{الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ۝ وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ } [التوبة:67-68].
(08) سافر معي في المشارق والمغارب :: (07)سافر معي في المشارق والمغارب جماعات أخرى: :: (06) الإخلاص :: (06)سافر معي في المشارق والمغارب :: (05) الإخلاص :: (04)الإخلاص لله :: (05)سافر معي في المشارق والمغارب جماعات أخرى: :: (03)الإخلاص :: (04)سافر معي في المشارق والمغارب المساجد في البرتغال: المسجد المركزي في لشبونة: :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(01)سافر معي في المشارق والمغارب

(01)سافر معي في المشارق والمغارب

رحلة إلى فرنسا 1408 ﻫ ـ 1988م

الثلاثاء: 22/1/1408ﻫ.

السفر من لندن إلى باريس:


خريطة فرنسا السياسية

جاءني الأخ عبد الخالق مظفر حسين جزاه الله خيراً إلى الفندق، ورافقني إلى مطار هيثرو العالمي بلندن، وساعدني حتى انتهت الإجراءات وودعني وعاد مشكوراً. وقد أقلعت الطائرة البريطانية في الساعة الحادية عشرة إلا عشر دقائق. وكان الجو صحواً، وعندما ارتفعت الطائرة أخذت أنظر من النافذة، فرأيت جمالاً في طبيعة الأرض: المزارع التي تتناثر بينها القرى في الأرياف، والأرياف في الحقيقة هي التي يمكن للسائح أن يتمتع بجمالها ويرتاح فيها، بخلاف المدن التي يكثر فيها الصخب وتزدحم المباني والناس ووسائل الموصلات، فإن النفس لا ترتاح فيها، هذه طبيعتي أنا، فإني عندما كنت أسافر من مدينة إلى أخرى بالقطار أو بالسيارة، أرى المناظر الجميلة التي كنت أود أن أنزل بها لو كان عندي وقت، وقد تمتعت
بذلك في أرياف ألمانيا بميونخ في إحدى الرحلات إليها، كما كنت أرتاح في المدن الصغيرة التي تقل بها
الضوضاء. بذلك في أرياف ألمانيا بميونخ في إحدى الرحلات إليها، كما كنت أرتاح في المدن الصغيرة
التي تقل بها الضوضاء.


جانب من مدينة باريس، التقطته عندما حامت الطائرة على المدينة

وهبطت الطائرة في مطار شارل ديغول في الساعة الحادية عشرة والدقيقة العشرين قبل الظهر. فكانت مدة الطيران من لندن إلى باريس ثلاثين دقيقة. وجدت في المطار الأخ اليمني عبد الرحمن بافضل، (سيأتي الكلام عنه، رحمه الله) الذي اتصل به بعض الإخوة من لندن يخبره بوصولي، ليسهل لي الاتصال ببعض المراكز الإسلامية، وبعض القسس، وبعض المسلمين الجدد الذين اعتدت أن آخذ منهم جميعاً بعض المعلومات المتعلقة بالدعوة، كلٌ في مجاله. وقد ساعدني جزاه الله خيراً بلقاء مع الإخوة المسؤولين في اتحاد المنظمات الإسلامية ـ وقد زرتهم بعد ظهر هذا اليوم ، واتفقنا أن نجتمع بهم غدا الأربعاء ـ كما حدد لي موعدا مع البروفيسور رجاء جارودي الذي أعلن إسلامه وكان قبل ذلك لا يؤمن بدين [سيأتي الحديث عنه إن شاء الله مع التعليق على ما عنده من انحراف خطير في بعض أصول الإيمان!]. وحدد لي موعداً مع الأب المستشرق: ميشيل لولونج في الساعة الحادية عشرة من صباح الخميس بعد غد.

