{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)} [الأنفال]
(035)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)سافر معي في المشارق والمغارب :: (033)سافر معي في المشارق والمغارب :: (032)سافر معي في المشارق والمغارب :: (031)سافر معي في المشارق والمغارب :: (030)سافر معي في المشارق والمغارب :: (029)سافر معي في المشارق والمغارب :: (028)سافر معي في المشارق والمغارب :: (027)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(010)سافر معي في المشارق والمغارب

(010)سافر معي في المشارق والمغارب

تابع لمقابلة الشخ صالح سكندر

وسائل مكافحة التنصير:

قال الشيخ صالح: أرى أن من أهم الوسائل التي يمكن بها مكافحة التنصير ما يأتي:

الوسيلة الأولى: تغيير أسلوب الدعوة، بحيث يجتهد المسلمون في دعوة النصارى إلى الإسلام.

الوسيلة الثانية: منع النصارى من بناء كنائس في المناطق الجديدة التي يهجر إليها المسلمون، تطبيقاً لقانون يمنع بناء الكنائس التي لا يوجد بها نصارى.

وقال الشيخ صالح: إن الخلافات الموجودة بين المسلمين هي في الفروع، ولكن الآن بدأت تظهر خلافات في الأصول، وبخاصة في مفهوم الدين، فإن بعض المنتسبين إلى الإسلام ـ وبخاصة ذوي النفوذ ـ يرون أن دين الإسلام مثل بقية الأديان، وقد تضمن هذا المفهوم (مبادئ البانتشاسيلا).

وقد قل التعاون بين الجماعات الإسلامية بسبب حب الزعامات والأغراض الشخصية. وقد حاول الدكتور محمد ناصر أن يجمع زعماء المسلمين وعُقد اجتماع بينهم، واتفقوا على أن يجتمعوا في الأمور الدعوية وبخاصة ضد التنصير...

وقال الشيخ صالح في موضوع التربية والتعليم: ينبغي أن تتعاون المؤسسات الإسلامية في الخارج مع الجمعيات الإسلامية في إندونيسيا، وتتبادل معها المعلومات في مناهج التعليم والكتب وشؤون الدعوة وغيرها من المجالات الإسلامية.

والمساعدات التي تريد الجمعيات والمؤسسات الإسلامية أن تمنحها للمؤسسات الإسلامية في إندونيسيا، أرى أن لا تكون استهلاكية كما هو الحال الآن، بل ينبغي أن تكون ذات صبغة دائمة واستثمارية كالأوقاف لأنها أكثر نفعاً وأدوم.

هذا ما أدلى به الشيخ صالح بن حاجي محمد علي عارف اسكندر، وكان معنا فضيلة الشيخ محمد بن عبد العزيز الدايل مدير مكتب الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والدعوة والإرشاد. وجرت مناقشات أخرى تتعلق بالدعوة وتبليغها إلى المسلمين وغير المسلمين في إندونيسيا، ومما قاله الشيخ صالح: إن فروض العين لا يرى أنها قد بلغت كل المسلمين في إندونيسيا، وأن الدعوة إلى الله لم تبلغ غير المسلمين كلهم في إندونيسيا على حقيقتها.

وكان يظهر من كلام الشيخ حماسه للإسلام وقوة عاطفته وتمنيه أن يهيئ الله للإسلام من يرفع رايته في الأرض، وهذه سمة واضحة فيه وفي زملاء دربه مثل الدكتور محمد ناصر والدكتور رشيدي و غيرهم، كتب الله لهم الأجر والمثوبة على ما قدموا للإسلام من عمل. [توفوا كلهم رحمهم الله]. عدنا إلى جاكرتا وقت صلاة المغرب.

هذا وقد بلغني أن الشيخ صالح اسكندر قد توفي في:20 من شهر شوال من عام: 1412ه ـ 23 أبريل عام:1992م ـ أي قبل أن أبدأ في تبييض هذه الرحلة بسبعة وأربعين يوماً، وبهذا يكون عمره رحمة الله عليه: 70 سنة. أسأل الله تعالى له المغفرة والرحمة وحسن المثوبة وإنا لله وإنا إليه راجعون.

