{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)} [الأنفال]
(054)سافر معي في المشارق والمغارب :: (53)سافر معي في المشارق والمغارب :: (53)سافر معي في المشارق والمغارب :: (052)سافر معي في المشارق والمغارب :: (051)سافر معي في المشارق والمغارب :: (050)سافر معي في المشارق والمغارب :: (049)سافر معي في المشارق والمغارب: :: (048)سافر معي في المشارق والمغارب :: (047)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(06)سافر معي في المشارق والمغارب

(06)سافر معي في المشارق والمغارب

دعاة عرب اشتهروا في منطقة الملايو:

اشتهر عدد من الدعاة العرب في إندونيسيا، وأشهرهم مجموعة من العلويين يلقبون عند الإندونيسيين بـ"شريف أولياء" ويطلق عليهم الجاويون: "سونن أولياء" جاءوا من بلاد العرب للدعوة إلى الله.

1 ـ ومنهم السيد جمال الدين الحسين الأكبر بن السيد أحمد العلوي، وكان وصوله ـ فيما يقال ـ في مطلع القرن الثامن الهجري، هاجر بأسرته، وترك ابنه الأكبر إبراهيم زين العابدين في آجيه (آتشيه) لينشر الإسلام فيها، واتجه هو إلى جاوة لينشر الإسلام فيها، وكان له أثر عظيم في الناس من حيث القدوة الحسنة والأسلوب الجذاب، وبعد أن دخل الناس في الإسلام انتقل إلى جزيرة سلاويسيي ونجحت دعوته كذلك هناك، وتوفي في جنوب هذه الجزيرة في إمارة: "واجو".

2 ـ ومنهم السيد إبراهيم زين العابدين الأكبر، وهو ابن السيد جمال الدين المذكور، الذي انتقل بعد نجاح الدعوة في آجيه إلى جزائر سولو، وهي الجزائر التي تقع في جنوب الفلبين الآن وشمال جزيرتي كلمنتن وسولاويسيي الإندونيسيتين، عند قيام أول دولة إسلامية في هذه المنطقة، وكان له أثر عظيم في الناس الذين اجتمعوا إليه لسماع دعوته والدخول في دين الإسلام. ثم انتقل إلى جاوة الشرقية ـ سورابايا ـ واجتهد في نشر الإسلام حتى وافته المنية هناك في مدينة: "توبان"، ولقب بعد وفاته بـ"مولى أفناسيك توبان".

3 ـ ومنهم السيد الشريف الملك إبراهيم بن بركات زين العالم ابن جمال حسين الأكبر، قدم من حضرموت إلى جاوة الشرقية سنة 801 هـ/1398م. وقد وفق كذلك لاجتذاب الناس إلى الإسلام بأخلاقه وأسلوبه الحسن، فدخل بدعوته عدد كثير من الناس في الإسلام، حتى اعتبره الجاويون الأول من الأولياء التسعة الكبار الذين نشروا الإسلام في جاوة. وكانت وفاته في مدينة جرسيك الساحلية قبالة جزيرة مادورا الصغيرة المجاورة لجزيرة جاوة. وكان قد اتخذ هذه المدينة مركزاً لدعوته، وكانت وفاته سنة 822هـ/1419م ولا زال قبره موجوداً.

4 ـ ومنهم: "سلطان جرمين [ قيل: أن جرمين هذه تقع في بلاد الهند، وقيل: في شمال سومطرة، وقيل: إنها جزيرة تقع في شمال كلمنتن.] وهو ابن أخي الملك إبراهيم السابق الذكر، ونزل في مدينة: جرسيك أيضاً، وقد أقام بعض المساجد في القرى المجاورة، وحاول الاجتماع بملك ماجافاهيت الهندوكي ليرغبه في الإسلام، فلم يتمكن من ذلك ورجع قافلاً إلى بلاده بعد أن انتشر مرض خطير في جاوة مات منه بعض أتباعه وابنته.

