{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)} [الأنفال]
(014)سافر معي في المشارق والمغارب: :: (013)سافر معي في المشارق والمغارب :: (012)سافر معي في المشارق والمغارب :: (011)سافر معي في المشارق والمغارب :: (010)سافر معي في المشارق والمغارب :: (09)سافر معي في المشارق والمغارب :: (08)سافر معي في المشارق والمغارب :: (07)سافر معي في المشارق والمغارب :: (06)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(028)سافر معي في المشارق والمغارب

(028)سافر معي في المشارق والمغارب

التنصير بالإنجيل وسنة المعوقين:

في هذا اليوم نشرت جريدة "كومباس" الصادرة في جاكرتا عدد: 36 في:2 أغسطس السنة: 16 نشرة مقتضبة عن نتائج المؤتمر الدولي لمجلس الكنائس البروتستانتية تتضمن أربع مسائل:

المسألة الأولى: التضامن مع الشعب الإندونيسي.

والمعروف أن (أغلبية الشعب الساحقة مسلمة) والمؤتمر مسيحي دولي، وحقد المسيحيين وسعيهم الحثيث في القضاء على الإسلام والمسلمين معروفان، فما معنى التضامن مع الشعب الإندونيسي وهل المقصود به ـ هنا الشعب الذي يخططون له ليكون في المستقبل نصرانياً أو أغلبية مسيحية؟ هذا فقط هو المقصود.

المسألة الثانية: التبشير(التنصير) بالإنجيل.

والتبشير حاصل من قبل ولكن الظاهر أن المقصود مضاعفة الجهد في ذلك حسب الخطط المرسومة والتوسع في توزيع الإنجيل.

المسالة الثالثة: تجديد الكنائس وتعميرها وتوحيدها.

المسألة الرابعة: مسائل عامة، ومنها إقرار البانتشاسيلا التي حلت مبادئها محل مبادئ الإسلام.

والشعار الذي تضمن المبادئ الخمسة، سيأتي قريباً إن شاء الله شرحه من منشورات الحكومة الإندونيسية التي توزع في طائراتها، وما يتيسر من التعليق عليه لبيان هدفه وموقف العلماء هناك منه وفهمهم له.

والهدف من إقرار هذا الشعار، هو الاحتفاظ به أساساً للحكم في إندونيسيا، بدلاً مما ينادي به كثير من علماء الأغلبية المسلمة من جعل أساس الحكم هو الإسلام. ومن الأمور التي أقرها المؤتمرون أن السنة المقبلة: 1981م هي سنة المعوقين.

ويرى القارئ من هذه الأمور المقتضبة جداً ـ ولا بد أن تكون مفصلة بأهدافها ووسائلها في وثائق المؤتمرين وقراراتهم وتوصياتهم السرية، أن التبشير بالإنجيل مقترن بمغريات من المادة: تعمير الكنائس وتجديدها، وسنة المعوقين، والمعوقون كثيرون في كل شعب من شعوب العالم، والمعوق يضيق من بقائه في الأرض عندما يكون فقيراً وأسرته فقيرة وتضيق منه أسرته ومجتمعه ويتمنى لو نزل به الموت وتتمنى أسرته ذلك.

والصابرون على البلاء هم المؤمنون حقاً وأين هم هؤلاء المؤمنون حقاً؟ لذلك يشعر المعوق: الأعمى والمشلول والمقعد.. بأن الذي يهتم به وينفق عليه ويكسوه ويعلمه ويؤنسه يشعر بأن له عليه فضلاً كبيراً، وأنه يجب أن يكافئه.

والنصراني يبني الملاجئ لهؤلاء المعوقين والمستشفيات والمدارس، وما الذي يمكن أن يقدمه هذا المعوق من مكافأة لهذا المتفضل عليه المحسن الكريم؟ وما الذي يريد هذا المحسن من هذا المعوق من مكافأة؟!

إن المكافأة التي يريدها هذا النصراني هي أن يتنازل هذا المعوق (المسلم) عن إسلامه أولاً، وأن يكون بعد ذلك نصرانياً، وهذا المعوق الذي كشرت الدنيا في وجهه ونال هذه العناية من هذا النصراني، جاهل بدينه لا يعرف قيمة عقيدته ويسهل عليه أن يلبي رغبة من أحسن إليه فيتنازل عن عقيدته في سبيل أنه ينال عاطفة كانت مفقودة. ثم سيرى أن الشهوات في الدين الجديد مباحة له، لا قيد ولا عيب.

نعم: الإنجيل وسنة المعوقين! وهذا يعني أن الدعوة إلى النصرانية يرافقها خدمات اجتماعية مغرية، فأين هذا الذي يصدر من أعداء الدين مما يقدمه دعاة الإسلام والمؤسسات الإسلامية؟

أين مدارسهم؟ أين مستشفياتهم؟ أين ملاجئهم؟ أين مساجدهم؟ أين مؤسساتهم الثقافية؟ أين.. أين.. أين.. قد يجيب مجيب ذاكراً بعض المراكز الإسلامية القليلة أو بعض المساجد أو بعض المساعدات الخفيفة.

ولكن الذي يجب أن يعلم أن ذلك شئ لا يذكر بجانب ما يبذله أعداء الحق وأنصار الباطل، فليتق اللهَ المسلمُ الذي عنده ما يقدر على الإسهام به في أبواب الخير التي تحصن المسلمين من دعوات أعداء الله الهدامة، وليقدم في سبيل الله ما استطاع بما منحه الله ليبتليه فيه ويجازيه عليه...

السبت: 22/9/1400ه ـ 4/8/ 1980م

لعل جنياً أدخل السحور!

نام عبيد الله الأربعة كلهم، ولعلي كنت آخرهم نوماً في هذه الليلة، وكان من عادة الأخ عبد الله باهرمز أن يطلب من مديري الفندق أن يبعثوا لنا بطعام السحور في الساعة الثالثة صباحاً، وما فاتنا السحور طيلة أيام رمضان إلا هذه الليلة، قام الشيخ عبد القوي قبل أذان الفجر بثلاث دقائق تقريباً فأيقظني قائلاً: ذهب الوقت فقمت مسرعاً إلى الماء فشربت وشرب هو.

وقلت له: اتصل بصاحبنا - باهرمز - فاتصل هاتفياً ونادى المؤذن بالصلاة، فقال عبد الله: السحور موجود عندنا هنا في الحجرة لا أدري من أدخله ومن فتح الباب؟ ثم أخذ عبد الله وعبد البر كل منهما ينسب إلى الآخر فتحَ الباب للخادم الذي أدخل السحور، فقال عبد الله أنت فتحت الباب له ثم نمت ولم توقظنا، وقال عبد البر: بل أنت أنا ما قمت من نومي - وكان الباب مقفلاً –

فقلت: لعل جنياً غير مسلم أدخل السحور وأراد الإضرار بنا فلم يوقظنا من النوم، وقد فات السحور فلا داعي للنزاع، ثم قلت للأخ عبد الله: الاحتمال القوي أنك أنت كنت مستغرقاً في النوم وفتحت الباب ورجعت لتنام (شوية) حسب اصطلاح الشيخ عبد القوي، فلم تفق إلا بإيقاظنا، أما عبد البر فإن نومه ثقيل يستبعد قيامه قبلك والله أعلم بالصواب قال عبد الله: كأن الله أراد لكم أن يكون آخر ما تذوقون في إندونيسيا الشاي السعودي والقهوة السعودية، قلت: والماء الإندونيسي.






السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

8731464

عداد الصفحات العام

214

عداد الصفحات اليومي