{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22) [آعمران]
(01)ما المخرج؟ مقدمة :: (037) سافر معي في المشارق والمغارب :: (036) سافر معي في المشارق والمغارب :: (035)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)سافر معي في المشارق والمغارب :: (033) سافر معي في المشارق والمغارب :: (032) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031)سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(07) سافر معي في المشارق والمغارب

(07) سافر معي في المشارق والمغارب

الأديان والثقافة في كوريا:

أكثر من خمسة وخمسين في المائة من الكوريين ليس لهم دين، بعضهم يزعمون أنهم كنفوشيسيون، وبعضهم يدعون أنهم يؤمنون بإله، ولهم طريقة خاصة في عبادتهم، ويقبلون الإسلام بسهولة أكثر من غيرهم. وثمانية وتسعون في المائة من الكوريين مثقفون، وثمانية في المائة منهم ثقافتهم عالية، ولهذا نفكر في بناء كلية إسلامية، وكثير من التقاليد الكورية موافقة للإسلام، كالتوحيد، فالشعب الكوري يؤمن بإله واحد.

[سألته عن معنى هذا التوحيد، مع أن كثيراً منهم يعبدون الأوثان كالبوذيين وبعضهم نصارى.... فلم يرد؟]. وكوريا قريبة للدول الإسلامية، لأنها لم توجد بينها وبين الدول الإسلامية حروب. وحضارة كوريا ترجع إلى حضارة الشرق. الدين البوذي كان هو دين الوطن لمدة ألف سنة، وقد أجبرت الحكومة السابقة الشعب الكوري على اعتناق هذا الدين.

وعندما دخل الدين الكنفوشيوسي قبل ستمائة سنة من الصين، هاجر كثير من البوذيين إلى الجبال، ولهذا سيطر الكنفوشيسيون على كوريا ستمائة سنة. ولهذا يقال: إن أكثر من خمسين في المائة هم كنفوشيسيون، وقد وصلت المسيحية إلى كوريا الجنوبية قبل مائتي سنة، من الصين وكوريا الشمالية، وقبل مائة سنة واثنتين وصلت المسيحية الحالية. واجتهد المسيحيون الذين حاربهم الشعب الكوري وقتل كثيراً منهم، في تثبيت المسيحية. وعدد البوذيين عشرة ملايين.

نشاط المسيحيين في كوريا:

وعدد المسيحيين ثمانية ملايين. والدعوة المسيحية قوية ومخطط لها أكثر من غيرها، وسر نجاحها أنهم يبنون مدارس قبل الكنائس، ولهذا أثروا في الكوريين. والجامعة التي بنوها عمرها مائة سنة. وجامعات الشابات التي بنوها في كوريا، هي أشهر جامعة للشابات في العالم، وعدد الطالبات فيها أكثر من عشرين ألف طالبة.


التعليم الجامعي في كوريا:

وتوجد في كوريا أكثر من مائة جامعة، وأكثر من خمس وعشرين كلية مهنية. وعدد الطلبة الجامعيين أكثر من ثمانمائة ألف طالب في الوقت الحاضر، وخمسة وسبعون في المائة من الجامعات يملكها التجار، ومعظم هذه الجامعات مسيحية وبوذية، وأي طالب يتخرج فيها يكون على دينهم، ولهذا نركز على بناء المدارس الإسلامية.

مشروع الكلية الإسلامية:

والكلية الإسلامية نأمل أن تكون ثلاثة أقسام: قسم الآداب، وقسم الاقتصاد والإدارة، وقسم الدراسات الإسلامية وهذا القسم ثلاث شعب: الدارسات الإسلامية، والشريعة، واللغة العربية. وقسم الآداب شعبتان: اللغة الكورية وآدابها، واللغة الإنجليزية وآدابها. وقسم الاقتصاد والإدارة شعبتان: شعبة الأعمال والإدارة، وشعبة التجارة الدولية. وعدد الطلاب في السنة الأولى ثلاثمائة وعشرون طالباً لكل الأقسام.