5 ـ ومنهم: "رادن رحمت سنن عمفيل" وهو السيد عبد الرحمن بن إبراهيم زين العابدين الأكبر، وكان أبوه قد تزوج قبل قدومه إلى إندونيسيا بإحدى بنات ملك جمبا في الهند الصينية. ولما بلغ العشرين من عمره بعثه جده لأمه إلى جاوة للدعوة إلى الله، حيث سبقه إليها جده وأبوه، وقد أسلم على يده وهو في طريقه إلى جاوة الشرقية والي مدينة: "والمبانج" ولم يشهر إسلامه خشية على ملكه، كما دخل في الإسلام على يديه عدد من الناس.

وصل السيد عبد الرحمن إلى مدينة جرسيك سنة 804هـ/1401م واجتمع بملك مجافاهيت الذي رحب به ومكنه من نشر الإسلام بين الجاويين برغم تخليه هو ـ الملك ـ عن ديانته الهندوسية. وقد نجح كذلك نجاحاً كبيراً واختلط بالجاويين في داره مستقبلاً لهم وفي ديارهم زائراً داعياً. وقد تزوج إحدى الأميرات التي أسلمت هي وأبوها الذي كان حاكماً لولاية توبان، بعد إسلامه وأسلمت أسرته وخلق كثير، وأنجب ذرية صالحة من تلك الأميرة رباهم تربية إسلامية كان لها أثر كبير في نفع الناس بتلك الذرية المباركة. وكانت وفاة السيد عبد الرحمن سنة 883هـ/1478م. قبل سقوط مملكة مجافاهيت الهندوكية وقيام أول سلطنة إسلامية في جاوة وعمره: (102 من السنين).

6 ـ ومنهم: السيد المخدوم إسحاق الملقب: علو الإسلام، وهو ابن السيد إبراهيم زين العابدين بن جمال الدين الحسين، وشقيق السيد عبد الرحمن المذكور قبله، جاء بعده بفترة قصيرة، وكان كثير الترحال في الجزر الإندونيسية على سفينة يملكها يقوم بالدعوة إلى الله في أي مكان نزل، ومن المدن التي استقر فترة فيها مدينة: "باساي" عاصمة سلطنة: "سامودرا باساي الإسلامية" في الساحل الشرقي لسومطرة الشمالية، ووصل إلى مدينة "جرسيك" وتعاون هو وأخوه على نشر الإسلام ودعوا ملك مجافاهيت إلى الإسلام وشرحا له مبادئه ورغباه فيه فأعجبه ما سمع، ولكنه لم يستجب للدخول في الإسلام وأذن لهما في دعوة الناس في مملكته إلى الإسلام. وانتقل بالاتفاق مع أخيه إلى مملكة هندوكية صغيرة تسمى: "بلمباغن" في أقصى حدود جاوة الشرقية فدعا ملكها إلى الإسلام فأسلم هو وأسرته وغالب أهل مملكته.

وتذكر الروايات له قصة في سبب دخول الملك في الإسلام، وهي أن بنتاً له كانت مريضة مرضاً استعصى علاجه، فعالجها السيد إسحاق، فشفاها الله فأسلمت وزوجه إياها الملك ودخل في الإسلام والله أعلم.
ثم واصل تجواله يدعو إلى الله حتى وصل الفلبين، ماراً بكل الجزر التي في طريقه، وكما كانت مدينة باساي من أولى محطات دعوته، فقد كانت هي خاتمة تلك المحطات، إذ انتقل إلى رحمة الله فيها، رحمه الله.

7 ـ ومنهم السيد: محمد عبد اليقين، المعروف بسونن قيري وهو ولد السيد إسحاق علو الإسلام السابق الذكر، وأمه هي الأميرة بنت ملك بلمباغن، التي اهتمت بتربيته خارج قصر والدها الذي يقال: إنه لم يستمر على منهج الإسلام، فأرسلته أمه إلى صديقة مسلمة قامت بتربيته، فلما بلغ الثانية عشرة أرسلته إلى عمه عبد الرحمن الذي اهتم بتربيته.

