﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


ومن توجيهات الصديق رضي الله عنه:

ومن توجيهات الصديق رضي الله عنه:
بيانه المختصر الذي أخبر فيه رعيته بطريق حكمه لهم وسياسته إياهم.. عندما اختير للخلافة..
قال: "أيها الناس قد وليت عليكم، ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني، الصدق أمانة والكذب خيانة، والضعيف فيكم قوي عندي حتى آخذ له حقه، والقوى ضعيف عندي حتى آخذ منه الحق إنشاء الله سبحانه وتعالى..
لا يدع أحد منكم الجهاد، فإنه لا يدعه قوم إلا ضربهم الله بالذل..
أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله، فلا طاعة لي عليكم، وقوموا إلى صلاتكم رحمكم الله". [الكامل في التاريخ لابن الأثير (2/332)].
فقد بين للناس منزلته منهم عند نفسه بقوله: "وليت عليكم ولست بخيركم" فهو ولي أمر المسلمين الذي أصبح متحملاً مسؤوليتهم، ولكنه واحد منهم ليس له فضل عليهم، وهذا إشارة إلى أنه سيبقى متواضعاً معهم غير متكبر عليهم.
كما بين لهم أنه لا يستمد طاعتهم له إلا من طاعته هو لله ورسوله، فإذا لم يتصف بذلك فلا يستحق منهم الطاعة، ومعنى هذا أنه منفذ لأمر الله، فإن أحسن في ذلك وجب عليهم أن يعينوه، وإن أساء وجب أن يقوموه..
وفي ذلك إشارة إلى وجوب مراقبة الرعية ولي أمرها وإلزامه بالجادة إذا حاد عنها، تحقيقاً لقاعدة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وبين لهم أنه سيلتزم بالعدل ولا يحابى فيه كبيراً ولا قوياً.
1 - الكامل في التاريخ لابن الأثير (2/332)



السابق

الفهرس

التالي


16124238

عداد الصفحات العام

2853

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1444هـ - 2023م