{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)} [الأنفال]
(035)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)سافر معي في المشارق والمغارب :: (033)سافر معي في المشارق والمغارب :: (032)سافر معي في المشارق والمغارب :: (031)سافر معي في المشارق والمغارب :: (030)سافر معي في المشارق والمغارب :: (029)سافر معي في المشارق والمغارب :: (028)سافر معي في المشارق والمغارب :: (027)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(022)سافر معي في المشارق والمغارب

(022)سافر معي في المشارق والمغارب

ما زال اللقاء مع الدكتور رشيدي

مستقبل إندونيسيا:

ويوجد ما يبن 3 ـ 4 ملايين من الصينيين وهم نشيطون في الاقتصاد والتجارة، وأكبرهم يتصل برئيس الجمهورية مباشرة في أي وقت، وهو يسكن بجوار بيت الرئيس ويدخل عليه في أي وقت، وهذا يدل على نفوذ كبير للصينيين، وكان الصينيون وراء الثورة الشيوعية، والآن ستستأنف العلاقات وتقوى بين إندونيسيا والصين وهذا يوجد تساؤلات، ويخشى أن تعود الشيوعية من جديد، لأن الأوضاع ازدادت سوء، فالغني افتقر والفقير زاد فقره، والرئيس نفسه اغتنى غناء فاحشاً. والمسلمون العاملون لا يألون جهداً في العمل للإسلام.

آثار قديمة تدل على دخول المسلمين في المنطقة في وقت مبكر:

وسألت الدكتور رشيدي عن أقدم أثر وجد في إندونيسيا يتعلق بالعرب؟ فقال: أقدم أثر وجد في القرن الخامس عشر في سومطرة الغربية من سلالة العباسيين، قدم عن طريق الهند، وتركوا آثاراً صوفية، بعض طوائفها تقول: بوحدة الوجود، وأخرى تقول بوحدة الشهود، وتضمنته بعض الأشعار الإندونيسية، وهو في مؤلف مطبوع، وقد أعدت في رسالة دكتوراه في هولندا. وكانت قد أقيمت مملكة إسلامية في ملقا، ودمرها البرتغاليون، وذهب بعض الشبان من أولاد التجار إلى جاوة الشرقية، وبنوا جامعاً في AMPEL في سورابايا، ولا زال موجوداً حتى الآن، وتوجد مقابر لبعض المسلمين، وغالباً تكون قد أقيمت في القرن السادس عشر الميلادي. [سبق الكلام على دخول الإسلام في إندونيسيا في القسم الأول من هذا الكتاب].

وتوجد في جنوب سورابايا مملكة هندية، وفي جاوة الوسطى توجد مدينة تسمى: "القدس" وقد أسلم أحد الملوك هناك. وبدأ الإسلام في الانتشار في القرن السادس عشر، وذهب بعض المسلمين إلى شرق إندونيسيا وبعضهم ذهب إلى سولاويسيي، والمسلمون فيها أقوياء إلى الآن.

الأولياء التسعة:

لم يكونوا يعيشون في وقت واحد، وبعضهم كان مع الأمير الذي بنى مدينة القدس. وهناك خرافة يعتقدها المسلمون الحمر، وهي أن أحد الأولياء قاطعه الأولياء الآخرون بسبب عدم تعمقه في الإسلام، فاستاء منهم وتشكل بصورة دودة ودخل بينهم وهم يتناقشون وسمع نقاشهم كله، ثم رجع إنساناً وادعى الألوهية، وحكم عليه الثمانية بالقتل، ومثل هذه الخرافة التي يعتقدها جهال المسلمين كثيرة. ومن أهم العقبات التي تعترض الإسلام في إندونيسيا السياسة المعارضة للإسلام. ويوجد بعض العلماء المتعمقين في العلوم الإسلامية، ومنهم شيخ يسمى "استخار" في بوقور وهو متواضع وبعض العلماء يخفون أنفسهم.
ويمكن طلب قائمة بأسماء هؤلاء العلماء من محمد ناصر.

وتوجد طائفة غرب جزيرة جاوة يسمون أنفسهم "بَدْوِي" باللغة الإندونيسية، وتعمدت هولندا حجزهم عن الحضارة، وهم لا يستعملون الأشياء الحديثة، ولم يستطع أحد أن يدخل في منطقتهم، بعضهم دخلوا في الإسلام، وبعضهم دخلوا في المسيحية، وما زالوا يستعملون الأشياء القديمة إلى الآن، وتسمى بلادهم: بنتن BANTAN.

