{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)} [الأنفال]
(054)سافر معي في المشارق والمغارب :: (53)سافر معي في المشارق والمغارب :: (53)سافر معي في المشارق والمغارب :: (052)سافر معي في المشارق والمغارب :: (051)سافر معي في المشارق والمغارب :: (050)سافر معي في المشارق والمغارب :: (049)سافر معي في المشارق والمغارب: :: (048)سافر معي في المشارق والمغارب :: (047)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(047)سافر معي في المشارق والمغارب

(047)سافر معي في المشارق والمغارب

أيها العلويون!

عنوان قصيدة لأحمد السقاف يحث فيها العلويين على العمل والجد وعدم المبالاة بمن يخالفهم، وإني أنقلها كاملة كما نقلت قصيدة الشيخ السوركتي كاملة، لتتضح صورة النزاع بين الفريقين، وتتم المقارنة بين الأسلوبي.

نص القصيدة
دعوا اللغو إنا والحوادث في جد،،،،،،،،،،،،،،،،فلا نغمة تشجي ولا أنّة تجدي
ولا مجد اِلا لامرئ شهدت له الفـ،،،،،،،،،،،،،،ـفضائل فالأعمال فالناس بالمجد
صدوف عن اللذات إن هتفت به،،،،،،،نأي معرضا عنها وقال: العلا قصدي
أبيٍّ فلو أسدى إليه امرؤ يدا،،،،،،،،،،،،،،،،،،،لكافأه حتى يعود هو المسدي
خبير بأسباب الثناء فجوده،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،يعلم حتى البكم كيفية الحمد
إذا حل خطب قال (وهو مجرب،،،،،،،إذا اشتدت البلوى) دعوني له وحدي
كذاك يكون المستهامون بالعلا،،،،،،،،،،،،،وذلك معنى الحظ والسعد والجد
فآية صدق القول جد نرى به،،،،،،،،،،،،،،،،،،لنا عملا يبدو ومعرفة تهدي
بنا سارت الأيام شوطا فنحن في،،،،،،،،،،،،،،مقامٍ أُمِيزَ الغي فيه من الرشد
حلمنا وأغضينا إلى أن تقلصت،،،،،،،،،،،،عرى الصبر وامتدت مجاوزة الحد
وغاضت ينابيع المروءة والوفا،،،،،،،،،،،،،،وفاضت بهجر القول أوعية الحقد
رمينا ولم نذنب بكل عضيهة،،،،،،،،،،،،،،،،،وكيل علينا الزور بالصاع والمد
نهان بلا جرم ونؤذى بلا خطا،،،،،،،،،،،فنغضي بلا عجز ونعطي بلا حمد
وندعو إلى الشرع الشريف وحكمه،،،،فندعى إلى الطاغوت والعتب والنشد
فتحنا نوادينا لمن أمّها فلم،،،،،،،،،،،،،،،يكن حظنا مما أقاموا سوى الطرد
أنفرّهم عنا ومنا انتسابنا،،،،،،،،،،،،،إلى المصطفى هل ذا بنا مرض معدي؟
وهل كان حب المصطفى ووصيه،،،،،،،،،،،وعترته ذنبا لنا في الشقا مردي؟
لقد هضموا من حقنا ما استجرهم،،،،،،،،،،إلى البخل حتى بالسلام وبالرد
ولم يتركوا حيا بدون تعرض،،،،،،،،،،،،ولا قط راعوا حرمة الْمَيْتِ في اللحد
سكتنا ولم نعبأ بهم فتطاولوا،،،،،،،،،،،،،،،،،وراموا مراما أعقب الجزر بالمد
ونحن أناس يعرف الناس أننا،،،،،،،،،،،،،بأرواحنا في صون أعراضنا نفدي
نعم لعبت أيدي الزمان بشملنا،،،،،،،،،،،،،،،وأوهت قوانا بالتفرق والبعد
فلما أمضتنا الخطوب توثقت،،،،،،،،،،،،،بها بيننا بعد التجافي عُرَى الود
خطوب أفادتنا الشعور بما بنا،،،،،،،،،،فيا خطب نبه يا عزائمنا اشتدي
ويا مبغضينا أيقظوا نُوَّما ويا،،،،،،،،،،أكف الأعادي نحو غفلتنا امتدي
شعرنا بأن الاتحاد دواؤنا الـ،،،،،،،،،،،ـوحيد المفيد الناجع الناقع المجدي
فما هي إلا دعوة فإجابة،،،،،،،،،،،فسعيٌ على النهج القويم إلى القصد
فصرح علاً يُبْنَى ومجد تشيده،،،،،،،،،،،،،،،،بمال وأعمال ومعرفة أيدي
فروح إخاء يجعل الضعف قوة،،،،،،،،،،،،،،فرابطة بالشرع محكمة العقد
تسوق سحابا كلما أم بلدة،،،،،،،،،روى جدبها من دون برق ولا رعد
على الدين والتقوى أقيم أساسها،،،،،،وشيدت الأركان بالعطف والرفد
فما هي إلا محض خير ونعمة،،،،،،،،،،،تقابل بالشكر الجزيل وبالحمد
كفالة أيتام وتعليم جاهل،،،،،،،،،،،،وعون أيامى والتفات لمستجدي
وإسعاف محتاج وتعضيد قائم،،،،،،،،،بأعمال بر أو هداية مستهدي
فكل له منها نصيب موفر،،،،،،،،،من الخير والإحسان والعز والسعد
ففيها لأهل العلم والعلم ناصر،،،،،،،،،،،وفيها وفاء بالعهود وبالوعد
وفيها لأرباب المقامات قوة،،،،،،،،،،،وفيها صلاح للسلاطين والجند
وفيها لأرباب الصنائع عدة،،،،،،،،،،،وفيها عموم النفع للحر والعبد
لقد فاز من لبى مجيبا نداءها،،،،،،،،،،وما ضرها من قابل الحظ بالرد
عدلنا بها عما يسمى سياسة،،،،،،،،فليس لأرباب السياسة من عهد
هي الخير محضا للقريب ومن نأى،،،،هي النفع للمجموع والنفع للفرد
