{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)} [الأنفال]
(054)سافر معي في المشارق والمغارب :: (53)سافر معي في المشارق والمغارب :: (53)سافر معي في المشارق والمغارب :: (052)سافر معي في المشارق والمغارب :: (051)سافر معي في المشارق والمغارب :: (050)سافر معي في المشارق والمغارب :: (049)سافر معي في المشارق والمغارب: :: (048)سافر معي في المشارق والمغارب :: (047)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(015)سافر معي في المشارق والمغارب

(015)سافر معي في المشارق والمغارب

نظام الانتخابات في كوريا:

قال الأخ حامد تشوي: إن المناطق الكورية تقوم بانتخاب مندوبيها، والمندوبون يقومون بانتخاب رئيس الجمهورية، والذين قاموا بالمظاهرات من الطلاب وغيرهم يعتبرون هذه الانتخابات غير مباشرة، ويريدون أن يقوم الشعب كله بانتخاب الرئيس، وليس عن طريق النواب، ومعظم المتظاهرين كانوا من الطلاب، ولكن وراءهم الأحزاب.

وتوجد في كوريا ثلاثة أحزاب: حزب الحكومة وحزبان معارضان، وليس الاختلاف بين الأحزاب بسبب تعارض مبادئ كل حزب مع مبادئ الآخر، وإنما الهدف هو الفوز بالسلطة.

نظام انتخاب اتحاد مسلمي كوريا:

ثم تطرق لنظام اتحاد مسلمي كوريا في الانتخابات أيضاً فقال: الأصل أن يختار المسلمون أعضاء مجلس الإدارة، والأعضاء يختارون من بينهم رئيس المجلس، وكلما مضت فترة معينة جدد اختيار الأعضاء واختيار الرئيس، ولم يكن يوجد نظام في السابق، فكان عدد الأعضاء ما بين ستة وثمانية، وكانوا يختارون واحداً من بينهم بشروط مكتوبة، ولكن تلك الشروط قد لا توجد عملياً فيه، بل قد يصل إلى الرئاسة بالحيل.

والآن الأعضاء الذين هم اثنا عشر يختارون الرئيس باستمرار بدون أن يختار المسلمون الأعضاء، سواء كانوا هم الموجودين أو غيرهم. والواقع أن المسلمين الآن يريدون أن ينتخبوا هم أعضاء المجلس وكذلك ينتخبون الرئيس مباشرة، وهؤلاء الذين يريدون ذلك هم الكثرة.

وقد قدم الأعضاء كلهم استقالتهم بما فيهم الرئيس، ولكنه ما زال يعمل باسم الرئيس، ويريد المسلمون أن يغيروا النظام الحالي إلى نظام يمكنهم من اختيار من يريدون من الأعضاء والرئيس. وأحسن الحلول، هو تغيير النظام بطلب من جميع المسلمين.

فأصلحوا بينهما بالعدل:

وبهذه المناسبة، أذكِّر بأن بذرة الخلاف قد غرست في كوريا بين أعيان المسلمين في المركز، ولذلك فإني أرى أن تجتهد المؤسسات الإسلامية في اختيار مندوبين صالحين خبراء بالإدارة، ليحاولوا حل المشكلة والصلح بين المسلمين بما يحقق لهم المصلحة العامة، قبل أن يتفاقم الأمر.

والجهات التي اقترح عليها بعث المندوبين هي: الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، ورابطة العالم الإسلامي، و الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والندوة العالمية للشباب الإسلامي، ووزارة الأوقاف الكويتية. فإن محاولة الحل ربما تجدي، فإذا تأخرت فقد لا تنفع والله المستعان.

وسيلة يجب أن تستغل:

سبق أن الأخ محب الحق ذكر أن مما نتفق فيه نحن والشعب الكوري: كرهنا جميعاً للشيوعية، وهذه الوسيلة صحيحة ويجب أن تستغل استغلالاً صحيحاً، وذلك بأن يفهم الشعب الكوري بأن الحرب ضد الشيوعية التي هي أعدى أعدائه لها جانبان:

الجانب الأول: جانب القوة المادية والعسكرية، وهذا في إمكانهم الحصول عليه بجهدهم ونشاطهم واستعانتهم ببعض الدول المعادية للشيوعية، كأمريكا التي تعتبر الآن حامية للشعب الكوري من الاعتداء الشيوعي بقواعد مهمة، وإن كان الهدف الأساسي من هذه الحماية هو حماية المصالح الأمريكية.

الجانب الثاني: الجانب العقدي الفكري، القادر فعلاً على هزيمة الفكر الشيوعي، وهو الأهم ويجب أن يفهمه الكوريون جيداً، لأنهم قد لا يلقون له بالاً، وهذا الجانب تفقده كوريا كما تفقده جميع الدول المعادية للشيوعية في المشارق والمغارب، ولا يوجد إلا في الإسلام، فهو وحده القادر على تحطيم شبهات الشيوعية والإلحاد الذي ينكر وجود الله والأديان كلها، وكذلك الشبهات الاقتصادية والأفكار المادية، فإذا ما عرف الكوريون ذلك وانتشر هذا المعنى بينهم بحجج واضحة، فإن كثيراً منهم سيقبلون على الإسلام ولو من أجل الاستطلاع في أول الأمر، فإذا اطلعوا عليه ببراهينه وعرفوا أصوله بأدلتها، فإن ذلك سيؤثر في كثير منهم بإذن الله.

الخميس: 24/11/1406ﻫ.

التجول في بعض أسواق سيؤول:

جاء إلينا الأخ الدكتور حامد صباح هذا اليوم وذهبنا نتجول في بعض أسواق سيؤول، فهذا آخر يوم لنا في هذه المدينة، وقد أزف الترحل لأن سفرنا غداً الجمعة. وعدنا إلى الفندق في الساعة الحادية عشرة، حيث كنا على موعد مع السفارة السعودية لتناول طعام الغداء بدعوة من سعادة السفير السعودي.

وقد جاء إلينا الأخ محمد عبد العزيز داود بخاري ونقلنا من الفندق إلى السفارة، حيث تناولنا طعام الغداء مع أعضاء السفارة، واجتمعنا بسعادة السفير وأطلعناه على المناطق التي زرناها، ثم ودعناه، وشكرنا له ولأعضاء السفارة حسن كرمهم وضيافتهم، وعدنا إلى الفندق.

لكنه لا بد أن يزور كل كوري!

كنا على موعد مع الدكتور حامد لتناول طعام العشاء في منزله، واتفقنا أن يأتينا مبكراً لنتجول في سوق مركزي قال إنه قرب داره فتجولنا في ذلك السوق، ثم ذهبنا إلى منزله، وعندما وقفنا أمام المصعد، قلت له: في أي طابق أنت؟ فقال: في الطابق الرابع. فنظرت إلى الأرقام فلم أجد رقم أربعة ووضع مكانه حرف (f) اللاتيني فقلت: لماذا وضعت الأرقام لجميع طوابق العمارة إلا الطابق الرابع فقد رمز له بحرف (f) وهو أول الحروف الإنجليزية للفظ أربعة (four)؟ فقال الأخ حامد: إن رقم الأربعة الذي هو: سا (sa) عند الكوريين، معناه الموت، ولذلك يتشاءمون منه كلهم ولا يكتبونه ويرمزون بالحرف (f) بدلاً منه، قلت: ولكن الموت لا بد أن يزور كل كوري! قال: هذه طبيعة الجهل.








السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

8791212

عداد الصفحات العام

647

عداد الصفحات اليومي