{الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمْ الْفَاسِقُونَ (67) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمْ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (68}) [التوبة]
(07) أثر فقه عظمة الله في الخشوع له :: (037) سافر معي في المشارق والمغارب :: (06) أثر فقه عظمة الله في الخشوع له :: (36)سافر معي في المشارق والمغارب :: (5) أثر فقه عظمة الله في الخشوع له :: (035) سافر معي في المشارق والمغارب :: (04) أثر عظمة الله في الخشوع له :: (034) سافر معي في المشارق والمغارب :: (033) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(28)المسئولية في الإسلام

(28)المسئولية في الإسلام

حقوق العبيد

نحن لا ننكر أن المسلمين في العصور الإسلامية كانوا يغنمون من أعدائهم غير المسلمين،
غنائم كثيرة، من تلك الغنائم ما يسمى بالسرى، وهم البشر من رجال العدو ونسائه، وكان الناس قبل الإسلام يغنمون مثل تلك الغنائم، ومنهم الرجال والنساء، وكانوا يسترقونهم، أي يجعلونهم عبيدا.

واستمروا على ذلك عندما جاء الإسلام، فكانوا - أي العدو - يسترقون الرجال والنساء أي يجعلونهم عبيدا لهم، وكان المسلمون يعاملون من أسروه من العدو، مثلا بمثل، مع الفارق الكبير بين معاملة المسلمين لأسرى العدو، ومعاملة العدو لأسرى المسلمين، وسبق في الحلقات الماضية، ما يتعلق بتلك المعاملة. واهتمام الإسلام بتحرير الرق وسبل ذلك.

لقد اهتم الإسلام بالعبيد، الباقين في ملك سادتهم حتى لم تبق بينهم وبين السادة فروق جوهرية، فأمر سادتهم أن يطعموهم مما يطعمون ويلبسوهم مما يلبسون، ونهاهم أن يكلفوهم من الأعمال ما لا يطيقون.

عن معاوية بن سويد قال: رأيت أبا ذر وعليه حلة وعلى غلامه مثلها فسألته عن ذلك؟ قال: فذكر أنه ساب رجلاً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذُكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنك امرؤ فيك جاهلية إخوانكم وخولكم، جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده، فليطعمه مما يأكل ويلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه) [البخاري (1/80-81) ومسلم (3/1282-1283)].

ومما يدل على شدة اهتمام الإسلام بالرقيق، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أوصى به في آخر لحظة من حياته، وقرنه بركن من أركان الإسلام وهو الصلاة. كما من حديث أنس رضي الله عنه، قال: "كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين حضرته الوفاة، وهو يغرغر بنفسه: (الصلاة وما ملكت إيمانكم)[قال الشوكاني في نيل الأوطار (7/3) حديث أنس أخرجه أيضاً النسائي وابن سعد وله عند النسائي أسانيد منها ما رجاله رجال الصحيح أ.ﻫ. وبمعناه حديث علي رضي الله عنه، رواه أحمد (1/78) وأبو داود (5/359) وابن ماجة (1/901). وصححه الألباني في فقه السيرة، وفي إرواء الغليل].

وللعبد الحق في أن يقوم بشعائر دينه الواجبة عليه، كالصلاة والصيام، ويجب على سيده أن يرفق به كما مضى في الحديث، وأن يعينه على أداء ما وجب عليه، كما ينبغي أن يعينه على أفعال الخير التي يريد فعلها، وليست واجبة عليه كصلاة الجمعة والجماعة والحج والعمرة وغيرها.

بل ينبغي أن يأمره سيده بذلك ويعلمه أمور دينه ويأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر، وينبغي أن يزوجه إذا رآه في حاجة إلى الزواج ويزوج الأمة كذلك، إن لم يكن راغباً فيها هو، حتى لا يضطر العبد أو الأمة إلى مقارفة الفاحشة.ومن أراد الإطلاع على شبه الأعداء التي يوردونها للطعن في الإسلام بسبب موقفه من الرق، والجواب على تلك الشبه، فليراجع فصل "الإسلام والرق" من كتاب شبهات حول الإسلام للأستاذ محمد قطب.




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

11940715

عداد الصفحات العام

1965

عداد الصفحات اليومي