(بَشِّرِ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِیمًا ۝١٣٨ ٱلَّذِینَ یَتَّخِذُونَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ أَوۡلِیَاۤءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۚ أَیَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعࣰا ۝١٣٩ )
(09) سافر معي في المشارق والمغارب :: (8) سافر معي في المشارق والمغارب :: (07)) سافر معي في المشارق والمغارب :: (06) سافر معي في المشارق والمغارب :: (05) سافر معي في المشارق والمغارب :: (04) أستراليا سافر معي في المشارق والمغارب :: (03) أستراليا سافر معي في المشارق والمغارب :: (02) سافر معي في المشارق والمغارب :: (01) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(06) سافر معي في المشارق والمغارب

(06) سافر معي في المشارق والمغارب

الأحد: 18/3/1419 ﻫ ـ 12/7/1998م.

الاجتماع بمخرج الأفلام الإندونيسي المسلم:

أخبرني الأخ أحمد ثروت أنه يوجد مخرج أفلام مسلم، يسمى: إيمان خير الأمم بن خيري، وانه يهتم بإخراج الأفلام الإسلامية، وأنه يحب التعاون في ذلك مع الدعاة، ويحب أن يسمع بعض أفكارهم، فرغبت في الاجتماع به، لأناقش معه موضوعاً كنت أفكر فيه منذ مدة طويلة، وأشرت إليه في كتابي: السباق إلى العقول، وهو: مقارنة إعلامية ميدانية، تبين أوضاع المسلمين في هذا العصر.


الكاتب ومخرج الأفلام إيمان خير الأمم في الفندق أندونسيا ـ جاكرتا 18/3/1419ﻫ

ومن أمثلة تلك المقارنة: تصوير ما يهتم به الإعلام الموجه من قبل حكومات المسلمين من توافه الأمور، كالرقص والغناء والمسلسلات الغرامية المفضوحة، والمبالغة في تمجيد المغنين والراقصين والممثلين والرياضيين وإكرامهم... والكتاب والأدباء العلمانيين، وإبرازهم جميعاً للناس، ووصفهم بالرواد والنجوم... وتصوير أعداء الإسلام من اليهود في فلسطين، والنصارى في البوسنة والهرسك وكوسوفا والفلبين، والوثنيين في الهند وبورما، والشيوعيين في أفغانستان ثم في الشيشان، وهم مدججون بالسلاح الذي يقتلون به المسلمين في تلك البلدان ويدفنونهم في مقابر جماعية، ويخرجونهم من ديارهم، وينتهكون أعراضهم، ويعذبونهم في المعتقلات والسجون...

وأمثلة أخرى كثيرة. تصور تلك الأمور المتناقضة وتخرج في فلم يعرض على الشعوب الإسلامية، مع التعليق الذي ينبهها على هذه التناقضات، لترى ما يحيط بها من الخطر من قبل الأعداء، ومن المخططات الرامية إلى إلهائها عن ذلك الخطر من قبل غالب من تولى أمرها من العلمانيين الموالين لليهود والنصارى..

فإن المسلمين إذا تنبهوا لهذا الخطر ووعوه قد يفيقون من غفلتهم ويتجهون إلى وضع أنفسهم في الموضع الذي يعيد لهم عزتهم وكرامتهم، ويهتموا بالأهداف العليا التي وضعها لهم ربهم في هذا الدين، وينصرفوا عن تلك التوافه التي كانت سبباً في ذلتهم...

لهذا رغبت في الاجتماع بالأخ: إيمان لأشرح له هذه الفكرة، لعله يستطيع أن يعمل شيئاً، فكان هذا اللقاء. والأخ إيمان ولد في: 4 من شهر إبريل، عام: 1943م. والتحق بكلية علم النفس في جامعة: غاجه ماجه (GAGAH MAGAH) في مدينة جوك جاكرتا، رغبة في علم طبيعة الإنسان وسلوكه... ولم يكمل دراسته في الكلية، بل انتقل إلى تعلم إخراج الأفلام، بعد تعرفه على الحياة الإنسانية... قلت له: هل وجدت علم النفس الذي يدرس في الجامعات يعرِّف حقاً حقيقة الإنسان؟ قال: لا.

وكان تعلمه لإخراج الأفلام عن طريق فريق النادي المسرحي في جوك جاكرتا، الذي كان مشتركاً فيه قبل دخوله الكلية. وقال: إنه يخرج من الأفلام ما يتعلق بمسيرة الإنسان، وهو الآن يحاول أن يربط أفلامه بالدين.

قلت: ما سبب اتجاهك للربط بين مهنتك وبين الدين؟ قال: إنني ولدت في أسرة دينية، ووجدت بعض الشباب الذين لفتوا نظري إلى ذلك. وكنت أتمنى أن أخرج فيلماً إسلامياً، ولكني لم أجد من يساعدني بالمال إلا في الفترة الأخيرة.

قلت: هل تتابع الأفلام التي تصنع أو تعرض في البلدان الإسلامية؟ وهل يرجى من بعضها خير للمسلمين؟ قال: لا أعرف كثيراً من تلك الأفلام حتى أحكم عليها، ما عدا الأفلام التي تصنع أو تعرض في إيران، فإنها تشترك في المعارض والمسابقات العالمية… ولذلك نطلع على أفلامها. أما الدول العربية ـ مثل مصر وسوريا ـ فلا تشترك إلا نادراً جداً.

وعندي استعداد لإقامة معارض كبيرة للأفلام من البلدان الإسلامية، ولكني لا أجد من يمدني بذلك.
قلت له: ما أهدافك من إخراج أفلامك؟ قال: الهدف الرئيس: حل مشكلات الأمة اليومية، ولا يمكن ذلك إلا عن طريق الإسلام. هذا وقد عرضتُ عليه فكرة: (مقارنة إعلامية ميدانية) فاستحسنها وأعجب بها، ولكنه قال: إنه يعترض ذلك عقبتان:

العقبة الأولى: جمع المادة الإعلامية الميدانية التي يراد مقارنتها. والعقبة الثانية: أنه قد لا يؤذن للفلم أو الأفلام بالعرض في كثير من البلدان، بهذه الصفة. قلت له: أما المادة فليست صعبة، إذ تستطيع أخذها عن طريق ما يعرض في القنوات التلفازية الفضائية والمحلية في جميع البلدان الإسلامية، وفي غير البلدان الإسلامية، كما تستطيع أخذ ذلك عن طريق الملحقين الثقافيين في سفارات البلدان الإسلامية وغير الإسلامية، ولا يبقى عليك إلا المقارنة والإخراج.

وأما الإذن فيكفي أن تأذن بعرضه دولة واحدة أو دولتان، وقد تتولى ذلك بعض الشركات الإعلامية العالمية، إذا أدركت أنها ستربح من وراء العمل المعروض...







السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12317988

عداد الصفحات العام

5017

عداد الصفحات اليومي