{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) } [إبراهيم]
(014) طل الربوة أو تربية الأستاذ طلابه :: (09) سافر معي في المشارق والمغارب :: (013) طل الربوة أو تربية الأستاذ طلابه :: (08) سافر معي في المشارق والمغارب :: (07) سافر معي في المشارق والمغارب :: (06) سافر معي في الشارق والمغرب :: (012) طل الربوة أو تربية الأساذ طلابه :: (011) طل الربوة أو تربية الأستاذ طلابه :: (05) سافر معي في المشارق والمغارب تابع للديانات المشهورة في الصين :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(015)حوارات دعوية عالمية:

(015)حوارات دعوية عالمية:



حوار مع الأمريكي الألماني، توماس كوبيك، أصله أمريكي وهو يعيش في ألمانيا من سنة 1971م،.[برلين الغربية الثلاثاء 18/11/1407هـ].



ولد سنة 1950م. يقوم بتدريس التاريخ والإنجليزية والألمانية في المرحلتين: الابتدائية والإعدادية.



وكان السبب في اجتماعنا به، أنه جار للأخت المسلمة "أمينة فيدر" وقد سجلت الحوار معها في الجزء الأول: "حوار مع مسلمين أوربيين" وهي تعلم أنه يبحث عن الإسلام ويحب الاطلاع عليه، فأخبرتْه بوجودي وضربتْ بيننا موعداً عن طريق الأخ عبد المنعم "مصري" وكان الاجتماع في دكانه، وهو الذي ترجم بيننا.



سألت توماس: متى سمعت عن الإسلام في حياتك؟.



قال: عندما كان سنه 15 سنة وكان في إيطاليا وسمع نشيداً أو أغنية من مغنٍّ بلجيكي يسمى آدم، والأغنية تسمى "إن شاء الله".



فسأل عن معنى: "إن شاء الله" ففسروها له ذلك بأنه عندما يريد الله. قال: وكانت الأغنية تتضمن معاني الحب والسلام ومعانيَ طيبة أخرى، وفهم أن هذه الأغنية تتعلق بالإسلام.



ولم يسمع بعد ذلك شيئاً عن الإسلام إلا ما في نشرات الأخبار المتعلقة بمشكلات المسلمين، كقضية لبنان وإيران وليبيا.



وكان قبل أربع سنوات في المكتبة العامة، فوجد كتاباً صدفة مترجماً لرجل يدعى إدريس شاه يعيش في إنجلترا، وهو مترجم من العربية إلى الألمانية، والكتاب يسمى: "الصوفية".



وقبل ذلك بعشر سنوات حصل على كتاب يسمى: "من الديوان " لجلال الدين الرومي الصوفي المعروف، وهو باللغة الألمانية وقرأه في ذلك الوقت على أساس أنه شعر وليس متعلقاً بالدين.



[انظر كيف تتوالى على الشخص الواحد مراجع الطرق الصوفية دون غيرها، والسبب أن الناشرين في الغرب يهتمون بنشر هذه الكتب أكثر من غيرها، هذا مع نشاط أهلها كذلك].



قلت له: هل كونتْ هذه الكتب والأغنية عنده فكرة عن الإسلام جعلته يبحث عنه؟.



قال: إنه عندما قرأ كتاب إدريس شاه رأى بعد ذلك كتاباً في مكتبة زوجته، وكتبها كثيرة، وقد رأى هذا الكتاب كثيراً من قبل ولم يتصفحه قبل هذه المرة.. أما هذه المرة فإنه تصفحه فوجد في هذا الكتاب فصولاً تحتوي على معلومات عن عالم من العلماء أو حاكم من الحكام في حياته وتفكيره ولا يزيد الفصل عن عشر صفحات، ويسمى الكتاب: "علماء الفكر الإسلامي".



وبعد ذلك أجريت له عملية جراحية في ظهره، وخرج من المستشفى وأراد أن يبحث عن علاج طبيعي للظهر كالتمرينات الرياضية، وبدأ مدرس الرياضة يحكي قصصاً صوفية عن مولانا - هكذا نطقها - ناصرالدين، ومعظم ما قرأ وسمع أو تكون عنده من أفكار عن الإسلام هو من الفكر الصوفي.



قلت له: هل وجدت أن هذا الفكر الصوفي يستحق أن يتابعه الإنسان ويجعل الإسلام ديناً له من وجهة النظر الصوفية هذه؟.



