{إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً (65) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنْ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (68)}. [الأحزاب]
(066) حوارات مع مسلمين جدد :: (07) حكم زواج المسلم بالكتابية في دار الحرب :: (06) حكم زواج المسلم بالكتابية :: (015) سافر معي في المشارق والمغارب :: (065) حوارات مع مسلمين جدد :: (014) سافر معي في المشارق والمغارب :: (013) سافر معي في المشارق والمغارب :: (06) حكم زواج المسلم بالكتابية :: (05) حكم زواج المسلم بالكافرة :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


سافر معي في المشارق والمغارب

سافر معي في المشارق والمغارب

في مدرسة نور الإسلام:

الاجتماع بمدير المدرسة:

وقد بدأنا بزيارة مدرسة نور الإسلام، واجتمعنا بمدير المدرسة الأستاذ "أحمد بن إبراهيم بيات" الذي يبلغ من العمر 51 عاماً. تخصصه: دراسات عليا في التربية. وعنده أربعة أولاد. أنشئت المدرسة سنة: 1988م.
وكانت خاصة بالبنات، وكان عددهن قليلاً. ثم فتحت مدرسة ثانوية للبنات.


طلاب في مدرسة نور الإسلام

وفتحت مدرسة للبنين والبنات ـ في فصول مستقلة - تشمل جميع المراحل الدراسية من الابتدائية إلى الثانوية. كان عدد طلاب المدرسة 18 طالباً في البداية. والآن عدد الطلاب: 261 طالباً وطالبة، عدد الطلاب 133، وعدد الطالبات: 128. وعدد المدرسين: 5 وعدد المدرسات: 12. ومنهج المدرسة يشمل المواد الإسلامية ومواد المدارس الحكومية. والاختبار في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية يأتي من قبل وزارة التعليم. ويمكن لطلاب المدرسة أن يواصلوا دراستهم في الجامعات الحكومية. وعندهم رغبة في بعث بعض طلاب المدرسة إلى بعض الجامعات العربية، ليعودوا مدرسين للغة العربية والمواد الإسلامية باللغة العربية.


ويوجد في المدرسة 8 طلاب من السود غير المسلمين، لأن الحكومة تقدم مساعدات قليلة لمثل هذه المدارس التي تجمع بين المنهجين، تشترط دخول طلاب غير مسلمين فيها. توجد في جنوب أفريقيا م 55 مدرسة خاصة على غرار هذه المدرسة، وبعض المدارس أكبر من بعض. وذكر مدير المدرسة أنه يوجد في

العالم كله سبعمائة مدرسة من نوع هذه المدرسة، منها مدرسة يوسف إسلام في بريطانيا. ويتم اجتماع للمسئولين عن المدارس الخاصة في جنوب أفريقيا مرة كل سنة. ويتم اجتماع المسئولين في المدارس العالمية المماثلة مرة كل سنتين، لتبادل الخبرات واستفادة بعضها من بعض. ويتأثر الطلاب غير المسلمين بأخلاق زملائهم المسلمين، وبأخلاق المدرسين والمدرسات، وينقلون لآبائهم ما فهموه من مبادئ الإسلام.


جانب من طلاب المدرسة في الفصل

أسباب إنشاء المسلمين لهذه المدرسة وأمثالها:

السبب الأول: تأثر أبناء المسلمين بغيرهم عندما كانوا يدرسون في المدارس الحكومية في الصباح قبل عشرين سنة.

السبب الثاني: أن أبناء المسلمين كانوا إذا عادوا من المدارس الحكومية يضطرون أن يدرسوا في المساجد بعد الظهر المواد الإسلامية، فيرهقهم ذلك مع قلة الفائدة. [أكثر أبناء المسلمين لا زالوا على هذا الحال، لقلة المدارس الخاصة الشبيهة بهذه المدرسة، ولعدم قدرة بعض الآباء دفع الرسوم المطلوبة فيها، أو لتساهلهم في هذا الأمر مع يسر حالهم].

السبب الثالث: عدم دراسة أبناء المسلمين في المدارس الحكومية يحرمهم من مواصلة دراستهم الجامعية، ويحرمهم من تولي وظائف في الدولة [توجد مدارس دينية لا يدرس طلابها في المدارس الحكومية]. وتأخذ المدرسة رسوماً من أسر الطلاب الملتحقين بها.


الكاتب يلقي محاضرة لطلاب نور الإسلام

وسألته عن الاهتمام وقال المدير: إن الهنود كانوا يسكنون وحدهم، والسود يسكنون وحدهم والبيض يسكنون وحدهم، في أيام التفرقة العنصرية، والآن يتجاور بعض السود الفقراء مع الهنود. بدعوة غير المسلمين؟ فقال: يوجد شيء من الاهتمام بذلك، ولكنه قليل.

وسألته: هل يفهم المسلمون كلهم فروض العين؟ قال: يفهمون، ولكن عملهم بها ليس كاملاً، ويتأثر بعضهم بالكفار. وعدد السكان في هذه المنطقة ـ التي فيها المدرسة ـ 27500 نسمة، 50% منهم تقريباً مسلمون. كان مع المدير مساعده: رشيد أحمد شوبْدا، وعمره: 45 عاماً.

وبعد هذا اللقاء اجتمع المدرسون والمدرسات والطلاب والطالبات، ورحب المدير بالضيف وعرف الحاضرين به وببلده، وعندما سمعوا ذكر المدينة أطلقوا أصواتاً خفيضة للتعبير عن سرورهم وحنينهم ثم طلب مني أن ألقي كلمة توجيهية، ففعلت، ثم قدم بعضهم أسئلة، وأجبت عنها.






السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12917564

عداد الصفحات العام

7942

عداد الصفحات اليومي