الأربعاء: 23/1/1408 ﻫ

مع أعضاء اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا:
التقيت الإخوة صباح هذا اليوم، في مكتب الاتحاد في باريس، وفضلت أن آخذ بعض المعلومات التي قد أعددت لها أسئلة ـ وهناك معلومات مكتوبة في نشرة خاصة سأوردها فيما بعد أن شاء الله ـ والإخوة هم:
الأخ أحمد جاب الله: (ويفضل هو أن يقال جاء بالله، أي بقدرته وخلقه). ولد سنة 1956م بتونس.
تخصصه تخرج في كلية الشريعة وأصول الدين في جامعة الزيتونة، ونال درجة الدكتوراه من جامعة السوربون، موضوع بحثه: مفهوم العمل في القرآن، وهو في باريس من سنة 1980م.

الأخ زهير شكري محمود: ولد سنة 1952م. تخصصه: هندسة السيطرة النووية، نال فيها شهادة الدكتوراه من جامعة ستراسبورغ، وهو عضو في إدارة الاتحاد، ورئيس الجمعية الإسلامية في مدينة ستراسبورغ، وهو في فرنسا من سنة 1978م. الأخ عبد الله بن منصور: ولد سنة 1959م.
تخصصه: هندسة الإلكترونيات، أستاذ في الكهرباء، أمين سر الاتحاد، ورئيس جمعية الصف الإسلامي، وهو في فرنسا من سنة 1978م. الأخ أنيس عبد الرحمن قرقاح، جزائري: ولد سنة 1955م. تخرج في كلية الدعوة وأصول الدين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، سنة 1982م، وهو مسئول عن قسم الدعوة في الاتحاد، ومبعوث من الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد. والإخوة نشطون في الدعوة إلى الله منظمون في أعمالهم، ثقافتهم الإسلامية جيدة، عندهم اهتمام بجمع كلمة المسلمين ومعرفتهم بالجمعيات والمراكز الإسلامية طيبة، وكذلك متعاونون مع تلك الجمعيات.

سألت الإخوة : هل يعرف متى بدأت صلة الإسلام بفرنسا أو العكس؟ فأجاب الإخوة: عندما كان المسلمون في الأندلس وصلوا إلى جنوب فرنسا، وتوجد مدن أسست في عهد المسلمين هم الذين أسسوها، منها مدينة تولوز، كانت تسمى طالوشة ومدينة بوردو، وكانت تسمى براولة.

وتوقف المد الإسلامي في معركة تسمى معركة بلاط الشهداء في ضواحي مدينة بواتيه، والقائد الفرنسي الذي رد المد الإسلامي يسمى شارل مارتل، وهو مُعَظَّم عند الفرنسيين وتوجد منظمة فرنسية باسمه تدعو إلى إخراج الأجانب وبخاصة المسلمين من فرنسا، وقد حلت هذه المنظمة في هذا الأسبوع.

وكانت توجد صلة دبلوماسية بين شارلمان وهارون الرشيد، تبادلا الرسل والهدايا بسبب هذه الصلة، وكان ذلك في وسط فرنسا، وكانت المنطقة تسمى بلاد الغال وسكانها يسمون بالفرنجة، وكانت عاصمتها مدينة ليون. وحكم المسلمون مدينة في جنوب فرنسا ثلاثاً وتسعين سنة (ويوجد بحث في هذا الموضوع).

وسألت الإخوة هل يعرف أول فرنسي دخل في الإسلام، ولو على وجه التقريب؟ فقالوا: هذا صعب تحديده ونحن لا نعرف شيئاً.

