﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡفُرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَقۡتُلُونَ ٱلنَّبِیِّـۧنَ بِغَیۡرِ حَقࣲّ وَیَقۡتُلُونَ ٱلَّذِینَ یَأۡمُرُونَ بِٱلۡقِسۡطِ مِنَ ٱلنَّاسِ فَبَشِّرۡهُم بِعَذَابٍ أَلِیمٍ (٢١) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِینَ (٢٢)﴾ [آل عمران ٢١-٢٢]
(027) المسئولية في الإسلام :: (029)سافر معي في المشارق والمغارب :: (026) المسئولية في الإسلام :: (028) سافر معي في المشارق والمغارب :: (027)سافر معي في المشارق والمغارب :: (025) المسئولية في الإسلام :: (024)المسئولية في الإسلام :: (026) سافر معي في المشارق والمغارب :: (023) المسئولية في الإسلام :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(016)المسئولية في الإسلام

(016)المسئولية في الإسلام

حقوق الأولاد

الأولاد اليوم أطفال مرؤوسون، وغداً آباء كبار رؤساء، وقد جرت سنة الله أن يُسَلِّم كلُّ جيل أبناءه من يده قيادةَ عجلة الدنيا، في مدة لا تزيد عن مائة سنة في الغالب يرحل جيل ويخلفه آخر.

وقد أراد الله تعالى من البشر الإصلاح في الأرض لا الإفساد، أراد الإصلاح الشامل الذي يتناول الدنيا والدين. من قام بما أراد الله منه نال حظه الوافر في الدنيا من راحة واطمئنان وتمكين وثناء حسن في حياته وبعد مماته، وفي الآخرة من رِضا الله وثوابه الذي يضاعفه له جزاء ما قدم من إصلاح.

ومن فعل خلاف ذلك، فعمل الفساد وفتح أبواباً وسبلاً موصلة إليه، فعليه وزر ما عمله هو وما عمله غيره من الفساد اقتداء به، وكانت عاقبته شر عاقبة، عاجلاً بما ينال في الدنيا من قلق واضطراب وسوء معاملة بينه وبين الناس، وذِكرٍ سيء في حياته وبعد مماته، وآجلاً بما أعده الله له من عقاب أليم جزاء ما اكتسب من فساد وإفساد.

وأحسن الناس من ترك بعده أعمالاً صالحة يستفيد منها المسلمون كما مضى في الحديث الصحيح: (إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو ولد صالح يدعو له، أو علم ينتفع به) سبق تخريج الحديث. وأسوأ الناس من كانت أعماله شراً، وترك بعده آثاراً سيئة، فيها ضرر على المسلمين في مصالحهم العامة أو الخاصة.ومثل هذا كمثل من قال فيه الشاعر:
وكنت إذا حللت بدار قوم،،،،،،،،،،،،رحلت بِخزِيةٍ وتركت عارا

إذا عرفنا ما تقدم عرفنا أهمية حقوق الأولاد على الآباء، وهي كثيرة. وخلاصتها: السعي في جلب ما ينفعهم ودفع ما يضرهم عاجلاً وآجلاً. وحقوق الأولاد في الحقيقة ليست حقوقاً شخصية فحسب، بل مع كونها نافعة لأشخاصهم نافعة للمجتمع كله.





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

11329938

عداد الصفحات العام

1072

عداد الصفحات اليومي