دِيدِين حفيظ الدين خَلَف الشيخ صالح اسكندر:

هذا وقد خلف الشيخ صالح اسكندر في رئاسة ندوة المعاهد الإسلامية في جاوة الغربية بعد وفاته: دكتورا ندوس: ديدن حفيظ الدين المولود في مدينة بوغور في:21 أكتوبر سنة: 1951م ويحمل المؤهلات الآتية: الشهادة الثانوية من المعاهد الإسلامية في سوكابومي. ليسانس في الشريعة من جامعة الشريف هداية الله بجاكرتا.ماجستير في العلوم الاجتماعية بالجامعة الزراعية الحكومية في بوغور.

وقام بالوظائف الآتية: مدير قسم الدراسات العليا بالجامعة الزراعية في بوغور من سنة:1983م ـ 1991م. نائب رئيس مجلس التعاون للجامعة الإسلامية الأهلية بجاوة الغربية من 1987 ـ 1991م.
أحد أعضاء اتحاد المترجمين بإندونيسيا (من اللغة العربية إلى الإندونيسية).

خطة عمل للندوة:

ويبدو أن المدير الجديد الذي خلف الشيخ صالح اسكندر يحاول هو وأعوانه المسؤولون عن ندوة المعاهد الإسلامية اقتفاء أثر الفقيد، في البحث عن وسائل تطوير هذه المؤسسة بمناهجها وكتبها ومدرسيها، فقد عقدوا ندوةً أو اجتماعاً في معهد التقوى الإسلامي بوكاس، في تاريخ:12 من شهر ذي القعدة [ بعد شهر واحد من وفاة الشيخ صالح.] 1412ه 14مايو:1992م لتحديد خطة عمل الندوة وتكميلها خلال خمس سنوات قادمة، وذلك في مجال التربية والتعليم، والدعوة، والإعلام وتنمية المجتمع، والمجال الاقتصادي، والمجال الصحي، والتعاون مع المؤسسات والهيئات الإسلامية في الداخل والخارج، في كل ما يحقق أهداف الندوة، كما هو واضح من قرار الاجتماع وهذا نصها:

تقرير بعث به إليّ الأخ ديدين

هذا وقد وقد بعث لي الأستاذ ديدن بهذا التقرير في رحلتي الرابعة لأندونيسيا خلال شهر صفر سنة1413ه عندما كنت في جاكرتا، وهذ نصه: بناء على قرار رؤساء المعاهد الإسلامية بجاوة الغربية في اجتماعهم المنعقد في معهد التقوى الإسلامي بكاسي، بتاريخ:12 من شهر ذي القعدة:1412ه الموافق 14:مايو:1992م، تقوم الندوة بتجديد رخصة عملها وتكميلها لمدة خمس سنوات في الفترة من:1413ه ـ 1417ه كما يلي:

التربية والتعليم: سعياً إلى تحقيق هدف رفع مستوى التربية والتعليم لدى المعاهد الإسلامية تقوم الندوة بالأعمال التالية بشكل دائم ومستمر:

أولاً: القيام بإعادة الإحصاء والتسجيل، فيما يتعلق بعدد المعاهد وعنوانها الكامل ومناهج تعليمها ومستواها التعليمي، وكافة التجهيزات الضرورية اللازمة والمرافق المهمة، من مبان للدارسة والإدارة والسكن للطلبة، وبيان الكتب المقررة، وعدد المدرسين والطلبة والطالبات وغيرها.

ثانياً: عقد دورة اللغة العربية للطلبة والطالبات مرة واحدة في السنة، بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والدورة التدريبية لمعلمي اللغة العربية بالتعاون مع معهد العلوم الإسلامية والعربية بإندونيسيا التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض مرتين في السنة.

ثالثاً: عقد مسابقة قراءة الكتب العربية، كالتفسير والحديث والفقه بين المعاهد مرة واحدة في السنة.

رابعاً: عقد الاجتماع الدوري بين طلبة المعاهد، ينفذه اتحاد طلبة المعاهد لنشر اللغة العربية في بحث المسائل المستجدة المتعلقة بدراستهم.

وتهدف هذه النشاطات (أرقام: ثانياً، وثالثاً، ورابعاً) إلى رفع مستوى القدرة على الفهم والتحدث باللغة العربية الفصيحة ومستوى طرق تدريسها للمدرسين.

