﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (١٠٠) ﴾ وَكَیۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ وَفِیكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن یَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِیَ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [آل عمران ١٠١]
(025)سافر معي في المشارق والمغارب :: (024) سافر معي في المشارق والمغارب وصيد ثمين! :: (023) سافر معي في المشارق والمغارب :: (022) سافر معي إلى المشارق والمغارب :: (021) سافر معي في المشارق والمغارب :: (020) سافر معي في المشارق والمغارب :: (019) سافر معي في المشارق والمغارب :: (018) سافر معي في المشارق والمغارب :: (017) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(01) سافر معي في المشارق والمغارب

(01) سافر معي في المشارق والمغارب
رحلة أستراليا - مقدمة


خريطة أستراليا

الحمد لله، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم نلقى الله وننال رضاه.

أما بعد: فقد أبلغني مدير شؤون الدعوة في الجامعة الإسلامية رغبة الجامعة في سفري إلى إحدى دول العالم للقيام بالدعوة، وذكر لي أن الرغبة متجهة إلى بعض دول أوربا أو البرازيل، وأن السفر يكون في رمضان، ثم التقيت معالي رئيس الجامعة الدكتور عبد الله بن صالح العبيد، فأكّد لي الرغبة، فأخبرته برغبتي أنا أيضاً في السفر، ولكن بعد انتهاء شهر رمضان، لرغبتي في أن أصوم في المدينة المنورة، وأني أرغب في السفر إلى أستراليا، بدلاً من أوربا أو أمريكا الجنوبية، فوافق على ذلك كله.

وطلبت أن يأذن لي بأن أختار رفيقاً في السفر، فرأى أن لا حاجة إلى ذلك، وأنا لا أرغب في السفر وحيداً، ثم بلغني مدير شؤون الدعوة أن فضيلة الشيخ عمر بن محمد فلاتة، يرغب في السفر إلى أستراليا، فسررت بذلك واتصلت به، وتم الاتفاق على ترتيبات السفر وقام هو جزاه الله خيراً بمتابعة كل الإجراءات: التذاكر والحجز والتأشيرات وغيرها، وتم الاتصال ببعض موظفي اتحاد المجالس الإسلامية في مدينة سدني عن طريق الهاتف لإشعارهم بوصولنا، وقررنا السفر في يوم الأربعاء الموافق: 5/10/1404ﻫ.

في مطار الملك عبد العزيز (مطعم المساكين ومطعم السرادق):

تواعدنا أن نلتقي أنا والشيخ في مطار الملك عبد العزيز في جده، لأني كنت في حاجة لأن أسبقه إلى جدة قبل يوم السفر، وعندما جاء موعد حضور المطار ذهبت إلى المطار وأخذت ألتمس الشيخ فوجدته في أحد المطاعم، وانتقلنا منه إلى مطعم آخر يسمى مطعم السرادق، وتناولنا فيه الطعام وأخذ الشيخ نصيبه من الشاي فقلت له: ألا ترى أن هذا المطعم أجود من المطعم الذي كنتَ فيه؟ فقال: هذا مطعم السرادق وذاك مطعم المساكين، فقلت له: لقد جمعتَ بينهما.

وصعدنا إلى الطائرة التي أقلعت في الساعة الخامسة والنصف مساء إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وهبطت فيه الساعة السابعة. وكانت مدة الانتظار في مطار الملك خالد أكثر من ساعة، ثم أعلن أن الطائرة ستقلع إلى سنغافورة وأن مدة الطيران ستكون ثماني ساعات، وقد صلينا المغرب والعشاء في الطائرة قبل الإقلاع، وكان الإقلاع في الساعة الثامنة والنصف.

ودار بيني وبين الشيخ حديث عن الأسفار وفوائدها، وطلب العلم وفوائده، والفرق بين طلب العلم في الزمان الماضي وهذا الزمان، وطال الوقت وكان الشيخ ينام ويصحو، فقال مشيراً إلى طول مدة الطيران: تَقوم وتَنام وتقوم وتنام ـ يعني أنت أيها المسافر ـ والطائرة ما تزال حامشة ـ أي مندفعة في طيرانها بقوة ـ [حَمِشَ، كفرح لغة: اشتد].. وكان معنا في الدرجة الأولى أحد موظفي الخطوط السعودية الذي اصطحب عائلته من أجل الاستجمام إلى كل من سنغافورة وماليزيا، وحصلت بيننا وبينه مذاكرة لحالة المسلمين وبعض الطوائف التي تخالف مبادئ الإسلام الصحيحة وتفرق كلمة المسلمين.

الخميس 6/10/1404ﻫ

في مطار سنغافورة:

وحان موعد الفجر في الساعة الثانية بتوقيت المملكة، فصعدنا إلى الطابق العلوي وصلينا الفجر.
وهبطت الطائرة في مطار سنغافورة في الساعة الخامسة إلا عشرين دقيقة بتوقيت المملكة أي الساعة العاشرة إلا عشرين دقيقة بتوقيت سنغافورة، وكنا نريد تأكيد الحجز إلى سدني، فلم نستطع التفاهم مع موظفي المطار بسبب فقدنا لغة التفاهم معهم، فإذا الله قد يسر لنا أحد الطلبة الإندونيسيين وهو من طلبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، فقام بذلك، وقد كتبت شيئاً قليلاً عن سنغافورة في هذه الرحلة التي كانت محطة عبور ذهاباً وإياباً، وأثبت ما كتبته في الكتاب الخاص بها.

الجمعة 7/10/1404ﻫ

من سنغافورة إلى أستراليا:

أوصلنا الشيخ عبد الرحمن الكاف وأولاده إلى مطار سنغافورة في الساعة السابعة والنصف مساء، وأنهوا إجراءات السفر وودعونا بعد أن لم يبق علينا إلا الدخول إلى قاعة المغادرة، وهناك صلينا المغرب والعشاء، وعين الناس ترقبنا متعجبين من هذه الهيئة ثم صعدنا إلى الطائرة، وكنا نفكر في كيفية التخاطب مع المضيفين في الطائرة، وإذا بنا نفاجأ بالدكتور جعفر شيخ إدريس السوداني يدخل في الطائرة من ركاب الدرجة الأولى.

وجلس أمامنا، وحيانا وحييناه وحمدنا الله أن يسره لنا ليساعدنا وكان الأمر كذلك، فما عدنا نفكر في مشكلات الطعام ولا تعبئة البطاقات، وأقلعت الطائرة من مطار سنغافورة في الساعة العاشرة إلا ربعاً، وبعد أن تناولنا طعام العشاء أخلدنا إلى النوم، وعندما تبين وقت طلوع الفجر صعدنا إلى الطابق العلوي فصلينا جماعة. وهبطت الطائرة في مطار سدني في الساعة الثامنة إلا عشرين دقيقة، فكانت مدة الطيران بين سنغافورة وسدني ثماني ساعات مثل المدة بين الرياض وسنغافورة.





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12380362

عداد الصفحات العام

3599

عداد الصفحات اليومي