وقد اقترح هذا المشروع بناء على اهتمام وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز، والاتفاق بين الملك خالد والرئيس الكوري السابق: تشوي كيوها. وقد دخل الإسلام إلى كوريا خلال الحرب الكورية سنة 1955م عن طريق الجنود الأتراك الذين جاءوا عن طريق منظمة الأمم المتحدة.

وخلال 1400سنة من ظهور الإسلام وصل الإسلام إلى العالم عدا هذه المنطقة، فقد وصل الإسلام إليها متأخراً، ولهذا لا يفهم الشعب الكوري الإسلام، وقد عرف الإسلام خطأ في كوريا بسبب الدعاية الأوربية ضده، ولهذا نجد أخطاء دراسية كثيرة في كل مناهج التعليم عن الإسلام.

ولم تكن عندنا منظمة للتعريف بالإسلام لمدة عشرين سنة، ولا عالم يدرس اللغة العربية أو يعرف آية من القرآن، وكان المسلم الكوري السابق يصلي يوم الأحد بدلاً من يوم الجمعة، ولم يكونوا يعرفون القبلة ولا معناها، وقد بني هذا المسجد منذ عشر سنوات، وبعد ذلك بدأنا بنشر الإسلام وتفهيمه.

كان عدد المسلمين الكوريين قبل إنشاء المركز والمسجد ثلاثة آلاف، والآن صار عددهم ثلاثين ألف مسلم. ولا يوجد من المسلمين الكوريين السابقين من ولد في كوريا وهو مسلم، وإن كان الآن يوجد مسلمون من هذا النوع وهم صغار وشباب.

وللإسلام في كوريا مستقبل وأمل أحسن من اليابان التي دخلها الإسلام قبل كوريا، لأن الحكومة الكورية تهتم بالإسلام، والدليل أنها تبرعت بأرض هذا المسجد والأرض التي يراد بناء الكلية الإسلامية عليها في المستقبل، وأكثر من مليون كوري لهم علاقات بالعرب والمسلمين في الخارج.

وتوجد أربع جامعات كورية فيها أقسام اللغة العربية، وعدد الطلبة الذين يتعلمون في هذه الأقسام ألف طالب، ولهم دور في المجتمع الكوري، وربما يؤثرون في المستقبل. وكثير من المنظمات الإسلامية مهتمة بنشر الإسلام في كوريا. وعدد السفارات العربية والإسلامية في كوريا تسع.

وإذا توسعت العلاقات الاقتصادية بين كوريا والعرب، فسيكون ذلك سبباً في نشر الإسلام في كوريا.
ولا ترضى الحكومة ولا الشعب في كوريا بالشيوعية، وهي بهذا تتفق مع المسلمين ضد الشيوعية. وختم الأستاذ أبو بكر كيم حديثه بقوله: وأهم مميزات اتحادنا أنه لا توجد غيره من المنظمات، بل هو الوحيد الذي ينضوي المسلمون الكوريون تحت لوائه.

قلت: نعم، ولكن كيف نحافظ على هذا الاتحاد، وقد بدأت بذرة النزاع تأخذ طريقها إليه؟ والدليل على ذلك عدم حضور الأعضاء هذا اللقاء، والدكتور كيم يتحدث عن الاتحاد وأعضاؤه – وهو منهم – مستقيلون. هذه هي المعلومات التي أدلى بها الدكتور أبو بكر كيم عن نفسه، وعن الإسلام والمسلمين في كوريا وموقف الحكومة الكورية من الإسلام، والوسائل التي يراها مناسبة لنشر الإسلام في بلاده. وقد كتبتها عنه بعد صلاة الجمعة في المركز الإسلامي في مدينة سيؤول، ويبدو أن الدكتور أبا بكر كيم متمكن في المعلومات الإدارية.







السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

11725738

عداد الصفحات العام

2315

عداد الصفحات اليومي