خامسا: عقد دورة القرآن الكريم وعلومه، للمعلمين مرة وللمعلمات مرة في السنة.

سادسا:عقد دورة الحديث الشريف وعلومه، للمعلمين مرة وللمعلمات مرة في السنة.

وتهدف هاتان الدورتان إلى رفع مستوى فهم القرآن والحديث وطرق تدريسهما في المعاهد الإسلامية.

سابعاً: عقد الدورة التدريبية لأمين مكتبة المعاهد، ثلاث مرات على الأقل في خلال السنوات الخمس.

ثامناً: تشجيع الطلبة وترغيبهم حب القراءة والمطالعة للكتب العربية، وتعويد المدرسين لمتابعة المسائل الواقعية المستجدة.

تهدف هذه النشاطات إلى رفع رغبة الطلبة والمدرسين في فهم العلوم الإسلامية الداخلة في المواد الدراسية المقررة أو المواد الدراسية الإضافية.

تاسعاً: عقد الدورة التدريبية للبنات، فيما يتعلق بالحياة الزوجية و البيتية مرة في السنة.

عاشراً: توعية الطالبات وإرشادهن للقيام بالأعمال البيتية، كالخياطة والطبخ وتعليمهن الأحكام الشرعية المتعلقة بالحياة الزوجية وتربية الأولاد، وإعطاء التسهيلات اللازمة للمعاهد الإسلامية للبنات. وتهدف هذه النشاطات إلى رفع مستوى التربية النسائية في المعاهد الإسلامية للبنات، وفي مجالس التعليم للنساء.

النشاطات الدعوية:

كل مسلم مطالب لحمل الدعوة الإسلامية على قدر استطاعته، والمعاهد الإسلامية تقف في الصف الأول كرواد الدعوة لحمل هذه الرسالة، ولذلك تقوم الندوة بأنشطة عديدة في جميع المجالات التربوية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها. ومن بين نشاطاتها ما يأتي:

أولا: عقد دورة الدعوة لمعلمي المعاهد الإسلامية والمبلغين في مجالس التعليم، مرة في السنة.

ثانيا: عقد دورة الدعوة لطلبة المعاهد الدارسين في السنة الأخيرة، وتزويدهم بالعلوم الاجتماعية والزراعية مرة في السنة.

ثالثاً: إرسال الدعاة من خريجي المعاهد إلى المناطق البدائية والْمَهاجر الجديدة، بالتعاون مع المجلس الأعلى الإندونيسي للدعوة الإسلامية ومجلس علماء بجاكرتا.

رابعاً: إصدار مجلة: بناء على اتفاق رؤساء المعاهد الإسلامية في اجتماعهم في معهد الشافعية جاتي ورينجين جاكرتا بتاريخ: 13 شعبان 1412ه ـ 17 فبراير 1992م، فإن إصدار مجلة يحتاج إلى تغيير الشكل وتحسين الطبع وزيادة النسخ إلى أكثر من ألف نسخة، وكل نسخة تحتوي على: 25 صفحة.
وبالطبع فإن زيادة النسخ تؤدي إلى زيادة التكلفة، وللمعهد المشترك فيها أن يدفع الثمن المناسب وسيقدر فيما بعد.

خامساً: تنمية المجتمع: سعياً لتحقيق دور المعاهد في تنمية المجتمع تقوم الندوة بالأعمال التالية:
1) القيام بدراسة واقع المجتمع وأحواله.
2) التعارف مع رؤساء القبيلة والمعاهد.
3) عقد الدورة التدريبية.
4) وضع المشروع بالتعاون مع المشاركين في الدورة.
5) تنفيذ المشاريع والإشراف عليها.
6) تقويم المشاريع.

ومن ضمن هذا الموضوع تقوم الندوة برعاية الأيتام، تحت إشراف قسم شؤون النساء ويقوم بالأعمال التالية:

1) طلب المنحة الدراسية من المحسنين لثمانين يتيماً لكل سنة دراسية.
2) عقد الدورة التدريبية المهنية للمشرفين والمرشدين.
3) المحاولة لإنشاء مركز التربية والتدريب للأيتام.

