{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)} [الأنفال]
(08)سافر معي في المشارق والمغارب :: (07)سافر معي في المشارق والمغارب :: (06)سافر معي في المشارق والمغارب :: (05)سافر معي في المشارق والمغارب :: (04)سافر معي في المشارق والمغارب :: (03)سافر معي في المشارق والمغارب :: (02)سافر معي في المشارق والمغارب :: (01)سافر معي في المشارق والمغارب :: (018)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(011)سافر معي في المشارق والمغارب

(011)سافر معي في المشارق والمغارب

الاثنين: 21/11/1406

السفر إلى مدينة أولسان:

حاسبنا الفندق الشعبي، وذهبنا لأخذ تذاكر السفر في الحافلة إلى مدينة "أولسان" نحن والأخ قمر الدين، أما الأخوان: عبد الوهاب وسليمان لي فقد ذهبا في سيارتهما الصغيرة، وقد رأى الإخوة أن نركب في الحافلة لأنها مكيفة، واتضح أن الحافلة لا تنطلق إلى مدينة أولسان إلا بعد الساعة الحادية عشرة.

أنا على مذهب الإمام الشافعي!

لذلك اتجهنا إلى أحد المطاعم الشعبية، وعندما دخلنا كان في استقبالنا "جرو" كلب صغير، كان يشم بأنفه في الأرض ثم يرفع رأسه فينظر إلينا ويحرك ذيله ويقفز هنا وهناك على الكراسي، ومرة يقفز في حضن بعض موظفي المطعم الذين كانوا يتناولون طعام الإفطار.

فخشيت من أن يقترب مني ويقفز عليّ، فقلت للأخ قمر الدين: إنني على مذهب الإمام الشافعي، أقول بنجاسة الكلب، وقد أطلق ذلك عليّ فضيلة الشيخ عمر محمد فلاتة [رحمه الله] في أستراليا، عندما اقترب مني كلب ضخم كان يمشي وراء صاحبته الأسترالية، فنهرته فقفز قفزة كادت يداه تصل إلى رأسي، فقال الشيخ ـ مخاطباً الكلب ـ عليك به فإنه شافعي يقول بنجاستك، أما أنا فمالكي!

وقلت للأخ قمر الدين: أخبر أهل الكلب بذلك، فإن اقترب مني دسته برجلي حتى يموت، وسأستعين الله على غسلها سبعاً، إذا وقع بها بلل منه! فليس هو كالكلب الأسترالي الكبير، فضحك الأستاذ قمر الدين ولم يحرك ساكناً، وبقيت أنا متحفزاً خوفاً من اقتراب الجرو مني.

نصيبي اليوم أقشر!

غازل الصداع رأس الأخ محمد باكريم، وقُدِّم له طعام الإفطار في المطعم فلم يعجبه، وكان الجرو يحوم حوله، وجاء ملمع الأحذية فأخذ أحذيتنا من أرجلنا بدون استئذان، وزاد أن الصق بعقب حذاء باكريم جلدة وطلب منه مبلغاً كبيراً، وطلبنا نحن آيس كريم فجاءوا لنا بكوبين كبيرين، وطلب هو الشاي فجاءوا له بكأس صغير جداً، فتذكر هذه الأمور كلها وقال: نصيبي اليوم أقشر [القشر – بكسر القاف - الغشاء، والملبوس، والأقشر ما انقشر لحاؤه أي غطاؤه، والقاشور من الأعوام: المشؤوم، وحية قشراء: سالخ. والمقصود: الشؤم. فهو يقول: إن نصيبه اليوم هو الشؤم. ] فقلت له: لا تتشاءم بالزمن فإن اليوم جزء من الدهر الذي يقلبه الله تعالى كيف شاء.!

وتذاكرنا مع الأخ قمر الدين شؤون العمل الإسلامي في كوريا وعلمنا المزيد من أسباب الخلاف في المركز الإسلامي في سيؤول. وتحركت الحافلة من كوانجو إلى أولسان في الساعة الحادية عشرة والثلث، وقد لاحظنا قلة تدخين الكوريين في الحافلات.

الاجتماع بالإخوة المسلمين في مسجد أولسان:

وقد وصلنا إلى مدينة أولسان في الساعة الرابعة والنصف. نزلنا عند الإخوة المسلمين في مسجد أولسان وكان عندهم الأخوان: الدكتور عبد الوهاب زاهد، والأستاذ سليمان لي، اللذان سبقانا في الصباح من مدينة كوانجو، والتقينا عدداً من الإخوة في المركز:

1- إبراهيم كيم: إمام المسجد، ولد سنة 1942م، وأسلم سنة 1981م، أنشئ المركز في هذه السنة 1986م. وعدد المسلمين في هذه المدينة سبعون شخصاً تقريباً. وعدد سكانها كلهم ستمائة وخمسون ألفاً.
2- سعد لي: وهو في السنة الثالثة المتوسطة، أسلم منذ خمسة أشهر ولد سنة 1971م.
3- سليمان كيم: أسلم سنة 1985م، ولد سنة 1949م، وهو يدرب الشباب في المركز من المسلمين على رياضة الكاراتيه، وذلك من أسباب ارتياد غير المسلمين للمركز، وبعضهم يتأثر بهم ويسلم.
4- موسى رسين: ولد سنة 1970م، وهو في المرحلة الثانوية، أسلم منذ خمسة أشهر.
5- محمد هان: ولد سنة 1971م، أسلم منذ خمسة أشهر، في المرحلة المتوسطة.
6- هاشم آن: ولد سنة 1979م، وأسلم قبل وصولنا في هذا اليوم، وقد جاء يتدرب على الكاراتيه، وهو في المرحلة الثانوية.
7- كامل كيم: ولد سنة 1968م، أسلم منذ خمسة أشهر، أنهى المرحلة الثانوية.
8- عثمان كون: ولد سنة 1972م، في المرحلة المتوسطة أسلم منذ شهرين.
وبعد أن ألقينا فيهم كلمة مختصرة، ودعناهم وخرجنا من مدينة أولسان في الساعة السادسة مساء، قاصدين إلى مدينة بوسان.




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

8679317

عداد الصفحات العام

397

عداد الصفحات اليومي