{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22) [آعمران]
(01)ما المخرج؟ مقدمة :: (037) سافر معي في المشارق والمغارب :: (036) سافر معي في المشارق والمغارب :: (035)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)سافر معي في المشارق والمغارب :: (033) سافر معي في المشارق والمغارب :: (032) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031)سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(06) سافر معي في المشارق والمغارب

(06) سافر معي في المشارق والمغارب

المساجد في كوريا:

وقال الدكتور أبو بكر كيم: إن في كوريا أربعة مساجد ثابتة:
الأول في سيؤول والثاني في بوسان، والثالث في أنيانغ، والرابع في كوانجو. وتوجد مساجد مؤقتة، عددها ثلاثة، وسترون هذه المساجد. وبني مسجد سيؤول ومركزها بمساعدة كثير من الحكومات الإسلامية والعربية.

ومسجد بوسان ومركزها، أنشئ بنفقة الدكتور علي الفلاح الليبي الذي كان وزيراً للمالية سابقاً.
ومسجد كوانجو ساعد في بنائه الكويتيون. أما مسجد جانجو فسينتهي بناؤه قريباً، على نفقة الأخ عبد اللطيف الشريف وهو مصري، فقد تبرع لبنائه بمبلغ مائة وستين ألف دولار، ووعد بأن يتبرع ببناء مسجد آخر في مدينة جانجو، وسمي مسجد جانجو مسجد أبي بكر الصديق بناء على طلب المتبرع، ويسمى المسجد الثاني مسجد عمر بن الخطاب.

عدد المسلمين في كوريا (31383) و سكان مدينة سيؤول عشرة ملايين. عدد المسلمين الذين أسلموا في جدة، عن طريق المركز الإسلامي الذي أنشأه الشيخ عمر عبد الله كامل 7890 سبعة آلاف وثمانمائة وتسعون شخصاً، وعدد الذي أسلموا في الكويت 7875 سبعة آلاف ثمانمائة وخمسة وسبعون، وكان الأخ سليمان لي يعمل في الكويت داعية للكوريين إلى الإسلام، وقد أنشأت الشركة الكورية التي تعمل في الكويت مسجداً مؤقتاً للكوريين المسلمين المقيمين في الكويت.

والمنظمة الوحيدة التي تعترف بها الحكومة للمسلمين في كوريا هي اتحاد مسلمي كوريا، ولا توجد منظمة غيرها، وتوجد فروع لهذا الاتحاد، وله فروع في الخارج في الكويت وفي جدة و جاكرتا. عدد المسلمين الكوريين الذي أشهروا إسلامهم في الخارج أحد عشر ألفاً وستمائة وأربعون شخصاً 11640، وعدد الطلبة الكوريين في الخارج مائة وأربعة 104منهم ست عشرة فتاة، والذين أتموا دراستهم في الخارج عددهم سبعة وخمسون 57. والذين مازالوا يدرسون في الخارج عددهم سبعة وأربعون47 منهم في المملكة العربية السعودية سبعة طلاب.
ولا يوجد أي طالب أتم دراسته في المملكة العربية السعودية، إلا طالب واحد في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، والسبب صعوبة اللغة عليهم، ولهذا نريد إنشاء معهد لتعليم اللغة العربية في كوريا. (قلت: إذا كانت اللغة العربية صعبة عليهم في موطنها فكيف تسهل عليهم في غيره؟؟!).

والبلدان التي درس فيها الطلاب الكوريون هي: ماليزيا وإندونيسيا، والباكستان، وهي أكثر من غيرها، ولكنهم لا يستطيعون تعلم اللغة العربية جيداً في هذه البلدان، ولهذا طلبنا زيادة المنح في المملكة العربية السعودية.

ويوجد في الاتحاد خمسة دعاة من الخارج، ثلاثة من تايلاند ومبعوث الدعوة الإسلامية في ليبيا، وواحد من سنغافورة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، مبعوث من قبل الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، وواحد من سوريا وجنسيته باكستانية مبعوث من وزارة الأوقاف الكويتية.

المساعدات التي أتتهم من الخارج:

قال: والمساعدات التي وصلتنا من الخارج كما يلي:


1-منظمة المؤتمر الإسلامي في جدة:

خمسة عشر ألف دولار أمريكي لبناء الكلية الإسلامية، وثلاثون ألف دولار للدعوة في المركز العام 1982م-1983م ولم تصلنا من المنظمة مساعدات بعد عام 1983م.
2-ومن وزارة الأوقاف السعودية:
باسم الملك خمسة وعشرون ألف دولار سنوياً، وصلنا هذا العام أربعة وعشرون ألف دولار.
3-ومن وزارة الأوقاف الكويتية اثنا عشر ألف ومائة وستون دولاراً أمريكياً.
4-ومن قطر عن طريق الشيخ عبد الله الأنصاري، أربعة عشر ألف وأربعمائة دولار أمريكي سنوياً لداعيتين: أحدهما الإمام، والآخر موظف في المركز. ويبعث الشيخ الأنصاري واعظاً مقرئاً من الأزهريين، وجاءنا واعظ من العراق وآخر من ليبيا في رمضان.
5-والندوة العالمية للشباب الإسلامي تساعد سنويا، بخمسة آلاف دولار، لإقامة المخيمات الشبابية، وكوريا هي البلد الوحيد الذي تساعده الندوة سنوياً. ولهذا ندعو لحضور المخيم عدداً من المسلمين في هونغ كونغ واليابان وماليزيا، للاشتراك فيه. ويتعلم مبادئ الإسلام أكثر من مائة شاب عن طريق هذه الندوة، ويرغب في الاشتراك عدد أكثر ولكن الميزانية لا تساعدنا.




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

11725861

عداد الصفحات العام

114

عداد الصفحات اليومي