سادساً: التنمية الاقتصادية والصحية: تسعى الندوة لتحقيق هذا الهدف بالأعمال التالية:

1) عقد الدورة التدريبية لشؤون الإدارة وتشكيل الجمعية التعاونية للتسليف.
2) القيام بجمع رأس المال من أعضاء الجمعية التعاونية.
3) إقامة وحدات العمل المنتج في المعاهد الإسلامية.
4) وضع نظام خدمات صحية اعتماداً على التكلفة الحاصلة من داخل المعهد.
5) إيجاد التجهيزات اللازمة للخدمات الصحية في المعاهد القادرة على إيجادها ثم تطويرها إلى المعاهد الأخرى.
6) تعريف المعاهد بالصحة "القلبية/ النفسية" وإعداد الطلبة ليكونوا مشرفين.

سابعاً: التعاون: سعياً إلى تحقيق هذا المسعى، ستقوم الندوة والمعاهد الإسلامية بجاوة الغربية بالتعاون مع الهيئات الإسلامية، وقد استمر هذا التعاون في تنفيذ بعض خطة عمل الندوة السابقة، ولا يزال يستمر إلى اليوم مع الهيئات الإسلامية التالية:

1) التعاون مع المجلس الأعلى الإندونيسي للدعوة الإسلامية، بجاكرتا في مجال الدعوة كعقد الدورات التدريبية وإرسال الدعاة إلى المناطق المختلفة.
2) التعاون مع مجلس العلماء الإندونيسي، بجاكرتا في إرسال الدعاة إلى المستوطنات الجديدة التي فتحتها الحكومة الإندونيسية للرعية.
3) التعاون مع معهد العلوم الإسلامية والعربية السعودي، بجاكرتا في نشر اللغة العربية بإندونيسيا.
4) التعاون مع هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية، في جاكرتا في مجال دورة القرآن والدعوة.
5) التعاون مع سفارة المملكة العربية السعودية، في إيجاد الكتب الدينية والمصاحف وتوزيعها إلى المعاهد الإسلامية.
6) التعاون مع اتحاد المثقفين المسلمين الإندونيسيين، بجاكرتا في إيجاد الكتب لمكتبات المعاهد وتدريب من يتولى إدارة المكتبة.
7) التعاون مع الهيئات الإسلامية الأخرى، في تحقيق مصالح الأمة الإسلامية عامة والمعاهد الإسلامية بالأخص.

حرر بتاريخ:12 ذي القعدة 1412هـ.14 مايو 1992م.

ندوة المعاهد الإسلامية بجاوة الغربية

وفي الساعة الثامنة مساء اتصل بي الأخ محمد الدايل مدير مكتب الدعوة والإرشاد السعودي في جاكرتا، وأخبرني أنه ضرب لنا ثلاث مواعيد يوم غدٍ: الموعد الأول مع رئيس نهضة العلماء الأستاذ عبد الرحمن عبد الواحد [الذي أصبح فيما بعد رئيساً لجمهورية إندونيسيا]. والثاني: مع الجمعية المحمدية. والثالث مع وزير الشؤون الدينية.

الرئيس/ دكتورا ندوس ديدين حفيظ الدين

معلومات عن جامعة ابن خلدون الإسلامية:

زرنا بعض أقسام الجامعة، وكان الوقت وقت إجازة وقد آثرنا أخذ المعلومات السابقة من الشيخ صالح رحمه الله، لأن الرجل في آخر حياته، وهو من رعيل الدعوة والجهاد والمعارك السياسية ضد أعداء الإسلام من المستعمرين ومن شايعهم . وأما الجامعة فقد سلمنا الإخوة نشرة تحتوي على بعض المعلومات عنها، وها أنا ألخص منها ما يعرف القارئ بها في الجملة:
أصل هذه الجامعة:

