(بَشِّرِ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِیمًا ۝١٣٨ ٱلَّذِینَ یَتَّخِذُونَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ أَوۡلِیَاۤءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۚ أَیَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعࣰا ۝١٣٩ )
(04) أستراليا سافر معي في المشارق والمغارب :: (03) أستراليا سافر معي في المشارق والمغارب :: (02) سافر معي في المشارق والمغارب :: (01) سافر معي في المشارق والمغارب :: (033) سافر معي في المشارق والمغارب (آخر حلقات هذه الرحلة) :: (032) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) سافر معي في المشارق والمغارب :: (029) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(037) سافر معي في المشارق والمغارب

(037) سافر معي في المشارق والمغارب

الثلاثاء: 15/11/1406ﻫ

إلى مدينة أو ساكا

في الساعة العاشرة إلا عشر دقائق تحركنا من فندق أورينتل إلى محطة القطار السريع، معنا الأخ الحاج مصطفى كمورا، والأخ عبد العزيز التركستاني. وتحرك بنا القطار السريع من مدينة كوبي إلى مدينة أوساكا، في الساعة العاشرة والدقيقة الخامسة.

قال الأخ عبد العزيز: إنه أُعلن أنه سينشأ في مدينة أوساكا مطار جديد، ووعد محافظ أوساكا بتخصيص مركز في هذا المطار للمعلومات الإسلامية، نقل هذا عن الحاج مصطفى كمورا، وقال: إن المسلمين إلى الآن لم يسارعوا للتفاهم حول هذا المركز، ومدينة أوساكا هي ثاني أكبر مدينة في اليابان(، وهي مدينة صناعية مشهورة، عدد سكانها أكثر من ستة ملايين نسمة، وعدد المسلمين اليابانيين فيها عشرون شخصاً تقريباً، أما الطلاب المسلمون الوافدون من الخارج فهم كثير.


منظر لجزء من مدينة أوساكا ثاني أكبر مدينة في اليابان

وصلنا إلى محطة القطار في أوساكا في الساعة العاشرة والنصف، أي إن المدة التي قضاها القطار السريع بين كوبي و أوساكا خمس وعشرون دقيقة. حجزنا غرفة في فندق (OSAKADIـICHE HITEL) وحجزنا في الخطوط اليابانية غداً الأربعاء، بدلاً من يوم الجمعة إلى مدينة سيؤولعاصمة كوريا الجنوبية.



المركز الإسلامي في أوساكا:

ذهبنا قبل أن ننزل في الفندق مع الحاج مصطفى كمورا والأخ عبد العزيز التركستاني، إلى المركز الإسلامي
في أوساكا، وهو عبارة عن غرفة صغيرة لا تزيد عن ثلاثة أمتار في مترين، فيها رفوف بها بعض الكتب والمصاحف، وهي مفتوحة دائماً سواء كان الحاج مصطفى كمورا موجوداً فيها أم لا، لأن بعض الطلبة المسلمين الوافدين يرتادونها للصلاة وللاستفادة منها، وهي في عمارة مكونة من ثلاثة أدوار، كان للمركز فيها أربع غرف، ولعدم وجود الإمكانات المادية تقلص عدد الغرف في المركز شيئاً فشيئاً حتى وصل إلى هذه الغرفة، وقال الحاج مصطفى: إنه يخشى أن تؤخذ منه أيضاً إذا لم يتوافر إيجارها. وكان عندهم قبل ذلك مبنى استأجروه غير هذا كان يكلف ثلاثمائة ألف ين ياباني، بقوا فيه خمس سنوات، ولم يقدروا على تحمل تكلفته.

وأرانا الحاج مصطفى كمورا ملفاً فيه بعض الوثائق، من ضمنها سيارة كانت تستعمل للإعلان عن الإسلام، يتجولون بها في الشوارع، وفي داخلها صورة للحاج مصطفى وهو يرتدي اللباس العربي: الثوب والغترة والعقال، وفيه بطاقات دعوة لافتتاح المركز في أوساكا يوم الجمعة الخامس من شهر محرم سنة 1398ﻫ الموافق السادس من شهر ديسمبر سنة 1977م. وقال الحاج مصطفى: إننا نحرص على بقاء مركز في هذا البلد، لوجود طلاب يترددون عليه ويستفيدون منه، وفيه وسيلة للدعوة لمن أراد أن يتعرف على الإسلام.

وفي الساعة الحادية عشرة والنصف ودعنا الحاج مصطفى كمورا، وذهبنا إلى الفندق الذي وجدنا فيه صعوبة، بسبب عدم فهم الموظفين فيه لهجتنا عندما ننطق بعض الكلمات الإنجليزية التي نحفظها، وعدم فهمنا لهجتهم التي تجعل نطقهم اللغة الإنجليزية كأنه نطقهم باليابانية، وهذا كان مستمراً في الفنادق اليابانية التي لا يوجد بها غربيون، أما الفنادق التي يوجد بها غربيون أو يابانيون تدربوا كثيراً على نطق الإنجليزية فإنا كنا نفهمهم ويفهموننا نوعاً ما.

سارت مشرقةً وسرت مغرباً!

اتصلت بموظفة الهاتف أطلب منها الاتصال بهاتف في سيؤول بكوريا، لنعلمهم بقدومنا حتى يرتبوا لنا خطة الزيارة، فكانت تقول: انتظر قليلاً ثم تتصل وتبدي الأسف، وتارة تقول لي: اتصل من عندك، وأعطتني رقم الفتح، فكنت عندما اتصل ينقطع الاتصال قبل إتمام الأرقام، فأعود إليها وبقينا في مد وجزر إلى أن ضقت بذلك ذرعاً، فقلت لها: أنتم اليابانيون لا تريدون مساعدة الضيف، فسكتت واجمة لأن ذلك فيما يبدو أزعجها، لأنهم لا يريدون أن يشعر الضيف بهذا في بلدهم، ثم كررت لي كلاماً ذكرت فيه: محطة إلى محطة، ففهمت أنها تعتذر لعدم السرعة لأن الكلام من محطة إلى محطة أخرى، والمحطة الأخرى هي كوريا والظاهر أن الخطوط كانت مشغولة، وفي الآخر يسر الله الاتصال بالأخ الدكتور حامد تشوي الذي عرف وقت قدومنا في مطار سيؤول يوم غد. وعرفت أنني وتلك الموظفة كنا كما قال الشاعر:
سارت مشرقة وسرت مغربا،،،،،،،،،شتان بين مشرق ومغرب





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12275413

عداد الصفحات العام

40

عداد الصفحات اليومي