﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یَشۡتَرِی لَهۡوَ ٱلۡحَدِیثِ لِیُضِلَّ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲ وَیَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عَذَابࣱ مُّهِینࣱ﴾ [لقمان ٦]
(07)سافر معي في المشارق والمغارب جماعات أخرى: :: (06) الإخلاص :: (06)سافر معي في المشارق والمغارب :: (05) الإخلاص :: (04)الإخلاص لله :: (05)سافر معي في المشارق والمغارب جماعات أخرى: :: (03)الإخلاص :: (04)سافر معي في المشارق والمغارب المساجد في البرتغال: المسجد المركزي في لشبونة: :: (02)الإخلاص وما يعين عليه صعوبة الإخلاص، وما يعين عليها: :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(04)سافر معي في المشارق والمغارب

(04)سافر معي في المشارق والمغارب

ومن إنجازات الاتحاد الإسلامي السافق، ما يأتي:

( 1 ) مسألة الحجاب:

اعترضت المسلمات الفرنسيات والمسلمات المقيمات في فرنسا صعوبات كثيرة، عند استخراج الأوراق الرسمية كجواز السفر أو بطاقة التعريف وغيرها، وذلك لأن القوانين الفرنسية تمنعهن من تقديم صورة فوتغرافية وهن بالحجاب، فتقدم اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا بمذكرة لوزير الداخلية الفرنسي يطلب فيها السماح لهن بذلك مراعاة لمبادئ الإسلام، وأجاب وزير الداخلية بالموافقة سنة 1983م بعد موافقة البرلمان الفرنسي على ذلك.

( 2 ) مسألة التعليم:

شعوراً منه بأن مسألة تعليم أطفال المسلمين اللغة العربية و القرآن الكريم، ذات أهمية قصوى وخطورة بالغة، كلف اتحاد المنظمات الإسلامية لجنة من المدرسين للقيام بدراسة ميدانية حول مستلزمات التدريس في أغلب المدن الفرنسية، ووضع منهاج متكامل لتعليم أطفال المسلمين، يراعي ظروف تجمعاتهم في فرنسا، ووضعت لتنفيذه مشروع كتاب وكراسات تحتوي إلى جانب تعليم اللغة العربية على تعريف بأركان الإسلام، وأخلاقه، زيادة على حفظ القرآن الكريم وتدريسه، والاتحاد مقبل على طبع الكتاب والكراسات وتوزيعها.

( 3 ) التقويم السنوي:

حرصاً على توحيد المسلمين، وحداً للاضطراب الذي كان حاصلاً فيما يخص مواقيت الصلاة في فرنسا، دعا اتحاد المنظمات الإسلامية لجنة شرعية فلكية، لتضع للمسلمين في فرنسا توقيتاً للصلاة، يتم إلى جانب انضباطه بالقواعد الشرعية بالدقة البالغة والحساب الدقيق، وبعد دراسة متأنية وضعت اللجنة توقيتاً لأغلب المدن الفرنسية، يخرجه الاتحاد في تقويم سنوي، يوزع في كل فرنسا. ويعمل الاتحاد دوماً على تطوير هذا التقويم، الذي يشمل زيادة على المواقيت المضبوطة، باقة من الأحاديث النبوية الشريفة، ومجموعة من النصائح والمواعظ باللغتين: العربية والفرنسية، إلى جانب عدد كبير من عناوين الجمعيات الإسلامية في فرنسا. [كان المسلمون في حاجة إلى هذا التقويم في تلك الفترة، أما الآن بعد وجود الإنترنت، والأدوات الذكية، فإن التقويم وغيره من المراجع الإسلامية والكتب، متوفرة في الجوال، والآي باد والساعة، وغيرها]

( 4 ) بيت الزكاة:

قام الاتحاد بتأسيس بيت الزكاة، شعوراً منه بالحاجة الماسة لهذا المشروع الإسلامي الهام، وقد عبر كثير من المسلمين في فرنسا في عدة مناسبات عن حيرتهم في إخراج زكاة أموالهم وإيصالها إلى المستحقين.
إن مشروع بيت الزكاة سيحقق بإذن الله أهدافاً عدة أهمها:

1- تذكير المسلمين بفريضة الزكاة، حتى يؤدوها ولا يغفلوا عنها.
2- مساعدة المزكين على إيصال زكاتهم إلى المستحقين وإنفاقها في مصارفها الشرعية...
3- تحقيق التكافل بين المسلمين... ولبيت الزكاة حساب بنكي خاص باسم اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، تحت إشراف فضيلة الشيخ فيصل مولوي الموجه الديني للاتحاد.

