﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (١٠٠) ﴾ وَكَیۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ وَفِیكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن یَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِیَ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [آل عمران ١٠١]
(025)سافر معي في المشارق والمغارب :: (024) سافر معي في المشارق والمغارب وصيد ثمين! :: (023) سافر معي في المشارق والمغارب :: (022) سافر معي إلى المشارق والمغارب :: (021) سافر معي في المشارق والمغارب :: (020) سافر معي في المشارق والمغارب :: (019) سافر معي في المشارق والمغارب :: (018) سافر معي في المشارق والمغارب :: (017) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(013) سافر معي في المشارق والمغارب

(013) سافر معي في المشارق والمغارب
زيارة الجمعية الإسلامية التركية:

وبعد المغرب ذهبنا إلى الجمعية الإسلامية التركية التي قال أصحابها: إنهم أسسوها سنة 1971م. ورئيسها هو: آدم أدمير. ونائب الرئيس هو: حسين أبدودو. وأمين السر: محمود آران. عدد المشتركين: سبعمائة تقريباً. يصلي معهم كل جمعة ما بين ألف وخمسمائة و ألفين، وهم المتعاونون معهم. والمستفيدون من هذه الجمعية: 25 ألفاً.

والتلاميذ الذين يتلقون التعليم يومي السبت والأحد 85 تلميذاً و85 تلميذة، والمكان ضيق لا يتسع للعدد المطلوب. وسألناهم كم جمعية تركية في مالبورن؟ فقالوا: سبع جمعيات وأكبر جمعية يبلغ عددها مائة وخمسة وعشرين (أي غير جمعيتهم الأم) وأصغر جمعية عدد أعضائها: مائة. ولما سألناهم لماذا لم يجتمعوا في جمعية واحدة ما دامت لغتهم واحدة وعاداتهم متقاربة؟ فأجابوا: أن السبب بعد المسافات وعدم القدرة على المواصلات في الأوقات المحددة للنشاط.

وهل يوجد بين هذه الجمعيات تنسيق؟

قالوا: الصلة لا بأس بها والتنسيق مفقود، قلنا: والسبب؟ قالوا: الجمعية هنا تسير على طريق الكِتاب والسنة، وغيرنا يحاولون خلط العادات غير الإسلامية بالإسلام، مثل الاختلاط والرقص وما شابهه، فعرفنا أن السبب في عدم اجتماعهم في الحقيقة هو عدم الاتحاد في المنهج. بل ذكروا أن بعض الأتراك يؤيدون العلمانية التي دعا إليها كمال أتاتورك.

ويتمنون أن يجدوا إماماً تركياً متفقهاً في الدين، وذكروا أن الشيخ صالح كلكان الذي عينته رئاسة البحوث والعلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في قبرص هو الذي يصلح لهم.

الأنشطة التي تقوم بها الجمعية: 1 ـ تعليم الأولاد في الصفوف المدرسية، بنين وبنات مبادئ الإسلام ـ 2-التدريبات الرياضية لتقريبهم إلى المسجد. والقرآن الكريم. 3 ـ تعليم الصلاة ودروس دينية في المسجد، ودعوة المشايخ للقيام بالدعوة وإلقاء المحاضرات. 4 ـ إصدار مجلة باللغة التركية. 5 ـ جلب بعض الكتب من تركيا، وخدمات المكتبة والأشرطة المسجلة. 6 ـ مشروع توسيع المسجد والفصول الدراسية وغير ذلك. ومن مؤسسي هذه الجمعية حسين بوس، عضو الجمعية والمنسق للأئمة في الاتحاد الفدرالي.

ثم بلغناهم تحيات إخوانهم في المدينة المنورة، وبخاصة الجامعة الإسلامية، وأن الهدف من الزيارة الاطلاع على أحوال المسلمين، وكتابة معلومات عنهم ورفع تقرير إلى الجامعة لتستفيد منه في تقديم خدمات للمسلمين، سواء ما تعلق ببعث الكتب أو المنح الدراسية، أو السعي لدى الجهات المختصّة للمساعدات الأخرى، وشجعناهم على مناوأتهم للعلمانية التي دعا إليها أعداء الإسلام، وأوصيناهم بأن ينشئوا أولادهم على التمسك بالإسلام، ويفقهوا نساءهم لأنهن هن المربيات في البيوت منذ النشأة الأولى للطفل.

وذكرناهم بأن الأتراك قد سادوا العالم بالإسلام. فلما جاءت الدعوة العلمانية المناوئة للدين وغَيَّرت وبدَّلت سقطت الخلافة من أيديهم وأيدي المسلمين كلهم، فلا بد من بذل الجهد لمحاربة الفكر العلماني ووقاية المسلمين منه [وقد اشتدت محاربة العلمانيين الأتراك من كل الفئات: رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، والقضاة، وقادة الجيش، وأجهزة الإعلام، للإسلام والمسلمين هذه الأيام (عام 1418 ﻫ -– 1998م) حيث قضت المحكمة الطاغوتية بحل حزب الرفاه الذي أصبح أكبر حزب في البلاد.

وكَوَّن زعيمه: نجم الدين أربكان وزارة استمرت عاما تقريبا ظهرت فيه ثمرات تَوَلَّي المسلم أمور المسلمين في السياسة الداخلية والخارجية، مع أنه محاط بقيود شديدة من أعداء الإسلام، فتكالبت عليه قوى الشر من الداخل والخارج حتى قدم استقالته، وحكم عليه وعلى بعض قادة الحزب بعدم النشاط السياسي، كما جمدوا أموال الحزب، وحاربوا المدارس الإسلامية، والزي الإسلامي للرجال والنساء... وتحالفوا مع اليهود وعقدوا معهم اتفاقات عسكرية وأمنية وسياسية واقتصادية، ضد إخوانهم العرب والمسلمين] ودفع ذلك، ولا بد أيضاً من دعوة من اغتروا بهذا الفكر لعل الله يهديهم للحق. وقال الأخ حسين: الحمد لله لقد هدى الله عدداً كبيراً من الشباب كانوا فاسقين للعودة إلى الأخلاق الإسلامية].






السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12380350

عداد الصفحات العام

3587

عداد الصفحات اليومي