هي الحق قد أضحى به الباطل الذي،،،،،،،،أضل كثيرا لا يعيد ولا يبدي
يهز ربوع الشرق صوت مؤثر،،،،،،،،،،لها يأت من أقصى الجزائر في الهند
فتصغى له في مصر أم شفيقة،،،،،،،،،ويرنو له الشاميْ ويسمعه النجدي
أصاخ له من في العراق فحركت،،،،،،،،،،،،عواطفهم ذكرى القرابة والود
وما نحن والذكرى وإخفاء ما بنا،،،،،،،،،من الحب والشوق المبرح والوجد
لعترة طه خير من وطئ الثرى،،،،،،،،،،،،ومن حبهم عين الهداية والرشد
هداة الورى سفن النجاة من الردى،،،،،،،،،،ومن فضلهم يربو على الحصر والعد
لأمر قضاه الله خصصهمُ بما،،،،،،،،،حباهم به من دون كسب ولا كد
فزانوا بكسب الفضل فضل ذواتهم،،،،،،،،،،،،،كما ازدان جيد للمليحة بالعقد
دعوني فإني في هواهم متيم،،،،،،،،،،،،،،ولا تطمعوا من بعد ذا اليوم في صدي
فحبهم شأني وتعداد فضلهم،،،،،،،،،،،،،،،دعائي وتسبيحي وتذكارهم وردي
أفيقوا من النوم العميق بني أبي،،،،،،،،،،فقد مر عصر الحبس والضرب والجلد
وأصبح كلٌ صارخا باعتقاده،،،،،،،،،،،،فما نحن في عصر اليزيد ولا الجعدي
من الجبن في عصر الحضارة أن أرى،،،،،،،،،،محبا لشخص كارهٍ شاتمٍ جدي
ألم نك قبل اليوم قبل ارتباطنا،،،،،،،،،،،،،نئن من البلوى ونشكو من الجهد
ونعرف أن الاتحاد دواؤنا،،،،،،،،،،،،،،ولكننا نخشى معاكسة الضد
متى الضد صافانا فنرجو ولاءه،،،،،،،،،،،،متى سلمت شمس النهار من النقد
وأعجب من ذا أن يقال اجتماعنا،،،،،،،،مضر فنبتاع القطيعة بالود
دعونا فإن كنتم ولاة أمورنا،،،،،،،،،،،فإنا بلغنا الحلم بالسن والرشد
دعوني وإلا بالأقل دعوا يدي،،،،،،،،تحك بظفري حيثما شئت من جلدي
يقولون يكفي أننا اليوم أمة،،،،،،لها وطن يشكو الخراب ويستندي
دعوا ما مضى وارموا التعصب جانبا،،،،،،فحتام نبقى بين عاد ومستعدي
لقد هزلت حتى تغير شكلها،،،،،،،وضلت على جهل فهيهات أن تهدي
سلوهم مَن البادي ومن سن مذهب التـ،،،،،،،،،ـتحزب والتفريق والهجر والبعد
سلوهم سلوا ما ينشرون وما طووا،،،،،،،،فإن لم يجيبوا فالجواب هنا عندي
لئن أنكروا أنسابنا إن علمهم،،،،،،،،،،،،،،بأنسابهم يكفي فيغني عن الرد
لعليَ قد أكبرتهم فعددتهم،،،،،،،،،،،،من الناس سهوا لا بقصد ولا عمد!
لعليَ قد أكبرتهم فعددتهم،،،،،،،،،،،،من الناس سهوا لا بقصد ولا عمد!
وليسوا إذا عد الحضارم بينهم،،،،سوى فئة تلغى لدى الحصر والعد
تبرأ أهل العقل منها فغودرت،،،،،،على مسرح التضليل ترقص للرد
وأنكرها جل الحضارم إذ رأوا،،،،،،،،غرور سفيه أو بذاء من الوغد
وأقبل أهل الفضل والعلم والحجا،،،،،،،،،إلينا فبادلناهم الود بالود
فروع أصول في الفضائل أعرقت،،،،،،،،وللنجل حظ من عُلا الأب والجد
أولئك منا حظهم مثل حظنا،،،من المصطفى يوم الزحام على الورد
أولئك منا في رخاء وشدة،،،،،،،،،وإخواننا في حالَيِ العدم والوُجد
نشاطرهم حلو الحياة ومرها،،،،،،،،وقد عهدوا منا الوفاء بذا العهد
قد انتظموا في سلكنا وتحققوا،،،،،،،،،المقاصد إذ ساروا على المنهج القصد
قُصارَى أمانينا الصلاحُ وأن نرى،،،،،،لأوطاننا حظا من العز والمجد
وأن يصبح الوادي أمينا وعامرا،،،،،،،وأهلوه في يسر بعيشهم الرغد
ويصبح كل الحضرميين أمة،،،،،قد اتحدت في الفكر والرأي والقصد
يعيشون في ظل الشريعة إخوة،،،،،،قد اطرحوا كل الضغائن والحقد
نؤمل هذا بل ونسعى لنيله،،،،،فلم نبق من سعي ولم نبق من جهد
ولما نُحَصِّل غير وعد ولم يزل،،،،،،،،،،،يعللنا هذا الزمان بذا الوعد
علام وفينا مَن إذا همَّ قال للز،،،،،،،،مان قف عند حدك ياعبدي
وفينا أباة الضيم من نسل أحمد،،،،،لهم عزمات تهزم النحس بالسعد
فسعيا بني الزهراء واطرحوا الونى،،،،،،،،فما النحس إلا العجز والجَد في الْجِد
هلموا خفافا لا يذودنكم عن السـ،،،،،،،،ـساق سوى ما قرر الشرع من حد
ولا تحفلوا بالمرجفين فتفتحوا،،،،،،،،ليأجوج أبواب الخروج من السد
فوحدتكم سد منيع وإنها،،،،،،سلاح لكم أمضى من الصارم الهندي
ورابطة أنتم ذووها وأهلها،،،هي الغيث يحيي الجدب والشمس إذ تهدي
إذا سمعت من يستغيث وإن نأى،،،أجابته ذا عوني ورفدي وذا وفدي
فكونوا لها من أخلص الناس إنها،،،،،،،لكم ولكل الناس مخلصة الود
تسير على هدْيٍ وتدعو بحكمة،،،،،،،وتخبر عن علم وتنفق من وجد
تسير على هدْيٍ وتدعو بحكمة،،،،،،،وتخبر عن علم وتنفق من وجد
إلى المجد حثي السير رابطة العلا،،،،،،،،نهضت فجدي في طريق العلا جدي

