{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)} [الأنفال]
(035)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)سافر معي في المشارق والمغارب :: (033)سافر معي في المشارق والمغارب :: (032)سافر معي في المشارق والمغارب :: (031)سافر معي في المشارق والمغارب :: (030)سافر معي في المشارق والمغارب :: (029)سافر معي في المشارق والمغارب :: (028)سافر معي في المشارق والمغارب :: (027)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(013)سافر معي في المشارق والمغارب

(013)سافر معي في المشارق والمغارب

مآخذ على نهضة العلماء.

مآخذ نسبت للجمعية: وهذه المآخذ قسمان:

القسم الأول: مآخذ قديمة: وليست خاصة بهذه الجمعية، بل قد تشاركها فيها أو في بعضها بعض الجمعيات ـ وهي:

أولاً: قلة الكفاءات العلمية التربوية التي تتولى تعليم هذه الأعداد الملايينية تعليماً وتفقيهاً صحيحاً وتربيها تربية إيمانية وعبادية سليمة، وتوجِد منها ذوي تخصصات علمية متنوعة تنفع الأمة في مصالحها الدينية والدنيوية.

ثانيا: انتشار العادات القديمة والحديثة والأخلاق الفاسدة في حياة الأمة، مع إقرار كثير منها وعدم إنكارها، حتى أصبح الجيل ينشأ عليها وهو لا يعرف مخالفتها للإسلام. من ذلك اقتناء الصور المجسمة وتزيين المنازل بها تأثراً بالوثنية القديمة في إندونيسيا وبما هو موجود عند الوثنيين الآن، ويقوم بصناعتها وبيعها وشرائها مسلمون [ وغير المسلمين، ولكن العتب يقع على المسلمين وبخاصة علماءهم] في كل مكان.

ثالثاً: ملابس النساء غير الساترة: الكبيرات منهن والصغيرات، في المنازل والشوارع والأماكن العامة والمدارس بصفة رسمية، إلا اللاتي يتيسر لهن من يقنعهن بصفة شخصية باللباس المحتشم.

رابعاً: اختلاط الرجال والنساء في المدارس والنوادي والحفلات، وعدم التحرز من الاختلاء غير المشروع، حتى أصبح ذلك عند الشبان والشابات أمراً عادياً غير مستنكر، ولهذه الأمور آثار سيئة في النواحي الاجتماعية والأسرية.

خامساً: الخروج أحياناً عن الخط الذي سارت عليه الجمعية من أول نشأتها، والالتزام بالمبادئ الإسلامية والتقيد بأحد المذاهب الأربعة، ويتبين هذا الخروج بصدور فتاوى لا تتقيد بمبادئ الإسلام، والتساهل في بعض الأحكام الإسلامية وتقديم المصالح السياسية على ما يقتضيه الإسلام.

سادساً: الابتعاد عن الأحزاب السياسية الإسلامية المجاهدة، ضد الأحزاب العلمانية المحاربة للحكم بالإسلام واقترابها ـ أي جمعية نهضة العلماء ـ من الأحزاب والحكام العلمانيين، بل من الحكام الذين أيدوا الحزب الشيوعي، مثل سوكارنو، ومن الأحزاب التي ابتعدت عنها الجمعية: حزب الوحدة الإنمائية، وهو حزب إسلامي كان قوياً بوجود الجمعية في داخله، لأن للجمعية نفوذاً شعبياً واسعاً، لو بقت الجمعية معه ووقفت مؤيدة لمواقفه التي كان يقصد منها تحكيم الإسلام، لكان لذلك أثره الفعال في نصرة الإسلام والمسلمين.

سابعاً: وجود انقسامات حادة داخل الجمعية نفسها مما أضعفها، وسبب هذه الانقسامات يعود إلى حرص المختلفين على مصالح فردية.

ثامناً: هذه الانقسامات شغلت قادة الجمعية عن الاهتمام بإيجاد الكفاءات التي تملأ فراغات في قيادات الدولة العليا، في الشؤون السياسية والاقتصادية والعسكرية، مع أن أعداد أعضائها هائلة منتشرة في أرجاء البلد.

تاسعا: تربية العامة على الطاعة العمياء للزعيم، مما جعل بعض الأفراد يتزعمون الجمعية، وهم أقل كفاءة من غيرهم [العلمانية، ل. م. ن، ص: 421-435.] مع أن بعض زعماء الجمعية كانوا يحاولون تلافي هذه السلبيات في التوصيات التي يصدرونها في بعض مؤتمراتهم، ولكن الواقع يخالف القرارات والتوصيات.