ثم بعث به إلى الحرمين مع أبنائه فتفقه هناك، وبعد رجوعه بدأ بالدعوة في مدينة جرسيك بإشارة من عمه، وأقام جامعاً كبيراً في إحدى ضواحي المدينة ورباطاً لطلبة العلم الذين توافدوا إليه من كل جزر إندونيسيا، ليتفقهوا في الدين ويتزكوا على يديه، ثم يقوموا بنشر الإسلام وبلغ من نفوذه واحترام الناس له أن عينه ملك مجافاهيت حاكماً على "عمفيل وجرسيك" ووصلت دعوته إلى جزر مالوكو الشرقية وغيرها، وكان كثير التجوال وصل إلى أعماق جزيرة سولاويسيي وغابات كلمنتن.

8 ـ ومنهم: الشريف هداية الله، المعروف بسونن قونج جاتي، قال عنه الدكتور همكا: [تاريخ الأمم الإسلامية، (4/141)، نقلاً عن الدكتور الحبشي]..سنن قونج جاتي، هو الشريف هداية الله داعية من دعاة الإسلام، من نسل سيدنا رسول الله صَلى الله عليه وسلم، ولقد نشأ في باساي، بسومطرة الشمالية، كان عالماً من علماء المسلمين، وفقيها من فقهائهم، فارس الفرسان، فاتح جاوة الغربية، والبطل المغوار الذي قهر مملكة فجاجاران الهندوكية ومؤسس سلطنتي: "بانتن وشربون" الإسلاميتين، وباني مدينة جاكرتا، كما كان سداً منيعاً أمام الاستعمار البرتغالي. وهو ابن السيد عبد الله بن نور العالم بن جمال الدين الحسين ولد في باساي، وهاجر إلى الحرمين للتفقه في الدين بعد احتلال البرتغاليين سلطنة ملقا الإسلامية عام 917هـ/1151م.

وعاد إلى باساي سنة 928هـ/1521م فوجد البرتغاليين ما زالوا يسيطرون عليها، فتركها متوجهاً إلى مملكة دماك الإسلامية في جاوة، فحظي باحترام السلطان الذي عينه إماماً للمسلمين في منطقة السوندا: "جاوة الغربية" فأقام في المدينة الساحلية "تربون" التي كانت تضم جالية إسلامية محتاجة إلى عالم يفقهها في الدين، فكان الشريف هداية الله حظها السعيد.

وفي هذه الفترة تآمر البرتغاليون وملك فجاجارين الهندوكي بعقد معاهدة عسكرية في 3 شوال 928هـ/21 أغسطس 1522م، عَرَف الشريف هداية الله منها أنها ترمي إلى الحد من انتشار الإسلام، فطلب من حاكم "دماك" المسلم أن يمده بالمجاهدين، وفتح ميناء "بانتن" وميناء "سوندا كلابا" وهما المدينتان اللتان خطط لجعلهما مركزين تجاريين للبرتغاليين وسمى: سوندا كلابا "جايا كرتا" ومعناها قوة قاهرة آمنة، واختصرت إلى كلمة "جاكرتا" وهي عاصمة إندونيسيا الآن، وكان فتحها سنة 934هـ.

إخلاص الشريف هداية الله في دعوته إلى الإسلام وجهاده وزهده في الحكم:

حاول سكان المنطقتين: "بانتن" و"سوندا كلابا" أن يكون الشريف سلطاناً عليهم، فأبى وأمرهم بطاعة السلطان، وقال لهم: إنه لم يفتح المنطقتين إلا بأمره وبجنوده الذين يعتبر نفسه واحداً منهم، وعندما علم السلطان ذلك زاد احترامه له وتقديره، فعين ولد الشريف هداية الله وهو حسن الدين حاكماً لولاية "بانتن" وما حولها وزوجه ابنته، فقام بالولاية خير قيام. ومع كون الشريف هداية الله كان بمنزلة الحاكم العام للمسلمين في جاوة الغربية، فإنه كان يصرح للمسلمين في عواصمها الثلاث: بانتن، وجاياكرتا، وشربون، والقرى والأرياف التابعة لها، بأن سلطان المسلمين هو سلطان دماك [دماك هي مقر إقامة السلطان، وهي في جاوة الوسطى.] الذي يهيمن على جاوة كلها.