تعليق للكاتب

يتضح لقارئ هذه القصيدة التي أنشأها أحمد السقاف، وقارئ قصيد السوركتي الماضية
أنكلا الرجلين: السوركتي والسقاف، كال للآخر وأتباعه بمكيال الخصم لخصمه، إلا أن قصيدة السوركتي من الناحية الشعرية، لا تسمو إلى قصيدة السقاف في الجودة والأسلوب، كما هو واضح للقارئ العربي.

ملحوظة جديرة بالاهتمام.

وهنا ملحوظة جديرة بالتنويه، وهي أن العلويين يكثر فيهم العلماء والشعراء والأدباء كما يتضح ذلك من مجلتهم (الرابطة) وكتبهم، بخلاف جمعية الإصلاح والإرشاد الإسلامية فإن العلماء فيهم قليل جدا. ولهذا تجد الكتابات البارزة في مجلة الذخيرة ومجلة الإرشاد، هي للشيخ أحمد السوركتي وغالب كتابات مَن سواه - في تلك الفترة -ليست كتابة علماء كما هو ظاهر.

ولست أريد الخوض في هذا الأمر هنا، فإن المجال هنا مجال ذكر معلومات عن إندونيسيا وجمعياتها ومؤسساتها الإسلامية، تسجيلا لتاريخ فترة من فترات الصراعات التي وقعت بين بعض الجماعات الإسلامية.

ولو أذنت لليراع أن يسجل رأي كاتبه في اختلاف الفريقين، لخرج عن الموضوع وأصبح على كرسي المحكمة بينهم، وليس له ذلك هنا، وإن كان لا يبالي من رضي ومن سخط غير المعبود. ويستطيع من يريد معرفة رأيي فيما اختلف فيه الفريقان، من كتبي المنشورة، نظما ونثرا، مثل كتاب "الإيمان هو الأساس" و كتاب "الإيمان اصطلاحا وأثره سلوكا"
ومنظومة "جوهرة الإسلام" وقبلها منظومة "بهجة القلوب بتوحيد في توحيد علام الغيوب" مع تعليقاتها، مع ما أبديته من ملحوظات على أسلوب البهجة في الشدة وأسباب تلك الشدة.




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

8790266

عداد الصفحات العام

480

عداد الصفحات اليومي