عاشراً: تأييد الطرق الصوفية المتباينة، وجعلها كلها معتبرة وتكوين مجلس خاص للاهتمام بتلك الطرق [في تقرير لمكتب الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمي والإفتاء والدعوة والإرشاد، ص: 32.] وفي ذلك رعاية للبدع والخرافات والزيارات البدعية للقبور والتبرك بها، وإقرار ما يخالف السنة النبوية، ويذكر أن عدد الطرق المعتبرة عند الجمعية إحدى وأربعون طريقة.

ومما يدل على شدة حرصهم على تثبيت الطرق الصوفية وانتشارها، الخطاب الذي بعث به زعماء الجمعية إلى الملك عبد العزيز عندما كان ملكاً للحجاز ونجد وملحقاتها، ومما تضمنه الخطاب الحث على الإذن بدخول الكتب الصوفية وتداولها، وقد رد الملك عبد العزيز في خطابه إليهم بأن كل عمل يطابق الشريعة فهو يؤيده، وما يخالفها فهو لا يقره وأن الميزان في ذلك هو كتاب الله وسنة رسوله صَلى الله عليه وسلم، وكان تاريخ خطابهم الذي حمله وفدهم في 5 شوال سنة 1346ه، وتاريخ خطاب الملك عبد العزيز في:24 من شهر ذي الحجة من نفس العام [ التقرير السابق، ص: 171-172.].

القسم الثاني: مآخذ حديثة: وهي خطيرة وتنسب إلى رئيس الجمعية الحالي: المعروف بعبد الرحمن واحد، وهو الذي أجريتُ معه المقابلة فيما سبق، وقد آسفني أن هذه المآخذ لم تكن معروفة عندي بهذا الوضوح قبل مقابلته، لأنها كانت سنة 1400ه وإن كنت سمعت أن له تصريحات أنكرها عليه بعض العلماء، والذين أخبروني بهذه المآخذ مثقفون، ولعل الله ييسر لي لقاء الرجل مرة أخرى لأستفسر عن ذلك منه مباشرة، فإذا أقر بما أسجله هنا فسأبقيه كما هو، وأذكر إقراره بذلك، ليصير ما نسب إليه وسمعته من غيره أمراً واقعاً يقينياً لا مجال لرده، وإن كذَّب ذلك وأثبت ضده ـ وهو أمر بعيد، لأنه تواتر عنه ـ فسأثبت ما قاله، وإذا وجدت مستنداً موثقاً لما سمعته من غيره فسأشير إليه أيضاً تحرياً للصواب والحقيقة. فمن تلك المآخذ مبالغته في التعاون مع النصارى إلى درجة تورث الشك في التزامه بالمبادئ والأهداف التي أنشئت الجمعية من أجل تحقيقها.

وهذا التعاون يتضمن الأمور الآتية:

1 - التعاون مع النصارى الصينيين في الاقتصاد الربوي، حيث تنشئ الجمعية بنوكاً ربوية بالتعاون مع بنك SVMA.

2 - يرى أنه ينبغي للجمعيات الإسلامية أن تتعاون مع المؤسسات النصرانية في حل مشكلة الفقر، بحيث تأخذ الجمعيات الإسلامية أموالاً من المؤسسات النصرانية لتوزعها على فقراء المسلمين، هذا مع العلم أن النصارى لا يسلمون أموالاً إلا بشروط تحقق مصالح نصرانية.

3 - أنه أنشأ تنظيماً سماه: المجلس الديمقراطي، وأغلب أعضائه نصارى، وكان تكوين هذا المجلس استجابة لطلب من وزير الدفاع النصراني: بيني مَرْدَاني، من أجل الوقوف بهذا التنظيم في وجه تنظيم اتحاد مثقفي مسلمي إندونيسيا الذي يؤيد سوهارتو [حاول سوهارتو في أيامه الأخيرة إظهار تقربه إلى بعض النشطين من المسلمين، عندما شعر بالخطر على حكمه وعلى أسرته من بعده من النصارى الذين كان يقربهم ويمكنهم في حكومته، ولكن ذلك لم ينفعه، فقد كرهه الشعب كله: من المسلمين ومن غيرهم، ولهذا سقط سقوطاً مذلاً مريعا كما هو معروف.].