قال: إنه رأى من الفلسفة الصوفية الفكر الحر والإرادة، بمعنى أن الإنسان يمكنه أن يقول: إنه يسير خطأ، وإن العالم المحيط به موجود، ويسأله قائلاً: ماذا تفعل بالضبط؟ ومعنى هذا أنه يجب أن آكل وأجد المال الذي أشتري به الطعام. [في هذا الكلام شيء من الغموض، ربما لعدم دقة الترجمة، ولعله يريد أن يقول: إنه مسؤول عن تصرفاته].



قلت له: ما ديانته وهل هو مستمر على اعتقادها؟.



قال: إنه كاثوليكي، ولكنه لا يذهب إلى الكنيسة الآن ولا يمارس طقوسه الدينية، ولكنه يرى الحق في الإنجيل.



قلت: فلماذا لا يعمل بدينه وهو يراه حقاً؟.



قال: لأن الحياة الدينية يمكن أن تمارس دون ارتباط بالكنيسة، قال: ويمكن أن يكون الحق في غيره من الديانات، كالإسلام والبوذية، ويعتقد أن كل رجل متدين عنده شيء من الحق.



وقال: إنه من شهر يناير 1987م إلى هذا الوقت بدأ يقرأ الكثير عن بودي كرشنا مورتي، وهذا الرجل ليس له دين، وهو يرى أن الإنسان لا يحتاج إلى دين معين كالإسلام واليهودية والبوذية والنصرانية، ولكنه يحتاج إلى إيمان وعقيدة، بمعنى أنه لا بد أن يؤمن بوجود إله.



وقال: يمكن القول: إن بعض الناس يحتاجون إلى دين، ولكن بالنسبة لي أرى أن الدين ضيق يقيد حركاتي، ومعنى ذلك أني إذا رأيت شيئاً طيباً عند المسلم أو اليهودي أو البوذي، آخذ به دون أن أتقيد بدين من الأديان وهذا فيه احترام لجميع الأديان، ولا أثبت لأهل دين أنهم أفضل من أهل دين آخر.



وسألته هل تحب أن تعرف شيئاً عن الإسلام؟.



فقال: إنه في غاية الاشتياق لمعرفة الإسلام.



فقلت: هل تؤمن فعلاً أنه يوجد إله؟.



قال: كلمة إله هي شيء لا نعرفه.



قلت: هل يوجد خالق لهذا الكون؟.



قال: هو يعيش في الخلق.



قلت: من الذي يعيش في الخلق؟ أنا أسألك هل يوجد لهذا الكون: السماوات والأرض والنجوم والكواكب والإنس والحيوان، وكل ما هو موجود في هذا الكون هل له خالق أوليس له خالق؟.



قال: نعم لا بد من خالق.



قلت: هل تستطيع أن تعرف لهذا الخالق بعض الصفات من نظرتك إلى مخلوقاته؟.



قال: نعم.



قلت: مثل ماذا؟.



قال: إنه عالم، ولكن علم الله لا أستطيع كتابته.



قلت: تعني أن الخالق لا بد أن يكون عالماً؟.



قال: نعم، لأن الصانع أعلم.



قلت: ثم ماذا؟.



قال: القدرة، يعني أن الحياة دائماً مستمرة.



قلت: أنا أريد من القادر أن الشخص الذي صنع هذا المذياع لا بد أن يكون عنده قدرة على إيجاد مادة المذياع وعلى صنعه، ومعنى هذا أن هذا الكون لا بد أن يكون الذي خلقه عنده قدرة على إيجاده.



قال: الإنسان قادر على صنع هذا المذياع إذا وجد المادة ولكن الموجد لهذه المادة هو الله.



قلت: يعني أن الله أقدر من المخلوق.



قال: نعم.



قلت: هل تذكر صفة أخرى للخالق؟.



قال: البقاء.



قلت: وأخرى؟.



قال: حياة لا تنتهي.



قلت: هذا الخالق العالم الحي القادر الباقي، هل ترى أنه حكيم؟.



قال: نعم.



قلت: ما الذي تفهم من الحكمة؟.



قال: كوني أرى العالم مرتبطاً.



قلت: كون العالم متقناً؟.



قال: نعم.



قلت: هذا الخالق الذي خلق هذه المخلوقات، هل من الحكمة أن يتركها تتصرف في هذا الكون بدون منهج يوجهها؟.



قال: يوجد منهج الآن.



قلت: أنا أسأل سؤالاً عاماً: هل يجوز أن يخلق هذا الخالق الحكيم الكون وبخاصة الإنسان ويتركه بدون منهج يتصرف فيه على ضوئه؟.



قال: من غير منهج تحدث فوضى.



