(بَشِّرِ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِیمًا ۝١٣٨ ٱلَّذِینَ یَتَّخِذُونَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ أَوۡلِیَاۤءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۚ أَیَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعࣰا ۝١٣٩ )
(09) سافر معي في المشارق والمغارب :: (8) سافر معي في المشارق والمغارب :: (07)) سافر معي في المشارق والمغارب :: (06) سافر معي في المشارق والمغارب :: (05) سافر معي في المشارق والمغارب :: (04) أستراليا سافر معي في المشارق والمغارب :: (03) أستراليا سافر معي في المشارق والمغارب :: (02) سافر معي في المشارق والمغارب :: (01) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(022) أثر فقه عظمة الله في الخشوع له

(022) أثر فقه عظمة الله في الخشوع له

هل الخشوع خاص بالصلاة؟:

والخشوع إذا روعيت فيه عظمة الله في الكتابين: كتاب الكون المفتوح لكل عاقل، وكتاب الله المقروء لمن آمن به، وما تضمنته أسماء الله وصفاته وأفعاله من آثار في الدنيا والآخرة، إذا روعي كل ذلك فلا يختص خشوع المسلم بوقت الصلاة، بل يشمل كل أوقاته؛ لأن عظمة الله تلح عليه في كل وقت بالخشوع لربه سبحانه.

قال الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله: "اعلم أن الخشوع ثمرة الإيمان، ونتيجة اليقين الحاصل بجلال الله عز وجل، ومَن رزق ذلك فإنه يكون خاشعاً في الصلاة وفي غير الصلاة، بل في خلوته وفي بيت الماء عند الحاجة، فإن موجب الخشوع معرفته اطلاع الله تعالى على العبد، ومعرفة جلاله، ومعرفة تقصير العبد، فمن هذه المعارف يتولد الخشوع وليست مختصة بالصلاة" [(1/153) دار الفكر]..

وبعد فلنقارن بين الجبال الصلبة، التي لو أنزل الله كتابه عليها، وبين قلوبنا التي أنزله الله فعلاً عليها: {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)} [الحشر].

ولنجاهد أنفسنا على تعاطي ما يعيننا على خشية الله والخضوع له، ولنحذر من طول الأمد الذي ينسينا ذكر الله كما طال على الأمم التي سبقتنا: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)} [الحديد]. وبهذه الحلقة ينتهي هذ الموضوع المختصر الذي لا يمكن أن يوفي هو ولا أي كتاب حق عظمة الله تعالى التي، إلا كتابه العظيم، وسنة رسوله الكريم، والله أعلم وسبحانك اللهم وبحمدك، استغفرك وأتوب إليك.






السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12318003

عداد الصفحات العام

5032

عداد الصفحات اليومي