4 ـ تصريحاته بأن الديمقراطية في إندونيسيا يجب أن تتسع للمساواة بين جميع سكانها بما فيهم النصارى، بحيث لا يكون الإسلام شرطاً في تولي منصب رئاسة الجمهورية، ولا ينظر إلى ذلك بسبب أن الأغلبية مسلمون.

5 ـ له مواقف تدل على تأييده العلمانية، ومن ذلك أنه يرى حذف مادة الأديان من المدارس، وتتولى الأسر في المنازل تعليم أبنائها الدين. ومنها أنه يرى أن تحذف المصطلحات الإسلامية العبادية وغيرها ويستبدل بها مصطلحات من اللغة الإندونيسية، كالصلاة، والمسجد، والتحية "السلام عليكم". ومنها أنه يفرق بين النظرة الدينية والنظرة الفنية ـ مثلاً ـ فيقول: إن الأفلام التي يرى العلماء أنها مخالفة للإسلام، لو نظروا إليها من الناحية الفنية لما رأوا فيها رأيهم الديني. ومنها أنه يقف ضد الدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية، ويرى وجوب الالتزام بالمبادئ الخمسة "البانتشاسيلا" التي هي أساس الحكم في إندونيسيا ومنهج حياة المجتمع ويقول: إن هذه المبادئ هي النتيجة الأخيرة لجهود المسلمين.

6 ـ وينسب إليه تأييده للشيعة ويقول: إنه يوجد تشابه كبير بين منهج جمعية نهضة العلماء ومنهج الشيعة، ويبدي إعجابه بعلماء الشيعة في إيران ويصرح بأن الخميني هو من الزعماء المفضلين لديه.

7 ـ وعندما حج سوهارتو رئيس الجمهورية، وبدا بعض المسلمين مسرورين، وظنوا أنه سيطبق الشريعة الإسلامية، انتقد هذا الاتجاه وقال: إن سوهارتو رئيس للإندونيسيين وليس للمسلمين فقط، ويعني بذلك أنه لا ينبغي أن يرضى المسلمين بتحكيم الشريعة، لأنه سيسخط غيرهم من النصارى والباطنيين والوثنيين وكل أعداء الإسلام، أما تطبيقه للقوانين المضادة للإسلام فهو المطلوب، وإن غضب الكثرة الكاثرة من الشعب الإندونيسي المسلم. هذا مع العلم أن بعض علماء الجمعية يخالفون هذا الاتجاه، ولكن التيار العلماني الذي يدعمه من الداخل ومن الخارج في صف الاتجاه. ويبدو أن أفكار حزب البعث قد غلبت على عبد الرحمن واحد فأصبح بذلك علمانياً.

هذا، وقد نشر عبد الرحمن بن عبد الواحد مقالات وأفكاراً واضحة في أنه علماني. وقدوته في ذلك علي عبد الرازق، فهو يقول: هناك مذهبان عن الوطنية والدولة:

المذهب الأول: يعتقد أن المسلمين في العالم أمة واحدة [وهذا ما نص عليه القرآن الكريم: وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون]. وهذا المذهب يرى أن للإسلام تعاليم كاملة، منها نظام الدولة.

أما المذهب الثاني: فإنه يرى جواز قيام الدويلات الوطنية الخاصة لمجموعات المسلمين - الموجودين في المنطقة - ومن مدافعي هذا المذهب علي عبد الرازق، وقد طرد الأزهر عبد الرحمن عبد الواحد بسبب اعتقاده هذا المذهب.

ثم يؤيد عبد الرحمن ما ذهب إليه قدوته الذي جعله في كفة وعلماء الأمة كلهم، من عهد الرسول صَلى الله عليه وسلم، إلى هذا العصر، في كفة، فقال: (إن ما قام به الرسول صَلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون من بعده لم يكن أكثر من مجموعة من القبائل الصغيرة المتكونة من عدة قرى انظر BERITA. BUANA 8 ـ 8 ـ 1991).

