﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (١٠٠) ﴾ وَكَیۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ وَفِیكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن یَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِیَ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [آل عمران ١٠١]
(025)سافر معي في المشارق والمغارب :: (024) سافر معي في المشارق والمغارب وصيد ثمين! :: (023) سافر معي في المشارق والمغارب :: (022) سافر معي إلى المشارق والمغارب :: (021) سافر معي في المشارق والمغارب :: (020) سافر معي في المشارق والمغارب :: (019) سافر معي في المشارق والمغارب :: (018) سافر معي في المشارق والمغارب :: (017) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(07)
) سافر معي في المشارق والمغارب

(07)) سافر معي في المشارق والمغارب

العودة من مدينة كامبرا إلى سدني:

ثم غادرنا مطار كامبرا في الساعة الخامسة والدقيقة الخامسة والأربعين، ووصلنا إلى مطار سدني في السادسة وعشر دقائق. وعندما خرجنا من قاعة المطار وجدنا صاحب سيارة أجرة ينتظر فركبنا معه إلى الفندق، ولما رأى لباسنا العربي قال: الإخوة عرب؟ قلنا: نعم. وأنت من أين؟ قال: من مصر فسألناه عن حاله؟ فقال لا بأس ولكن مهما كان الإنسان، فإنه في خارج بلده غريب، والمشكلة التي أعانيها الخوف على أولادي من نسيان اللغة العربية والضياع في هذا الجو.

وسألناه إن كانت السيارة له، فقال: ليست لي، والحصول على السيارة صعب لأن النمرة لسيارة الأجرة لا يحصل عليها صاحبها إلا بسبعين ألف دولار، أي أن رخصة السير لسيارة الأجرة ضريبتها سبعون ألف دولار وعندنا في المملكة العربية السعودية خمسة وأربعون ريالاً لثلاث سنوات.

الخميس: 13/10/1404ﻫ.

مذاكرة أحوال المسلمين في أستراليا مع الدكتور حسن باجودة:

جاء إلينا في الصباح الأخ شفيق ومعه الدكتور حسن باجودة، المبعوث من جامعة أم القرى لزيارة أستراليا، وقد مكث سنة في هذه القارة ودرَّس في بعض جامعاتها، وله إلمام بظروفها وبعض المسلمين العاملين أو الموجودين فيها، وتذاكرنا الوسائل التي يمكن أن تؤدي إلى خدمة الإسلام والمسلمين فيها، وكانت أهم الوسائل التي اتفق عليها، هي المدارس والمساجد والدعاة إلى الله المتفقهين في الدين الذين لا توجد عندهم أغراض شخصية، وكان الوقت ضيقاً، فحاسبنا المسؤولين في الفندق وذهبنا إلى المطار، وكان الدكتور حسن في وداعنا مع الأخ شفيق.

السفر إلى مدينة مالبورن:

وبعد أن أنهى الأخ شفيق الإجراءات ودعونا وصعدنا إلى الطائرة التي أقلعت بنا من مطار سدني إلى
مطار مالبورن في الساعة العاشرة والدقيقة الخامسة عشرة صباحاً، وقُدم لنا شيء من الطعام ففضلنا أنا والشيخ أن نتركه، خشية مما قد يكون فيه مما لا نعلم حله من حرمته، وطلب هو الشاي الذي كثيراً ما حاول إغرائي بشربه لأكون من حزبه فلم ينجح، وطلبت أنا عصير البرتقال. وحصلت مناسبة تذاكرنا فيها النسيان، فذكر نكتة جعلت عنوانها:

يبحثون عن سراويل وهو على كتف أحدهم!
http://www.al-rawdah.net/vb/showthread.php?4115-(07)-%D3%C7%DD%D1-%E3%DA%ED-%DD%ED-%C7%E1%E3%D4%C7%D1%DE-%E6%C7%E1%E3%DB%C7%D1%C8
سراويل مفرد [وليس جمعا] وإن جاء على صيغة الجمع، ولهذا ذكر ابن مالك قال ابن مالك في الفيته، أنه ممنوع من الصف بسبب شبهه بالجمع، فقال: "ولسراويل بهذا الجمع،،،،،،،، شبه اقتضى عموم المنع"
قال: كنا ذاهبين من مكة إلى منى وعرفات أنا والشيخ حامد بكر ومجموعة نمشي على أرجلنا، لأداء مناسك الحج، وجمعنا ثيابنا وأدخلناها في سروال وربطناها فيه، وحمله الشيخ حامد على كتفه، ومررنا بمطعم صغير فيه فول وخبز، فأفطرنا ومشينا، وعندما وصلنا إلى منى قال الشيخ حامد [وقد توفي رحمه الله في المدينة المنورة، وكان نائبا لفضيلة الشيخ عمر في إدارة دار الحديث المدنية المباركة، كما توفي الشيخ عمر رحمه الله].: أين السروال؟ فرجعنا نمشي حتى وصلنا إلى ذلك المطعم، وعندما أردنا الدخول رأى أحدنا السروال على كتف الشيخ حامد فقال له: ما هذا؟ على كتفك يا شيخ؟ وإذا نحن ينظر بعضنا إلى بعض متعجبين حيث خطر لنا أنّا نسينا السروال ونسينا كلنا أن السروال على كتف حامله. والعجب هو كون حامل السروال مقتنعاً بنسيانه وهو على كتفه.






السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12380356

عداد الصفحات العام

3593

عداد الصفحات اليومي