قلت: هذا صحيح، إذاً اتفقنا أنه لا بد للإنسان من منهج يأتيه من الخالق ينظم حياته.



قال: نعم، ولكن يمكننا أن نعيش من غير منهج.



قلت: قبل قليل قلت: إن العيش بدون منهج يحدث فيه فوضى؟.



قال: ليس عندنا قدرة على إيجاد منهج، ولا بد أن يكون عندنا منهج.



قلت: من يأتي الناس بهذا المنهج؟.



قال: عندما أرى بوضوح سأرى المنهج.



قلت: متى ترى؟، وأين هو المنهج؟ ومن يضعه؟، هل تضعه روسيا الشيوعية أو أمريكا الرأسمالية؟.



قال: عندما أضع النار على جلدي تحرقني [يقصد أن الشيء النافع معروف ويجب أن نفعله والشيء الضار معروف ويجب أن نجتنبه] وكأنه من القائلين بالتحسين والتقبيح، مع أنه لا يعرفه.



قلت: هذا ليس بجواب: من يضع المنهج البشر أم الخالق؟. وهل في استطاعة البشر أن يضعوا منهجاً يسعد كل البشرية؟.



قال: عندما يرى الناس بوضوح ويسيرون تبعاً للأوامر الإلهية، فسيكونون كلهم في سعادة.



قلت: هل يعني هذا أنك تقر بأنه لا بد من منهج إلهي للبشر؟.



قال: لا بد من قبول القوانين الإلهية واتباعها.



قلت: الآن وصلنا إلى نتيجة طيبة، ثم أخذت فنجان قهوة كان أمامي وقلت له: ما الحكمة في صناعة هذا، هل صنع لحكمة أم صنع عبثاً؟.



قال: وجد لغرض معين وليس عبثاً. فأشرت له إلى عيني وأذني وأنفي وقلبي ورئتي وبعض أجزاء جسمي، وقلت: وهذه كذلك وجدت لغرض؟.



قال: نعم كلها وجدت لحكمة وغرض.



قلت: إذا كان كل شيء وجد لحكمة بما في ذلك أجزاء الإنسان، فهل الإنسان وجد لحكمة أو لا؟.



قال: نعم، وجد لحكمة.



قلت: من يحدد هذه الحكمة، هل يستطيع أحد من الناس أو مجموعة من البشر أن يحددوا هذه الحكمة لكل الناس؟.



قال: لا يحدد هذه الحكمة رجل شيخ كبير عجوز ذو لحية بيضاء – يشير بذلك إلى رجال الكنيسة، كما يشير من يسمون بالعمانيين من أبناء المسلمين إلى مشايخ العلم عندنا-.



قلت: ومن الذي يحدد الحكمة؟.



قال: موجود.



قلت: من؟.



قال: وهل يجب أن يكون له اسم؟.



قلت: لا بد أن نعرف من يحدد لنا الحكمة.



قال: نتحدث عنه.



قلت: من هو؟



قال: الإنسان يتحدث عن شيء لا يعرفه وبعد ذلك يعطيه الاسم.



قلت: أنا أريد أن أعرف منك مَن الذي يحدد لي الحكمة من وجودي في هذه الأرض.



قال: الوجود.



قلت: وجود من؟.



قال: ما نحس به في قلوبنا وما نراه.



قلت: كل واحد يحس ما لا يحس به الآخر، وكل واحد يحدد لنفسه ما لا يحدد له الآخر. يمكن أن تسألني: لماذا وجدت؟ فأقول: وجدت لآكل وأشرب… وأموت، وتسأل شخصاً آخر، فيقول وجدت لأسيطر على العالم، وأحكمهم حكماً استبدادياً – دكتاتوريا - وهم خلقوا كلهم ليطيعوني، وآخر يقول: أنه خلق للخمرة والرقص والنساء، ونحن نريد حكمة لسعادة كل البشر في العالم، من الذي يحددها؟.



قال: عندما يكون الإنسان أعمى لا يرى الأشياء بوضوح، ولكن عندما يكون فاهماً ليس محتاجاً إلى الرقص والمتع الشهوانية.



قلت: من يُفهّمُه؟.

قال: يمكن أن يقول الإنسان: هذا يأتي من الله. [وهذا ما كنت أرمي إليه من هذه الأسئلة]



قلت: مِن الله؟.



قال: نعم.



قلت: الآن وصلنا.



