{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22) [آعمران]
(01)ما المخرج؟ مقدمة :: (037) سافر معي في المشارق والمغارب :: (036) سافر معي في المشارق والمغارب :: (035)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)سافر معي في المشارق والمغارب :: (033) سافر معي في المشارق والمغارب :: (032) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031)سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(024) سافر معي في المشارق والمغارب زيارة معهد التربية الإسلامية (والي صاعانج):

(024) سافر معي في المشارق والمغارب زيارة معهد التربية الإسلامية (والي صاعانج):

الأربعاء: 11/9/1400ﻫ ـ23/7/ 1980م


كان الأستاذ الحاج إبراهيم الطيب قد زارنا ليلة أمس في الليل بعد صلاة التراويح، وطلب منا أن نزور المعهد المذكور الذي أسسه سنة: 1961م. والحاج إبراهيم الطيب متخرج في معهد كونتور، قبلنا رغبته ومررنا به ونحن مسافرون إلى سورابايا، وهذا المعهد يحاول مؤسسه أن يسير به على غرار معهده الذي تخرج فيه ويقع في قرية عابر فونوروقو وفيه قسم خاص بتعليم الفتيات والحاج إبراهيم هو الذي وقف أرضه على المعهد وأنشأه فيها.

وعدد طلابه تسعمائة تقريباً وقد تحصل على مساعدات من المملكة العربية السعودية، وقد كان برنامج الزيارة قراءة ما تيسر من القرآن الكريم وكلمة من المؤسس رحب بنا فيها وشكر المملكة على المساعدة ثم كلمة توجيهية مني.

زيارة معهد المعلمين:

ثم مررنا بمعهد المعلمين الذي أسسه الحاج صائمان لقمان الحكيم، وهو متخرج في معهد كونتور أيضاً وأحد المدرسين فيه وأخبرنا أن الملك خالد قد أسهم في بناء هذا المعهد بمبلغ ثلاثين مليون ومائتان واثنان وأربعون ألف روبية إندونيسية. الريال السعودي يعادل، تلك الفترة 200 روبية إندونيسية في تلك الأيام.
وهذا المعهد والمعهد الذي قبله قريبان من معهد كونتور، وهذا تابع للجمعية المحمدية يقع في قرية جنيس.

السفر إلى مدينة سورابايا:

ودعنا الإخوة بعد زيارة معهد المعلمين متجهين إلى مدينة سورابايا التي تبعد عن معهد كونتور مائتي كيلو متر تقريباً، وكانت طريقنا ـ كالعادة ـ في وسط الغابات والمزارع والقرى منتشرة بين المدن، وكأننا نسير في مدينة واحدة لكثرتها، وكان الشارع مزدحماً بالسيارات على اختلاف أشكالها، كأننا في شارع داخل مدينة والفلاحون يعملون، هذا يحرث وهذا يحصد وهذا يغرس وهذا يزرع هذا وهذا يحمل. والفواكه على جانبي الطريق لا تلتفت يمنة ويسرة إلا ترى أشجاراً موقرة بأنواع منها المعروف لنا، ومنها غيره، والأنهار الجارية منها الكبير ومنها الصغير. وكنا مع كثرة التعب تارة نتمتع بتلك المناظر الطيبة وتارة نتمتع بالنوم.





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

11725786

عداد الصفحات العام

39

عداد الصفحات اليومي