباء عن نقل أبنائهم، وعن طريق الأسواق الخيرية التي يقوم بها التلاميذ بالإضافة إلى المنحة التي نتلقاها من الوزارة، ومقدارها ثلاثة وثلاثون جنيها عن كل طالب، وهي وحدها لا تكفي لتغطية النفقات.

أهم العقبات والصعوبات:

الصعوبات المالية هي التحدي الأكبر الذي يواجهنا، لارتفاع تكاليف تسيير المدرسة، ونسعى للتغلب على هذه المشكلة بتكوين وقف إسلامي للمدرسة، يصرف من دخله على نفقات المدرسة، مثل رواتب مدرسي التربية الإسلامية واللغة العربية وأجور السائقين، والمواصلات والصيانة وغير ذلك.
ونأمل أن نوفق إلى تكوين هذا الوقف بعون الله، ثم المحسنين من المسلمين، والجهات الخيرية الدعم المطلوب من المسلمين..

إننا نتطلع إلى دعم المسلمين لهذا المشروع الرائد والذي يشكل مثالاً، يمكن أن يحتذى به في بقية دول أوربا وفي غيرها. وهمنا في الوقت الحالي هو تكوين الوقف المشار إليه سابقاً، ونرجو أن نجد من إخواننا المسلمين العون المادي لتحقيقه، كما أننا نرحب بأي دعم من الهيئات والوزارات الإسلامية تجاه تحمل راتب معلم من معلمي التربية الإسلامية واللغة العربية، أو غير ذلك من أوجه الدعم. ولا يفوتنا أن نشكر الجهات الخيرية التي تبرعت لهذا المشروع في السابق، وفي مقدمتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، ورابطة العالم الإسلامي، ومؤسسة اقرأ الخيرية، وصندوق التضامن الإسلامي بأبي ظبي، ولجنة الفرقان الإسلامية بدبي.

وقد استفدنا من هذه التبرعات في تجهيز مبنى المدرسة المؤقت عند افتتاحها، وفي شراء الحافلات لنقل التلاميذ، وفي الصرف على نفقات المدرسة عند إنشائها. كذلك نرجو من إخواننا المسلمين أن لا
يبخلوا علينا بملاحظاتهم ونصائحهم فيما يتعلق بهذه التجربة.[هذه المعلومات أخذ بعضها شفوياً من الأخ يحيى، وبعضها أخذ من نشرة خاصة بالجمعية].







السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

10849981

عداد الصفحات العام

719

عداد الصفحات اليومي