نشاط المجلس الأعلى الإندونيسي:
وقال الدكتور رشيدي عن نشاطهم الدعوي: نجمع عدداً من الدعاة الصالحين، ونوزِّعهم على المناطق لنشر الإسلام فيها، كل عشرة يذهبون إلى منطقة ويعطون مكافآت تغطي احتياجاتهم (مائة ريال في الشهر تقريباً) ونترك لهم حرية العمل واتخاذ الوسائل للاتصال بالناس والتخطيط ونشرف عليهم، وهذا ما يحصل الآن في جاوة الوسطى جوك جاكرتا، حيث يقوم بعض طلاب الجامعة الإسلامية في جوك جاكرتا بالدعوة في الجبال. ويجتمعون بعد ذلك ويناقشون النتائج.

ويرى الدكتور رشيدي أن المجلس الأعلى للدعوة هو المؤهل لهذا، لأنه يتصل بالشعب أكثر من غيره من حيث الدعوة، وعندهم مسجد الفرقان تقام فيه الصلاة في الطابق الثالث، والطابق الثاني للمحاضرات والاجتماعات، والطابق الأرضي للمكاتب، وقد ساعد في بنائه بعض المحسنين في الكويت. والدكتور رشيدي هو نائب رئيس المجلس الأعلى الإندونيسي للدعوة الإسلامية [قال: رسمياً، أما من حيث العلم فصحتي لا تمكني من القيام بنشاط عملي]. ويوجد قسم كبير عن شؤون إندونيسيا في جامعة ليدن في مدينة لاهاي بهولندا، وهو يهتم بالأجناس وأديانها وعاداتها. والسكان الأصليون في إندونيسيا لهم لغة خاصة وحروف خاصة يكتبون بها.

والشيعة يوجد عدد قليل منهم من الشبان، ولا مستقبل لهم إن شاء الله في إندونيسيا. وقد أدرك بعضهم خطر الشيعة بعد أن ترجم الدكتور رشيدي كتاب سلامة الدقس: عقائد الشيعة في الميزان، واحتجت السفارة الإيرانية على ذلك، واتصلت بالناشر وقالت: إن في ذلك إساءة لزعيمهم الخميني، وقد اهتم الناس بقراءة الكتاب.

تعليق: تركت للدكتور رشيدي في هذه الجلسة أن يذكر كل ما يعن من خواطر، وإن كنت أحياناً أوجه له بعض الأسئلة والاستفسارات، وكان يتحدث والحزن باد عليه بسبب ما يراه من محاربة الإسلام في بلاده من الداخل والخارج.

الاثنين: 19/2/1413ه ـ17/8/1992م

استياء الدكتور محمد رشيدي من أوضاع بلاده:

هذا وقد زرت الدكتور رشيدي في رحلتي الرابعة لإندونيسيا في منزله الجديد الذي انتقل إليه قريباً، وبدا لي في هذه الزيارة أن الرجل منقطع عن العالم ومستاء جداً من الأوضاع في إندونيسيا، وفي العالم الإسلامي كله. وقد تحدث حديثا قصيراً في ثلاث نقاط:

النقطة الأولى: أنه استفاد من سيد قطب رحمه الله في دراسة المواد الرياضية عندما أراد رشيدي الالتحاق بالثانوية العامة في القاهرة.


رشيدي وعلى يمينه الكاتب، وعلى يساره عبد الله باهرمز، في آخر زيارة له قبل وفاته جاكرتا 17/4/1418ه

النقطة الثانية: أن وزير الشؤون الدينية (الأستاذ محمد منور شاذلي) كان من شباب حزب ماشومي، وأن سبب دخوله في السلك الدبلوماسي، هو تمكين وزير خارجية سوكارنو (محمد روم) ـ وهو أيضاً من شباب ماشومي ـ لمحمد شاذلي من دخول هذا السلك، ولكنه بعد أن دخل في ذلك ابتعد عن مبادئ حزب ماشومي، وأصبح عضواً في حكومة علمانية.