واشترك الشريف هداية الله مع سلطان دماك في قتال إمارة هندوكية بجاوة الشرقية، في منطقة تسمى: باسروان، ولكن السلطان اغتيل واضطربت الأمور بعده بسبب مطامع بعض رجاله وفشل الغزو، فترك الشريف هداية الله مزاولة السياسة التي كانت تسير بجانب الدعوة والتعليم، وأسند كل مهام الدولة إلى ابنه حسن الدين، واستمر هو في وظيفته وأنشأ معهداً في هضبة جاتي حتى توفي بها سنة 978هـ/1570م، ولهذا لقب بعد وفاته بـ(سونن قونج جاتي آي) أي مولى هضبة جاتي.[ولتخليد ذكراه سميت الجامعة الإسلامية الحكومية في جاكرتا باسمه فيقال: "جامعة الشريف هداية الله".]

9 ـ ومنهم الشريف: حسن الدين بن الشريف هداية الله المذكور سابقاً، وكان الساعد الأيمن لوالده في الدعوة والجهاد والسياسة، وقد سبق أنه تولى إمارة: بانتن، ولكن والده تنازل عن الحكم في عام 960هـ/1552م، فأصبح الحاكم الأول في جاوة الغربية، وامتد نفوذه إلى مناطق أخرى منها ولاية: لامبونج في سومطرة الجنوبية التي زارها بنفسه. وتوفي بعد جهود عظيمة من الدعوة والتعليم والجهاد والحكم في عام 978هـ/1570م.

هؤلاء بعض رجال الدعوة الذين نشروا الإسلام في الجزائر الإندونيسية، وكل هؤلاء من ذرية رجل من أهل البيت يدعى المهاجر إلى الله أحمد بن عيسى العلوي، يتصل نسبه بالإمام جعفر الصادق، ولد سنة 273هـ ونشأ بالبصرة وهاجر إلى حضرموت بعد ما حصل من اضطرابات في العراق، ونشر هو وبنوه المذهب السني في حضر موت بعد أن كان المذهب الإباضي هو المسيطر بها. وكان السيد جمال الدين الحسين الأكبر أول من هاجر من ذرية المهاجر إلى الله كما مضى. [ كل هذه المعلومات المتعلقة بالدعاة التسعة المذكورين هنا أخذتها باختصار شديد من رسالة: دخول الإسلام وانتشاره في أندونيسيا حتى القرن السابع عشر الميلادي، من ص: 339-393.]

ومن الدعاة المشهورين في إندونيسيا رجل يدعى الشيخ إسماعيل الذي وفد إلى المنطقة رئيساً لوفد قادم من الحجاز بعثه شريف مكة، وكانت أول بلدة نزلوا بها "باسوري" في الساحل الغربي لجزيرة سومطرة، ثم رجعوا شمالاً مارين ببلدة "لمبري" وأبحروا إلى بلدة "آروه" على الساحل الشرقي من الجزيرة تقابل "ملقا" ثم رجعوا شمالاً إلى "سامودرا" بعد أن توقفوا في إمارة "فيرلاك" الإسلامية، وكان ملك "سامودرا" عندئذٍ "ماراسيلو" الذي قاد إمارته إلى المجد بعد أن وحدها مع إمارة: "باساي". ويرى الدكتور الْحِبْشِي أن قدوم هذا الوفد كان من أجل تنصيب هذا الملك رسمياً على هذه السلطنة، لأن شريف مكة كان يعتبر الزعيم الروحي للعالم الإسلامي عند الإندونيسيين.

وقد رد الدكتور الْحِبْشِي على بعض المؤرخين الذين ذهبوا إلى أن إمارة "سامودرا باساي" لم تكن إسلامية في العقد التاسع من القرن السابع الهجري. ومعنى هذا أن هذا الوفد وصل إلى هذه المنطقة في آخر القرن السابع الهجري. [المرجع السابق، ص: 234-241.]
تم الإرسال من البريد لـ Windows 10




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

8790220

عداد الصفحات العام

434

عداد الصفحات اليومي