أصل هذه الجامعة: "أكاديمية الصحافة" التي افتتحت سنة:1951م في مدينة جاكرتا. ثم تحولت بعد سنوات إلى "معهد الصحفيين والعلوم السياسية العالي" وعرف فيما بعد بـ(كلية الصحافة) .ثم أنشئت بجانبها كليتا: "الاجتماع السياسي والعلوم الدينية" أنشأتها مؤسسة "ابن خلدون". وفي سنة: 1959م اتفقت (جامعة ومؤسسة بناء جاكرتا إندونيسيا) مع (مؤسسة ابن خلدون) على تأسيس "جامعة ابن خلدون" وكانت تشتمل على سبع كليات، ثلاث منها في جاكرتا وأربع في بوغور. وفي أوائل سنة:1961م انفصلت الكليات الأربع، وتكونت منها جامعتان: إحداهما تسمى: "جامعة ابن خلدون بوغور" وسميت الأخرى: "جامعة بوغور". وقد تولت إنشاء جامعة "ابن خلدون بوغور" مؤسسة ابن خلدون بوغور.

أهداف الجامعة: وللجامعة هدفان رئيسيان:

الهدف الأول: إيجاد ذوي الكفاءات المؤهلين من المؤمنين المتعلمين العاملين، ذوي الخبرات، القادرين على الاعتماد على النفس في الحقل العلمي، وفي معترك الحياة، يذودون عن حمى الدين وعن أمتهم وبلادهم، يصبحون كوادر "كفاءات" بناءة من أجل رفاهية الإنسان.

الهدف الثاني: زيادة القدرات والإمكانات لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من أفراد المجتمع، لتحصيل التعليم العالي، لينعم الشعب بالتقدم العلمي والتكنولوجي. وشعار الجامعة: الإيمان والعلم والعمل.. لبناء الإنسان وأسلمة العلوم. وفكرة أسلمة العلوم في الجامعة، أعلنها أول مرة الدكتور والمهندس الزراعي السيد أحمد مفلح سيف الدين في سنة:1983م.

كليات الجامعة: تتكون الجامعة من سبع كليات:
1 ـ كلية الشريعة: قسم القضاء والمحاكم الدينية.
2 ـ كلية التربية: قسم التربية في العلوم الدينية.
3 ـ كلية أصول الدين : قسم الدعوة.
4 ـ كلية الحقوق: قسم الجنايات وقسم الأحوال الشخصية.
5 ـ كلية الاقتصاد: قسم الإدارة وقسم المحاسبة.
6 ـ كلية المعلمين والعلوم التربوية: قسم التعليم اللغوي والفنون، وتتبعه عدة شعب.
7 ـ كلية التكنولوجيا : وبها شعبة التكنولوجيا المدنية، وشعبة الميكانيكا، وشعبة الإلكترونيات، وشعبة الفن المعماري.

المتخرجون من الجامعة

وقد تخرج من الجامعة حتى عام:1987م (1657 طالباً وطالبة) [كانت زيارتنا للجامعة بعد هذا التاريخ بثلاث سنوات]. وقد عزم المسؤولون في الجامعة على تطويرها كماً وكيفاً، ووضعوا لها خطة زمنية مدتها 19 سنة إنشاء ثمان كليات أخرى، وهذه المدة تبدأ من سنة: 1983م وتنتهي بسنة:2002م وهذه الكليات هي:

1 ـ كلية الطب. 2 ـ كلية طب الأسنان.
3 ـ كلية علم النفس. 4 ـ كلية الصيدلة.
5 ـ كلية الآداب. 6 ـ كلية الصحة العامة.
7 ـ كلية المتخرجين. 8 ـ كلية بلا ألقاب (من غير درجات علمية).
مرافق تابعة للجامعة

وتتبع الجامعة مرافق أخرى: منها مسجدان تقام فيهما إضافة إلى الصلوات حلقات علمية ومحاضرات ودورات للأئمة والخطباء، ولهما صلة بالمساجد الأخرى في مدينة بوغور وخارجها
ومنها: "معهد أولى الألباب" يلتحق به الطلاب الذين حملوا شهادات جامعية أو دراسات عليا، ومدة الدراسة فيه سنتان، تدرس فيه مواد اللغة العربية، والقرآن الكريم، والتفسير، وأصول الفقه وعلوم الحديث وغيرها، والهدف من هذا المعهد تعمق الملتحقين به في العلوم الشرعية والكونية، وكل ما يهم المجتمع.





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

8759030

عداد الصفحات العام

1306

عداد الصفحات اليومي