وسألتهم عن عدد المسلمين؟ فقالوا ـ مع شيئ من الخلاف اليسير بينهم ـ: عدد المسلمين غير الفرنسيين ثلاثة ملايين تقريباً، وهؤلاء غير المتجنسين، منهم بعض المغاربة والمتجنسون يقاربون مليوناً، والأغلبية



الكاتب مع بعض أعضاء المنظمات الإسلامية في فرنسا ـ باريس يمين الكاتب أنيس عبد الرحمن، وعلى يساره الدكتور أحمد جاء بالله

الساحقة منهم جزائريون، وبعضهم من المشرق. أما عدد المسلمين من أصل فرنسي، فلا يوجد إحصاء دقيق، والصحف الفرنسية بعضها يبالغ في تكثير العدد، تخويفاً من تغلغل الإسلام في البلاد وأهلها، وبعضها تحاول التقليل منهم، لتدلل على عدم تغلغل الإسلام في صفوف الأوربيين. والظاهر أن عددهم يقارب مائة ألف.

وسألتهم عن الجماعات الإسلامية الموجودة في فرنسا؟ فقالوا: إن الأخ أحمد جاب الله له بحث خاص في ذلك [وعدني أن يبعثه لي ولم يصلني إلى الآن]. وخلاصة ما ذكروا في ذلك ما يأتي: هناك جماعتان منهجهما الفكر الإسلامي الشمولي، وهما:

أولاً: اتحاد المنظمات الإسلامية، ويشمل ثمانياً وثلاثين منظمة في فرنسا: اثنتا عشرة منظمة عاملة، وست منظمات مناصرة، وعشرون منظمة متعاونة.

ثانياً: رابطة الطلبة المسلمين في فرنسا، ولها فروع في خمس مدن وأكثرها نشاطاً في مدينة ستراسبورغ.
وتوجد جماعات إقليمية قطرية ولكن فكرها شمولي.

الجماعة الثانية: فكرها غير شمولي وتمثل هذا الاتجاه جماعة التبليغ وهم منتشرون في أنحاء فرنسا، وهم

مرتبطون بالجماعة في باكستان وحصل بينهم خلاف وانقسموا إلى قسمين، وعملهم أقدم من عمل

الجماعات الأخرى، وقد نفع الله بهم كثيراً من العمال المسلمين، وعملهم يقارب 90% من العمل الإسلامي. وتوجد جماعات أخرى مرتبطة بالحكومات في الشعوب الإسلامية منها مسجد باريس والوداديات. وتوجد جماعة صوفية، وهي تحتضن كثيراً من الفرنسيين والأفارقة.

والجماعات الكبيرة منها تتبنى فكر روني فينوه المدعو الشيخ عبد الواحد، وقد توفي وله كتب في التصوف متداولة ومنتشرة ويوجد بعض العرب وبعض المشايخ الأفارقة من السنغال يتبعهم بعض الفرنسيين.

وهناك جمعية تسمى: الجامعة العامة لمسلمي فرنسا، وهدفها الأساسي أن تمثل كل المسلمين في فرنسا، وتكون واسطة بين الجالية الإسلامية والدولة، وأخذ الاعتراف بحقوق المسلمين، ويرأسها شخص مسلم فرنسي يبدو عليه الصلاح، ولها مجلس إداري ينتخب دورياً. وهذه الجماعة اشترك في تكوينها كل المسلمين، على اختلاف اتجاهاتهم والحكومة إلى الآن تتجاهلها، وأثرها محدود. وتؤيد الحكومة مسجد باريس الذي حاول المسئولون فيه إفساد هذه الجماعة عندما أنشئت.

وتوجد جمعيات فرعية في المساجد والمصليات، لتدريس الأطفال. وتوجد طائفة الإسماعيلية من الهنود والباكستانيين وهم نشطون جداً. وكذلك توجد طائفة البهائية.

وكان للشيعة نشاط في أول الثورة الإيرانية، ولكن مركزهم الثقافي أغلق، ولهم مكتبة تسمى مكتبة أهل البيت، وقد أغلقت هذه الأيام بعد التوتر الذي حصل بين فرنسا وإيران. وأكثر النشاط الشيعي يقوم به الشيعة العراقيون واللبنانيون وينشطون في صفوف العرب، وليس لهم منبر خاص (أي مركز).