والنقطة الثالثة: أن حزب التنمية الذي كان في الأصل حزباً إسلامياً، أصبح أقل الأحزاب أهمية مع كثرة المسلمين الإندونيسيين فيه، وأن الحزب الديمقراطي الذي يغلب فيه النصارى، ويعتبر الحزب الثالث من حيث العدد هو أكثر سيطرة منه وقد يصبح أكثر عدداً منه، هذا فضلاً عن الحزب الحاكم.

الخميس 18/4/1418ه ـ21/8/1997م

الدكتور محمد رشيدي فقد ذاكرته:

كانت آخر زيارة قمت بها للدكتور محمد رشيدي في منزله بجاكرتا، بعد صلاة العصر من هذا اليوم، وقد فقد كثيراً من معلوماته السابقة لكبر سنه، حتى إنه لم يعرفني مع تكرر زيارتي له، وكان يذكرني في جميع تلك الزيارات.

ولكنه ما زال يتمتع بالسمع وفهم كل ما يقال له في الوقت الحاضر ويرد على المتكلم بوعي كامل وسألته: كم عمرك الآن؟ فقال: كم تعطيني أنت؟ يعني: كم تقدر لي من العمر؟ قلت: أقل من التسعين، فقال: نعم أقل من التسعين قليلاً. فقال له: عبد الله باهرمز: 85 سنة؟ قال: لا بل أقل من التسعين بأشهر فقط.

وقد طلبت من بعض الإخوة الإندونيسيين أن يحدد لي موعداً لزيارته في عام(1419هـ ـ 1998م) فأخبرني بأنه من الصعب زيارته في هذه الأيام، لعدم قدرته على الجلوس وعلى التفاهم مع الزائر.
وإني أسأل الله تعالى أن يحسن خاتمته، وأن يثيبه على ما قدم من عمل للإسلام في بلاده، وأن يخلفه بخير، إذا انتقل إلى جوار ربه.


الثلاثاء 27/3/1422ه ـ 19/6/2001م

وفاة الدكتور رشيدي

في هذا اليوم قابلت الأستاذ حسين عمر (سبق أن قابلته السنة الماضية، وكتبت عنه بعض المعلومات) وهو رئيس المجلس الأعلى للدعوة الإسلامية في جاكرتا خلف الدكتور محمد ناصر بعد وفاته، وسألته عن تاريخ وفاة الدكتور محمد رشيدي، لأنه توفي قبل زيارتي هذا العام؟ فقال: إنه توفي بعد ظهر يوم الثلاثاء 30/من شهر يناير من هذا العام 2001م، وهو يوافق اليوم السادس من شهر ذي القعدة 1421هـ في المستشفى الإسلامي في جاكرتا، بعد أن نقل إليه وبقي فيه أقل من عشرة أيام. ثم نقل في الطائرة إلى جوك جاكرتا، ودفن في مقبرة صغيرة خاصة بعائلته، في منطقة (كوتا كِيْدِيْهْ kuta kidih) عن عمر بلغ 86 عاماً، لأنه ولد في اليوم الثاني من شهر مايو سنة 1915م [وهذا يخالف قول الدكتور رشيدي: سنة 1997م: إن عمره أقل من التسعين بأشهر فقط. فهل كان غير ضابط لتاريخ ميلاده في تلك المقابلة؟]

وكان اسمه الأصلي: محمد ساريدي، والذي سماه رشيدي هو الشيخ أحمد السوركتي السوداني المولود سنة: 1872م، وقد تتلمذ عليه رشيدي، والشيخ السوركتي هو زعيم الإرشاديين [سيأتي التعريف به في هذا الكتاب]. وللدكتور محمد رشيدي ثلاثة أولاد: بنت، واسمها توريانا، وابنان وهما عبد السلام وقاسم.

ملحوظة:

كنت قابلت الدكتور محمد رشيدي أربع مرات، وأخذت منه معلومات مباشرة عنه وعن الأوضاع في إندونيسيا عامة، وعن الصراع بين المسلمين وأعداء الإسلام خاصة، وكان أول لقاء به في سنة 1400ه ـ 1980م هو وزميل دربه الدكتور محمد ناصر رحمه الله. وقال الأخ حسين عمر: وقد زاره عبد الرحمن واحد قبل وفاته. وقد كان رشيدي أول وزير للشؤون الدينية في عهد سوكارنو بعد استقلال إندونيسيا من الاستعمار. وكان أبو عبد الرحمن واحد وزيراً للشؤون الدينية أيضاً في فترة من الفترات.