( 5 ) تبرعات أفغانستان:

قياماً بواجب النصرة نحو المجاهدين في أفغانستان وعائلاتهم، درج الاتحاد على تقديم المساعدات من أدوية وأغطية وملابس وغيرها، إلى المجاهدين في أفغانستان، وكذلك دعوة مندوبيهم إلى ملتقيات ومؤتمرات الاتحاد، للحديث عن الجهاد وجعل القضية الأفغانية حية في أذهان المسلمين، كما قام الاتحاد بفتح صندوق خاص بجمع التبرعات والمساعدات للمجاهدين.

( 6 ) الأطعمة الحلال:

دأب اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا منذ تأسيسه على الاهتمام بمسألة الأطعمة الحلال، فكتب إلى أغلب منتجي المواد الغذائية في فرنسا رسالة يلفت فيها اهتمامهم إلى ضخامة الجالية الإسلامية، ويحثهم فيها على إنتاج مواد خالية من الدهنيات المستخرجة من لحم الخنزير، ويطلب منهم أن يوضحوا التركيب بدقة على المغلفات والمعلبات، وقد أجاب بعضهم إجابات مشجعة، كما طلب الاتحاد من بعض الاختصاصيين في التغذية القيام بدراسة حول مسألة الأطعمة الحلال، سيصدرها الاتحاد إن شاء الله.

( 7 ) قسم الإعلام:

أهتم هذا القسم بإصدار نشرة: "النبأ" التي تحتوي على ما يصدر عن وسائل الإعلام في فرنسا، حول الإسلام و المسلمين، وترجمة ذلك بالعربية وإرساله إلى المجلات والصحف والهيئات والمؤسسات الإسلامية في العالم، ليكون في متناول يدها مادة إخبارية جاهزة.

كما قام قسم الإعلام بإنتاج بعض الأشرطة الصوتية والمرئية ونشرها في فرنسا، وتوفير أشرطة الفيديو التي تتناول موضوعات إسلامية وتوزيعها على المسلمين في هذه البلاد، بعد أن غزا الفيديو كل البيوت.
ويقوم قسم الإعلام كذلك بمتابعة الأخبار وإعداد الملحقات الصحفية حول أهم قضايا المسلمين في فرنسا.

( 8 ) المؤتمرات واللقاءات:
يقيم اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا مؤتمراً سنوياً، يدعى له مجموعة من العلماء والمحاضرين والدعاة، وتدرس فيه العديد من القضايا الإسلامية المعاصرة، كما تطرح فيه مشكلات المسلمين في فرنسا، وطرق معالجتها. ويتعاون الاتحاد مع عدد من الجمعيات الإسلامية على عقد مؤتمرات جهوية دورية، تعالج مشكلات المسلمين في المناطق.

( 9 ) المخيم الصيفي:

يعقد اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا مخيماً صيفياً سنوياً، يشترك فيه عدد من الشباب المسلم إلى جانب جناح خاص بالنساء، وكذلك الأشبال، ويتناول المخيم موضوعاً أساسياً، تلقى حوله المحاضرات والدروس والندوات، ويدعى لذلك عدد من العلماء والدعاة من داخل فرنسا وخارجها. كما يحتوي برنامج المخيم على فقرات متنوعة، كالرياضة والمسابقات الثقافية والندوات. وللاتحاد مشاريع يرغب تنفيذها في المستقبل وهي ذات أهمية لأنها تخدم المسلمين في تحقيق القيام بشعائرهم التعبدية وتعليم أبنائهم وأسرهم ونشر الوعي والتربية في أبنائهم ونشر الإسلام بين غير المسلمين. وكل ذلك يحتاج إلى دعم من الذين أقدرهم الله تعالى على المساعدة بما حباهم من أموال().

[إنني أنقل هذه النشاطات التفصيلية لأمور:
الأمر الأول: بيان الجهود التي يقوم بها بطلائع دعاة الإسلام في البلدان غير الإسلامية، وهذا يعتبر من تاريخ المسلمين الذي ينبغي حفظه وتدوينه، فإن كثيرا من تاريخ المسلمين في العالم يضيع لعدم تدوينه.
الأمر الثاني: تنبيه ذوي الغنى على أن يسهموا مما رزقهم الله في إعانة الجمعيات الإسلامية النشيطة لتقوم بواجب الدعوة إلى الله في صفوف المسلمين وغيرهم، وكذلك حث المؤسسات الإسلامية على بعث دعاة متفرغين يساعدون هذه الجمعيات على أداء واجبها.
الأمر الثالث: أن تستفيد الجمعيات الإسلامية في العالم، بعضها من بعض لأن بعض الجمعيات قد تكون ناشئة لا توجد عندها خبرة فتستفيد من الجمعيات ذات الخبرة السابقة].







السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

10972699

عداد الصفحات العام

4675

عداد الصفحات اليومي