{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)} [الأنفال]
(015) سافر معي في المشارق والمغارب :: (014)سافر معي في المشارق والمغارب: :: (013)سافر معي في المشارق والمغارب :: (012)سافر معي في المشارق والمغارب :: (011)سافر معي في المشارق والمغارب :: (010)سافر معي في المشارق والمغارب :: (09)سافر معي في المشارق والمغارب :: (08)سافر معي في المشارق والمغارب :: (07)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(04)سافر معي في المشارق والمغارب

(04)سافر معي في المشارق والمغارب



الإسلام والمسلمون في أيرلندا:



ليس هنالك إحصاء دقيق عن عدد المسلمين في أيرلندا، ولا يعرف متى وصل الإسلام إلى هذه البلاد، ربما كانت بداية الوجود الإسلامي في أيرلندا ترجع إلى الخمسينات من هذا القرن، وكان ذلك ممثلاً في الطلاب الذين أتوا للدراسة، ولا تزال هنالك نسبة كبيرة من الطلاب المسلمين الذين يأتون من مختلف بقاع العالم الإسلامي للدراسة في أيرلندا، وبخاصة في كلية الطب وفي كلية الجراحين الملكية الشهيرة، ومعظمهم من دول الخليج: (الإمارات والكويت وقطر والسعودية وعمان والبحرين)، وشمال إفريقيا والشام وماليزيا والباكستان، وهنالك مسلمون مقيمون من المهنيين (أطباء) وغيرهم، وأصحاب الأعمال والتجار، وعدد من المسلمين الأيرلنديين والأوربيين الذين هداهم الله للإسلام.



ويسكن معظم المسلمين في دبلن، وهنالك ثلاثة مساجد في مدن: كورك، وجولوي، وبالي هونيس.



وعلاقة المسلمين بالمجتمع من حولهم طيبة للغاية، والأيرلنديون شعب محافظ ومتسامح، مقارنة ببقية شعوب أوربا، ونقوم من فترة لأخرى بعقد دورات لتعليم اللغة العربية في المركز، وهي دورات مفتوحة للأيرلنديين، ويحضرها عدد لا بأس به منهم.



المدرسة الإسلامية في دبلن:



بدأ التفكير في إقامة مدرسة إسلامية في دبلن، بعد أن أدركنا عظم المخاطر التي يتعرض لها أبناء المسلمين، من جراء تعليمهم في المدارس الموجودة في هذه البلاد غير الإسلامية.



وهذه المخاطر تتمثل في الآتي:



أولاً: وجود الأطفال في هذه السن المبكرة في البيئة المدرسية غير الإسلامية، يؤثر سلباً على أخلاقهم، وقد [قد هنا تفيد التكثير] يتعلمون من هذه المدارس ما يتنافى وعقيدتهم.



ثانياً: أن الأطفال يفقدون التعليم الإسلامي الذي كان يمكن أن يجدوه في المدرسة الإسلامية، فيشبون وهم يجهلون دينهم، لا يعرفون أصول الإيمان ولا أركان الإسلام.



وقد سعينا لتفادي هذه المخاطر لإقامة مدرسة إسلامية خاصة، اتخذت من المركز الإسلامي في دبلن مقراً لها، امتدت تجربة تلك المدرسة لفترة عامين، ولكن لم يكتب لها الاستمرار، واضطرت لأن توصد أبوابها بسبب قلة الإمكانات.



ولقد أدركنا من تلك التجربة أن تسيير مدرسة نظامية ليس بالأمر اليسير، ويحتاج إلى إمكانات مادية وبشرية كبيرة، ومن هنا بدأ التفكير في البديل المناسب لتلك التجربة، وهو إنشاء مدرسة حكومية لأطفال المسلمين، تقوم وزارة التعليم الأيرلندية بدعمها أسوة بغيرها من مدارس الجماعات الأخرى في أيرلندا.



النظام التعليمي في أيرلندا:



تقوم الطوائف الدينية المختلفة بالإشراف على مدارسها، وهي التي تقوم بتوفير مبنى المدرسة، وبالتالي فهي التي تمتلكه، وتقوم وزارة التعليم الأيرلندية بتقديم المنح للمدارس بعد الاعتراف بها، ودستور البلاد يعترف صراحة بهذه الطبيعة: (المذهبية) للمدارس، كما تنص على ذلك المادة: 24-2-4: والتشريع الخاص بمنح إعانات الدولة للمدارس، سوف لن يفرق بين المدارس الواقعة تحت إدارة الطوائف الدينية المختلفة، وبذلك فإن كل المدارس – تقريباً -تسير من قبل الكنائس والجماعات الدينية المختلفة.



مراحل تنفيذ المشروع:



في نوفمبر عام 1988م قام وفد من الجماعة المسلمة، بالاجتماع مع ممثلين لوزارة التعليم الأيرلندية، لبحث إمكانية تأسيس مدرسة لأطفال المسلمين، وقد تمخض ذلك الاجتماع عن النتائج التالية:



1- وزارة التعليم الأيرلندية موافقة على قيام المدرسة، شريطة أن لا يقل عدد التلاميذ عن أربعة وعشرين، وأن تتعهد الجماعة المسلمة بالمحافظة على هذا العدد وزيادته.



2- تقوم الوزارة بدفع مرتبات المعلمين، ويترك لمجلس إدارة المدرسة (من المسلمين) أمر اختيار المعلمين من المعترف بهم من قبل الوزارة.



3- على الجماعة المسلمة أن تقوم بإيجاد مبنى مناسب للمدرسة تبدأ فيه ممارسة نشاطها.



في شهر مارس من عام 1990م قمنا بكتابة طلب رسمي إلى وزارة التعليم الأيرلندية للاعتراف بالمدرسة، وفي 20/7/1990م تم الاعتراف بالمدرسة، والموافقة على دعمها، من قبل وزارة التعليم الأيرلندية، وافتتحت المدرسة في مبنى مؤقت في المركز الإسلامي في دبلن بتاريخ9/6/1990م. بلغ عدد التلاميذ عند افتتاح المدرسة أربعة وأربعين طالباً، وفي العام الثاني ارتفع العدد إلى ستة وسبعين، وفي هذا العام الثالث من عمر المدرسة بلغ العدد مائة وسبعة عشر.



كانت الخطوة التالية، بعد الاعتراف بالمدرسة، هي البحث عن مكان مناسب، وقد وفقنا الله تعالى للحصول على أرض، عليها مبنى مدرسة في السابق، وقد تم شراء الأرض بتبرع سخي من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، كما تكفل سمو الشيخ بتحمل تكاليف صيانة المبنى، فجزاه الله خيراً، وقد تم الانتقال إلى المبنى في بداية العام الحالي:1993م.



افتتاح رئيسة الجمهورية للمدرسة الإسلامية



وقد قامت رئيسة جمهورية أيرلندا السيدة روبنسون بافتتاح المدرسة الإسلامية بــ(دبلن)رسمياً وذلك صباح يوم السبت الرابع والعشرين من شهر إبريل 1993م الموافق الثالث من شهر ذي القعدة 1413ه في احتفال كبير، أقيم خصيصاً لهذه المناسبة. وقد شهد حفل الافتتاح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وزير المالية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وقد حضره كذلك عمدة مدينة دبلن وسفراء الدول الإسلامية في دبلن، وبعض الوزراء ونواب البرلمان الأيرلندي، ووكيل وزارة التربية والتعليم، وممثلون لبعض المنظمات الإسلامية في المملكة المتحدة وأيرلندا.





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

8732323

عداد الصفحات العام

1073

عداد الصفحات اليومي