(بَشِّرِ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِیمًا ۝١٣٨ ٱلَّذِینَ یَتَّخِذُونَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ أَوۡلِیَاۤءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۚ أَیَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعࣰا ۝١٣٩ )
(04) أستراليا سافر معي في المشارق والمغارب :: (03) أستراليا سافر معي في المشارق والمغارب :: (02) سافر معي في المشارق والمغارب :: (01) سافر معي في المشارق والمغارب :: (033) سافر معي في المشارق والمغارب (آخر حلقات هذه الرحلة) :: (032) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) سافر معي في المشارق والمغارب :: (029) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(038) المسئولية في الإسلام

(038) المسئولية في الإسلام

أنواع المال الذي يسأل عنه الخادم

والمال الذي يرعاه فيه الخادم، قد يكون المقصود مجرد حفظه كالنقود والسلع المتنوعة، من
حبوب أو قماش وغيرها مما يؤمر الخادم بالحراسة عليه، والواجب عليه في هذه الحالة الانتباه، وعدم الغفلة لئلا يتسلل اللصوص والمجرمون لأخذه .وقد يكون المقصود التجارة في المال من بيع وشراء

وهنا يجب عليه أن يصرف الأموال بيعاً أو شراءً بأمانة ولا يقصر في حق سيده. كما أنه لا يجوز أن يغش من يعامله، ولو كان في ذلك مصلحه عائدة على سيده، وسواء علم السيد أم لا.

وقد يراد من الخادم أن يرعى بعض الدواب، كالإبل والبقر والغنم والخيل، والبغال والحمير وغيرها، فيجب عليه أن يقوم برعايتها والحفاظ عليها، ويحرم عليه أن يدعها تجوع أو تظمأ مع قدرته على عدم ذلك، ولا يجوز له أن يضرب الدابة أو يوجعها ضرباً أو رجماً مضراً.. فإن قام الخادم بذلك دون تقصير فهو خادم أمين يستحق جزائين، جزاء الأجر من سيده، والثواب من ربه، وكان من المحسنين الذين يتقنون عملهم طمعاً في ثواب الله، وخوفاً من عقابه، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه.. فإن لم تكن تراه فإنه يراك) [مسلم (1/37) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه].

وقد يكون المال مما يكون في بيت السيد أو المخدوم من نقود أو ثياب أو من الأدوات، التي يعتاد الناس على إيجادها في البيت لحاجتهم إليها، وجرت العادة أن العبد أو الخادم يقوم بالخدمة في البيت، فيجد أشياء كثيرة منتشر في المنزل بدون إحراز، فيجب على الخادم أن لا يأخذ منها شيئا بدون البيت، لأنه ذلك يكون خائنا لمن يخدمه في بيته.




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12275418

عداد الصفحات العام

45

عداد الصفحات اليومي