وعدد المساجد الكبيرة في مدينة باريس وضواحيها، عشرون مسجداً تقريباً. والمساجد التي تصلى فيها الجمعة، وهي أصغر من تلك، مائتان. والمصليات الصغيرة كثيرة، وقد يكون عدد المساجد في فرنسا أكثر من ألف مسجد.

وسألت الإخوة: هل يمكن أن يقوم أغنياء المسلمين بإنشاء أوقاف للعمل الإسلامي، يستثمر وينفق من ثماره على الدعوة من تعليم وغيره، في فرنسا؟ فأجاب الإخوة: إن ذلك ممكن قانوناً، ولكنه يحتاج إلى دعم معنوي مع التمويل، وقد توضع سدود أمام تطبيق القانون من قبل الحكومة، خشية من دعم انتشار الإسلام في فرنسا.

قلت للإخوة: هل لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا صلة بالجاليات الإسلامية: رجالاً ونساءً، وأطفالاً؟ قالوا: نعم الصلة قائمة عن طريق المساجد ونشاطاتها الدورية من محاضرات وخطب جمعة ودروس عامة. وعندنا المؤتمر الثانوي والمخيم الصيفي، وهما يستوعبان كل الأصناف والأغلب يكون من الشباب. وتوجد لقاءات شهرية في المدن عن طريق الجمعيات، ويسعى الاتحاد إلى إنشاء معارض للكتاب الإسلامي في المدن، كما أن الاتحاد يساعد في رحلات الحج. وتوجد جمعيات لتدريس أبناء المسلمين اللغة العربية ومبادئ الإسلام، ويوجد اهتمام خاص بالشباب المولود في فرنسا.

وسألتهم: ما صلة الاتحاد بالمسلمين الفرنسيين ومتابعتهم؟ وهل توجد جماعات إسلامية أخرى تعنى بهؤلاء المسلمين؟ وهل توجد خطط لذلك؟ قالوا: نحن نشعر بالتقصير، ونحن في بداية الاهتمام بوضع تخطيط خاص بذلك، وعندنا قطاع خاص به. ويوجد بعض الإخوة الفرنسيين على صلة طيبة ببعض إخواننا في الاتحاد، ويحضر بعضهم في المخيمات والمؤتمرات، وأكثر من يحضر من المسلمين الفرنسيين من النساء.

قلت: هل توجد عند الاتحاد خطة مدروسة لدعوة غير المسلمين في حدود إمكاناته المتاحة الآن، أو خطة للمستقبل تنفذ على مراحل، أو هل توجد جماعات إسلامية عندها شئ من هذا؟ قالوا: من خلال النشاط العام للاتحاد يهدف إلى هذا الأمر، ولكن الجالية الإسلامية لكثرتها تأخذ من الاتحاد الجهد الأكبر لتربيتهم وحفظهم، ولهذا فالجهد الموجه إلى غير المسلمين قليل، وهو يحصل عن طريق اللقاءات العامة ومعرض الكتاب. والاتحاد أكثر اتجاها من غيره لهذا الهدف، إلا أن الصوفيين الفرنسيين مجتهدون أكثر في دعوة غير المسلمين، وعندهم حلقات منظمة. وسألتهم: هل تظنون أن الوسائل المتاحة الآن والتي تطبق فعلاً لنشر الدعوة بين غير المسلمين، كافية لإقامة الحجة عليهم بإبلاغهم مبادئ الإسلام العامة؟ قالوا: قطعا، لا.

قلت: هل توجد ترجمات سليمة لمعاني القرآن الكريم في فرنسا باللغة الفرنسية، مع توافرها؟ بحيث تكون في متناول الأيدي بسهولة استعارة أو شراء؟ قالوا: توجد ترجمتان: إحداهما للدكتور أحمد حميد الله(3)
[سيأتي ذكره].