وهذا افتراء لا يليق بطويلب علم صغير يدرس تاريخ الخلفاء وسيرة الرسول صَلى الله عليه وسلم، فكيف برئيس أكبر جمعية في أكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان. فقد دانت للإسلام وحكومته الإسلامية في عهد الرسول صَلى الله عليه وسلم، الجزيرة العربية كلها، وواصل خلفاؤه امتدادها حتى بلغت بلاد فارس والروم، ثم امتدت الفتوحات بعد ذلك حتى وصلت غرب أوروبا ووسطها وشرقها، وأقاصي آسيا في الشمال والشمال الشرقي وامتد زمانها إلى مطلع القرن الرابع عشر الهجري/ القرن العشرين الميلادي، عندما ابتعد المسلمون عن دينهم، وتآمر أعداء الإسلام على تلك الدولة من الداخل والخارج.
ثم قال مؤكداً علمانيته: الإسلام لم ينظم كيفية تبديل الحكام وعلاقة الشعب مع الحكومة، وهما عنصران أساسيان في الحكومة الحديثة. وهذا من الشبهات التي قد تنطلي على الجهال الذين لم يطلعوا على تاريخ الإسلام والمسلمين.

فقد ثبت في الإسلام كيفية اختيار الحاكم، وهو أن يختار أهل الحل والعقد إما ابتداء وإما بترشيح من قبله له، ولم يتعرض للتفاصيل في ذلك ليترك للمسلمين من العلماء والأعيان من أهل الحل والعقد مجالاً للاجتهاد في تبديل حاكم بآخر، حسب المصلحة مع إرساء قواعد مهمة يثبت بها الحكم والدولة، ويعم الاستقرار ويحد من الفوضى ويقصر الاختيار على الكفء، ويخرج غيره من غوغاء الناس كما هو مقرر في قواعد الشورى الإسلامية، ويمكن الرجوع في ذلك إلى كتب السياسة الشرعية المستقلة أو الكتب التي عنون بها المحدثون والمؤرخون في كتبهم، ليتضح ما يخالف هذا الادعاء العاري عن الصحة.

ثم يتابع رئيس جمعية نهضة العلماء الإندونيسي تأكيد علمانيته ويبالغ في ذلك، وينفي إيمانه بأي شئ يسمى إسلامياً من الموضوعات التي يجب أن تسير عليها حياة المسلمين، ويثبت أن شكل الحكومة الإندونيسية العلمانية هو الشكل المعصوم من الزلل، وأنه شكل نهائي لا يطمع في العثور على مثله من نظم الإسلام السياسية والاقتصادية وغيرها، مما لا يؤمن به رئيس جمعية نهضة العلماء، فقال: (إن شكل الحكومة الإندونيسية قد وصل إلى شكل نهائي لا بديل لها، إني لا أؤمن بالاقتصاد الإسلامي والسياسة الإسلامية، وكل ما يسمى الأسماء الإسلامية). هكذا بصفة العموم، فهل يؤمن بالإسلام من يطلق على نفسه هذا الإطلاق؟. انظر: FORUM ـ DEMOKRASI.

وقال في موضع آخر: (إن نهضة العلماء وافقت على شكل الحكومة، وهي تعتبرها شكلاً نهائياً، والحكومة التي تنبني على قانون:1945م، و بانتشاسيلا (المبادئ الخمسة) وليس هناك نوع آخر غير الحكومة القائمة الآن). انظر: MEDIA ـ INDONESIA.

وأعلن رئيس جمعية نهضة العلماء افتخاره بقرار جمعيته الذي أنهى المطالبة بقيام الحكومة الإندونيسية على أساس الإسلام، فقال: "إن قضية الدولة الإسلامية الإندونيسية صرح بها مجموعة قليلة من أبناء المسلمين منذ الاستقلال، ولكن نهضة العلماء قد قررت بقرار مذكور ـ هكذا كانت الترجمة ـ فانتهت المطالبات ـ أي بتطبيق الشريعة الإسلامية".

إن قيمة مؤتمر نهضة العلماء السابق تتساوى مع قيمة اجتماع عام للبرلمان بالنسبة لحكومة سوهارتو لماذا؟ لأن المؤتمر يعطي نظرة قانونية صحيحة نحو موقف يهتم بالمساواة (بين المسلمين والكافرين) والتعاون والتكافل الوطني الشعبي دون النظر إلى دين معين، وهذه النظرة كتصديق قانوني لنظرة أيديولوجية وطنية قومية مطلقة من (المبادئ الخمسة) وتنمية الموقف الذي لا يهتم بدين معين، بل بمساواة الأديان والقبائل المختلفة، ونحن نريد أن نوحد فكرة أعضاء نهضة العلماء (العبارة واضحة إنهم مختلفون في هذه الفكرة).
انظر: MEDIA ـ INDONESIA. 1 ـ 3 ـ 1992.






السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

8759026

عداد الصفحات العام

1302

عداد الصفحات اليومي