(بَشِّرِ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِیمًا ۝١٣٨ ٱلَّذِینَ یَتَّخِذُونَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ أَوۡلِیَاۤءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۚ أَیَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعࣰا ۝١٣٩ )
(09) سافر معي في المشارق والمغارب :: (8) سافر معي في المشارق والمغارب :: (07)) سافر معي في المشارق والمغارب :: (06) سافر معي في المشارق والمغارب :: (05) سافر معي في المشارق والمغارب :: (04) أستراليا سافر معي في المشارق والمغارب :: (03) أستراليا سافر معي في المشارق والمغارب :: (02) سافر معي في المشارق والمغارب :: (01) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(027) سافر معي في المشارق والمغارب

(027) سافر معي في المشارق والمغارب

خلاصة تقرير الأعمال المهمة لحزب العدالة والرفاهية 2000-2005م:

بعد هذا التقرير والإنجازات التي حققها الحزب خلال هذه السنوات فالفضل يرجع إلى صاحبه وهو الله تعالى الموفق لما يحبه ويرضاه وهذا كله بمشيئته وقدرته تعالى، وإن كان الحزب لا يستطيع أن يبقي اسم الحزب حزب العدالة ويغيره باسم جديد ألا وهو حزب العدالة والرفاه بسبب عدم حصوله على ترشح انتخابي (3%) في الانتخابات عام 1999. وأيضاً مع عدم حصوله على خمس في الانتخابات عام 2004م لكن الحزب قد حقق وتجاوز الهدف المخطط به بحصوله على 8,3 مليون صوت أو حوالي 7,34% من مجموع الأصوات.

ومع هذا العدد فقد هيأ الحزب لكوادره الدخول إلى كل مراحل المجالس التشريعية في البلاد بمجموع 1.102 نائب برلماني، 45 نائباً في المجلس التشريعي المركزي و157 نائب في المجالس التشريعية في المحافظات و900 نائب في المجالس التشريعية في البلديات. وقد هيأ الحزب أيضا لدخول 3 إخوة إلى الوزارات في الحكومة الإندونيسية وهم الثلاثة الأخ محمد يوسف وزيراً للإسكان والأخ أنتون أبيرينتونو وزيراً للزراعة والأخ أدي يكسا داؤولت وزيراً للشباب والرياضة.

وهذه القفزات التي قفزها الحزب بسبب ضخامة الأرصدة السياسية التي يملكها الحزب لا سيما أرصدة تجنيدية وتحسينية وتصورية. والأرصدة التجنيدية تكمن بارتفاع عدد النخبة التربوية من 42.202 نخبة أو كادر في عام 1999 وأصبح في هذا العام 2004 إلى 394.190 نخبة وكذلك في التنظيم ارتفع عدده من 27 ولاية عام 1999 وأصبح 33 ولاية في 33 محافظات في البلاد أي 100%، ومن 200 بلدية إلى 431 بلدية في جميع البلديات أي 100% ومن 2.000 قروية إلى 3.612 قروية من مجموع 5.530 قروية في البلاد أي 65% فقط.

وبالنسبة الأرصدة التحسينية التصورية حقق الحزب الإنجازات بالتحالف الإسلامي الذي هيأ للدكتور أمين رئيس رئيساً للمجلس الاستشاري الشعبي وعبد الرحمن واحد الرئيس الرابع للجمهورية، وبالتحالف الشعبي الذي هيأ للدكتور هدايات نور واحد – رئيس الحزب الأسبق- رئيساً للمجلس الاستشاري الشعبي والجنرال سوسيلو بامبانج يودويونو الرئيس الخامس للجمهورية الإندونيسية. لكن هذه الأرصدة إذا لم تدمج بشكل جيد مع الأرصدة الأخرى لا تأتي بالنتيجة كما هي المرجوة.

الاقتراح:

مع هذه الإنجازات لا تجعلنا في دائرة الغرور والمستكبرين، صحيح أن هذه القفزات بعيدة المدى لكنها إذا قارنا مع الأحزاب الأخرى الكبرى لازلنا في الدرجة المتوسطة (medium) لذلك نحتاج لأضعاف الجهد المتكامل في الانتخابات عام 2009 من جميع المسؤولين والكوادر.

هذه هي التحديات أمامنا، القفزة الأولى هيأت الحزب بتجاوز الهدف ألا وهو إثبات الوجود السياسي، لكن في القفزة الثانية والرابعة والخامسة ألجأنا وحولنا من هذا المحور المؤسسي إلى المحور الدولي وهكذا.
الكلمة الأخيرة:

هذه الظواهر الملموسة الموجودة في عدد الأصوات ودخول الإخوة في البرلمان والوزارات لا تأتي بنفسها وإنما هناك أناس وراء الستار بذلوا كل وسعهم في العمل الدعوي قد أسهموا في هذه الإنجازات العظيمة. هؤلاء الذين لا يعرفون أي تعب، يعملون ليل نهار من أجل الإصلاح والتغيير.

هذه الإنجازات التي حققها جميع الكوادر مع التوفيق من الله  نتيجة التضحيات التي بذلها كل أبناء الدعوة الإسلامية. فلا نستطيع أن نقدم أي تقدير وشكر لهؤلاء الأبطال – سواء المسؤولين والكوادر- واحداً تلو الواحد في هذا التقرير المتواضع. لكن بكل تقدير نحن باسم هيئة الحزب المركزي نقدم لكل كادر ومسئول ولكل المحبين الشكر الجزيل بما قدموا من التضحيات حتى نصل إلى المرحلة المطلوبة من مراحل الدعوة.

وإذا كان هناك أي خلاف أو خطأ منا فنرجو من الجميع السماح، فنسأل الله تعالى أن يتقبل منا صالح الأعمال بعد سماح الجميع من أخطائنا. والشيء الوحيد الذي نخاف منه هو أن الله تعالى لا يقبل جميع أعمالنا بسبب عدم الإخلاص.

وأخيراً نسأل الله تعالى أن يكتب لنا الخير نجتنيه في الآخرة وأن يعفو عنا ويغفر خطايانا وأن يثبت أقدامنا وقلوبنا وأن يبعدنا من الغرور والتكبر. ونسأل الله تعالى أن يأذن لهذه الدعوة أن تحكم الأمة الإسلامية والشعب الإندونيسي إنه هو السميع العليم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12317870

عداد الصفحات العام

4899

عداد الصفحات اليومي