يعني بعد هذه الرحلة الطويلة مع هذا الرجل، من سؤال إلى آخر، وكنت متعمداً ذلك ليصل إلى هذه النتيجة هو بنفسه، وقد وصل والحمد لله، وسَرْد الكلام مع الأوروبي لا يكفي، لأنه يدعي أنه يعتمد في إيمانه بالأشياء على العقل وليس على العاطفة.[اعترف بالله، بقي الاعتراف بالوحي والرسول]



قلت: معنى هذا أن هذا المذياع لو وجده رجل بدوي لا يفهم شيئاً ولم يدر عن حكمة صنعه، لا بد أن يسأل صانع هذا المذياع عن الحكمة من صنعه؟.

قال: نعم.



قلت: ولذلك تبعث الشركات مع آلاتها كتباً تدل الناس على كيفية استعمالها، ولولا ذلك لما عرف الناس استعمالها بسهولة، ومعنى هذا أنه ما دام الخالق الإله هو الذي يحدد لنا الحكمة من وجودنا على هذه الأرض فلا بد أن يبعث لنا من يرشدنا؟.



قال: نعم.



قلت: وهذا المرشد لا بد أن يكون رسولاً من الله، ولا بد أن يكون معه كتاب يعلم به الناس؟.



قال: نعم.



قلت: هل يوجد الآن في التوراة والإنجيل التي بأيدي الناس ما أهله على يقين أنه من عند الله وليس فيه تناقض، وأنه يلبي الفطرة ويصلح أن يكون منهج حياة للبشر يبين لهم كيف يسيرون؟.



قال: لا.



قلت: إذاً الله الخالق إذا لم يوجِد للبشر كتاباً يوجههم معناه أنه تركهم بدون هدى [أستغفر الله] لأنه خلقهم لحكمة وهم لا يعرفونها، وتركهم يتصرفون بدون رسول ولا كتاب يوجههم؟.



قال: هذا واضح.



قلت: هنالك قوم يقولون عن أنفسهم: إنهم مسلمون ويقولون: إن عندهم كتاباً هو آخر كتب الله نزولاً، وإنه كتاب حق وإن فيه ما يشبع الفطرة من الإيمان.. ويوجه الإنسان إلى كيفية عبادة الله التي هي الحكمة من خلق الناس، ويبين له كيف يعيش ويحيى في هذه الأرض، من علاقة الإنسان بربه، وعلاقة الزوج بزوجته والزوجة بزوجها، والأب بابنه والابن بأبيه، وكذلك الأم، والجار والمجتمع بأكمله والدولة بالشعب والشعب بالدولة..



يعني أن كل نظام الحياة الذي يحتاج إليه الناس موجود في هذا الكتاب، وعندنا الأدلة القاطعة أن هذا القرآن كلام الله.



وقد اعترف غير المسلمين من علماء الكون من أطباء وجيولوجيين وفلكيين بما رأوا في هذا القرآن من الأخبار التي لم يكن الناس يعرفونها عندما نزل، وإنما عرفت بعد أحقاب من الزمن وبعد اجتهاد وكد في العلوم الكونية.. اعترفوا أن هذا القرآن كلام الله، وضربت له بعض الأمثلة، وكان في غاية من الإصغاء والاهتمام، ثم شرحت له بعض مبادىء الإسلام باختصار، ومنها أركان الإسلام..






توماس كوبيك غارق في التفكير وقت الحوار



ثم قلت له: لقد أبلغتك دين الله الذي هو الدين الحق، وما عداه من الأديان باطل وأنه دين يجب على كل البشر الدخول فيه، وأن من اتبعه فهو من أهل الجنة، ومن كفر به فهو من أهل النار، وقد وصلتَ في هذا الحوار، إلى نتيجة تبين لك ذلك بوضوح، وإنني أدعوك أن تدخل في هذا الدين وتنقذ نفسك من البعد عن الله، فوعد أنه سيقرأ زيادة ويفكر بجد في هذا الأمر ويخبر زوجته بذلك.



وأنبه هنا أن أغلب الذين عندهم علم عن الإسلام في ألمانيا -وغيرها من دول أوربا- أخذوه من غير المسلمين، إما من المستشرقين أو من رجال الكنسية، أو القاديانية، أو الفرق المبتدعة وقليل من علم الإسلام من مصدر صحيح.



[هذا الرجل من أهدأ الأوربيين الذين حاورتهم من غير المسلمين وأكثرهم إصغاءاً، ولم يسلم على يدي أحد من الأوربيين برغم الحوارات الطويلة وإظهار بعضهم الاقتناع باإسلام، ولكني أرجو أن يكون قد اهتدى كثير منهم، ومنهم هذا الرجل.]





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13677693

عداد الصفحات العام

268

عداد الصفحات اليومي