والثانية للدكتور صلاح الدين كشريد، وهو تونسي، وهاتان الترجمتان هما أفضل الترجمات الموجودة، وتوجد عليهما ملاحظات شكلية. والأولى منتشرة في السوق يمكن أن يحصل عليها من يطلبها.
وتوجد ترجمات أخرى. وقد طبعت شركة الراجحي ترجمة حميد الله، ووزارة الأوقاف الكويتية طبعت ترجمة كشريد بصفة محدودة.

قلت: هل توجد كتب باللغة الفرنسية تعرف الناس بالإسلام وهي سليمة ميسرة؟ قالوا: توجد كتب قليلة جداً لا تؤدي الغرض، والمهم أن تؤلف كتب يراعى فيها عقلية الفرنسي.

وسألت: هل توجد كتب مؤلفة ابتداء باللغة الفرنسية أو مترجمة صالحة للنشر ولم يتيسر طبعها ونشرها للعجز المادي؟ فأجابوا: يوجد كتاب صغير ألفه إسماعيل الصيني، وهو أستاذ في إحدى جامعات المملكة العربية السعودية [في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمدينة المنورة]. ويسمى مبادئ العقيدة، ولكنا لم نقرأه إلى الآن. وعندنا مشروع للترجمة.

قلت: ما الصفات التي ترون وجوب توافرها في الداعي إلى الله حتى يؤثر في الفرنسيين؟ فأجابوا: قوة الإيمان والقدوة الحسنة، والإلمام بالثقافة المعاصرة وبخاصة ثقافة أهل البلد، وقوة الحجة، وحسن المظهر ودقة التنظيم، واللين ولطف المعاملة، والصبر وسعته. والإلمام بلغة القوم بل إتقانها، ومعرفة البيئة وتربية المجتمع وواقعه.

وسألتهم: ما العقبات التي تواجه العمل الإسلامي في فرنسا وما سبيل التغلب عليها؟ فأجابوا بما يأتي:

1- قلة الدعاة الموجهين والعلماء الشرعيين الذين يوثق في علمهم.
2- بعد أكثر المسلمين الموجودين في فرنسا عن دينهم، ولذلك يكون سلوكهم قدوة سيئة.
3- الخلاف بين الجماعات الإسلامية وعدم التعاون بينها.
4- ضعف الإمكانات المالية.
5- غياب المنابر الإعلامية (وللإعلام تأثيره الكبير).
6- عقدة الخوف عند المجتمع الفرنسي من الإسلام، والصورة السلبية التي ارتسمت في ذهنه عن الإسلام.
7- عدم استقرار القائمين على العمل الإسلامي، وعدم وجود متفرغين للدعوة، بحيث يكونون قائمين بفرض الكفاية.
8- عدم وجود القدوة الحسنة في تطبيق الإسلام حكماً في الشعوب الإسلامية.
9- قلة المثقفين الملتزمين بالإسلام الذين يمكن أن يؤثروا في المجتمع الفرنسي.
10- غياب القوة الاقتصادية للمسلمين، بخلاف اليهود مثلاً.
11- غياب الثقل السياسي للمسلمين.
12- مناوأة العاملين للإسلام من بعض زعماء الشعوب الإسلامية، وملاحقتهم بالإيذاء والتشويه حتى في البلدان الأجنبية.

وأكد الإخوة بعد هذه المناقشات والمعلومات، على أن تحاول المؤسسات الإسلامية كالجامعات ومؤسسات الدعوة، أن تتعاون معهم ببعث محاضرين ودعاة في الإجازات وفي المناسبات، كالمخيمات والمؤتمرات، وكذلك بعث بعض الكتب الإسلامية، والتعاون معهم في إقامة بعض مشروعاتهم المهمة التي ينقصها الدعم المادي والكفاءات البشرية، كترجمة معاني القرآن الكريم أو تأليف بعض الكتب أو ترجمتها باللغة الفرنسية وطبعها ونشرها.





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

10989413

عداد الصفحات العام

3056

عداد الصفحات اليومي