وسألته: هل بقي من جيل الدكتور محمد رشيدي ورفيق دربه الدكتور محمد ناصر رحمهما الله أحد على قيد الحياة؟ فقال: محمد رشاد نور الدين، وهو أحد رؤساء فروع المجلس الأعلى للدعوة الإسلامية في جاوة الغربية، وعمره ثمانون سنة تقريباً، وهو لا يزال واعياً ونشيطاً، وإن كان يتعرض لآلام في ركبتيه.

وقد كتب عن حياة دكتور رشيدي مجموعة من المثقفين، منهم وزير الشؤون الدينية الأسبق منور شاذلي، وعبد الرحمن واحد الرئيس الحالي لجمهورية إندونيسيا، ونشر الكتاب 1985م. وقد رأيت الكتاب، وهو باللغة الإندونيسية، وفي الصفحة الأولى من النسخة كتب الدكتور رشيدي إهداء بخطه إلى الدكتور محمد ناصر رحمهما الله رحمة واسعة.

الكتب التي ألفها الدكتور محمد رشيدي:

وقد ذُكِرَ في الكتاب الذي أُلف عن حياة الدكتور رشيدي، عدد من الكتب بلغت 23 عنواناً، بعضها ألفها هو، وبعضها ترجمها إلى اللغة الإندونيسية. من الكتب التي ألفها:

1 ـ فلسفة الدين. سنة 1965م. 2 ـ الإسلام وإندونيسيا في العصر الحديث. 3 ـ فضائل الأحكام الشرعية. 4 ـ الإسلام والباطنية. 5 ـ لِم كنتُ ثابتاً على الإسلام؟6 ـ الإسلام في مواجهة الشيوعية.
7 ـ الإسلام والاشتراكية. 8 ـ موقف الإسلام تجاه التنصير. 9 ـ الدين والأخلاق. 10 ـ الاستراتيجية للثقافة وتجديد التربية الوطنية. عام 1980م 10-الإسلام في إندونيسيا [وهو رسالته دكتوراه بين فيها أسباب نقده لكاتب إندونيسي قديم، يسمى (شِنْتِيْنِي) كتب أوراقاً عن تطور الإسلام في إندونيسيا، وكانت تلك الأوراق هي محل النقد]. 12 - ما هي الشيعية؟13 -أربع محاضرات عن الإسلام في الجامعات الإندونيسية. سنة 1974م 14- قضية مسودة قانون الزواج فيما يتعلق بعلاقة المسلمين والنصارى. وكان هذا الكتاب ممنوعاً في عهد سوهارتو.

ومن الكتب التي ترجمها:

1 ـ وعود الإسلام للأستاذ جارودي. سنة 1982م 2-التوراة والإنجيل والقرآن والعلوم العصرية للأستاذ موريس بوكاي. سنة 1978م. 3 ـ التوحيد والشرك في الإسلام من وجهة نظر الأستاذ كِينث مرجان [لخص فيه كتابه: الإسلام الطريق القويم] 1958م. 4 ـ مؤتمر الكنائس العالمية ـ معناه للعالم الإسلامي. سنة 1975. 5 ـ الإنسانية في الإسلام للدكتور مارسل بوساد. سنة 1980م. 6 ـ الموضوعات الفلسفية (THELIVING ISSUE OF PHILOSOPY) لمؤلفه TITUS CS )) 1984م.

وله حوارات في الرد على بعض المثقفين الإندونيسيين:

1 ـ ملاحظات على الدكتور نور خالص ماجد عن العلمانية سنة 1972م2 ـ ملاحظات على كتاب الدكتور هارون ناسوتيون "الإسلام من جميع جوانبه"

ومعلوم ما كابده الدكتور محمد رشيدي ورفقاء دربه، وبخاصة الدكتور محمد ناصر من ظلم واضطهاد وكبت من قبل الحكم المستبد الجائر الذي تولى كبره سوهارتو.[المقابلة الأولى مع الدكتور رشيدي، كانت في رمضان سنة 1400ه كانت مختصرة، ويمكن قراءتها في الجزء الأول من الرحلات الإندونيسية في المجلد الرابع من سلسلة في المشارق والمغارب].







السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

8759025

عداد الصفحات العام

1301

عداد الصفحات اليومي