﴿۞ أَوَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوا۟ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰ وَءَاثَارࣰا فِی ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقࣲ ۝٢١ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِیهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَكَفَرُوا۟ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِیࣱّ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ ۝٢٢﴾ [غافر ٢١-٢٢]
(028) سافر معي في المشارق والمغارب :: (027) سافر معي في المشارق والمغارب :: (026) سافر معي في المشارق والمغارب :: (025)سافر معي في المشارق والمغارب :: (024) سافر معي في المشارق والمغارب وصيد ثمين! :: (023) سافر معي في المشارق والمغارب :: (022) سافر معي إلى المشارق والمغارب :: (021) سافر معي في المشارق والمغارب :: (020) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


صمود السودان لِزُمَر الشيطان

صمود السودان لِزُمَر الشيطان
[sh]
اصْمُدْ صُمُودَ جَحَافِلِ الشُّجْعَانِ=وَأَبِدْ بـِجَيْشِكَ زُمْرَةَ الطَّغْيَانِ
وَارْفَعْ بِسَيْفِكَ رَايَةً لاَ يَنْحَنيِ=أَبْطَالُهَا لِبَيَارِقِ الصُّلْبَانِ
وَاحْمِلْ عَلَى الأَعْدَاءِِحَمْلَةَ مُوقِنٍ=بِالنَّصْرِ وَالزُّلْفَى مِنَ الرَّحْمَانِ
لاَ تَرْهَبَنَّ تَآمُرًا مِنْ خَاسِرٍ=هَانَتْ عَلَيْهِ كَرَامَةُ الأَوْطَانِ
فَانْحَازَ مُخْتَارًا لِشَرِّ خَلِيقَة=حِزْبِ الْيَهُودِ وَصِنْوِهِ النَّصْرَاَنيِ
وَاصْدُقْ إِلَهَكَ إِذْ رَفَعْتَ شِعَارَهُ=يَصْدُقْكَ فَالإِحْسَانُ بِالإِحْسَانِ
وَأَعِدَّ فِتْيَانَ الْجِهَادِ وَخُضْ بِهِمْ=هَيْجَاءَ تَسْحَقُ طُغْمَةَ الشَّيْطَانِ
وَابْعَثْ بِصَارُوخٍ رِسَالَةَ مُنْذِرٍ=يَقْرأْهَا حِزْبُ الصُّمِّ وَالْعُمْيَانِ
فَالْمُعْتَدِي لاَ يَرْعَوِي عَنْ غَيِّه=إِلاَّ بِعَزْمِ مُجَاهِدٍ وَسِنَانِ
وَاصْبِرْ وَصَابِرْ وَاسْتَمِرَّ عَلَى التُّقَى=فَالصَّبْرُ وَالتَّقْوَى هُمَا صِنْوَانِ
بِهِمَا تَحَلَّى ( طِفْلُ قُدْسِكَ ) نَاشِرًا=بَيْنَ الْيَهُودِ الرُّعْبَ بِالصَّفْوَانِ
خُرْطُومُ هُبيِّ وَانْفِرِي وَاسْتَفْتِحِي=فَقَرَنْقُ سَوْفَ يَبُوءُ بِالْخُسْرَانِ
وَيَعُودُ مَنْ وَالاَهُ بَعْدُ بِخَيْبَةٍ=وَبِذِلَّةٍ ونَدَامَةٍ وَهَوَانِ
أَيَطِيبُ عَيْشٌ لِلرِّجَالِ وَأَرْضُهُمْ=قَدْ أُسْلِمَتْ لِلآثِمِ الْخَوَّانِ
أَيَطِيبُ عَيْشٌ لِلأُسُودِ وَعِرْضُهُمْ=ذَاكَ الْمَصُونُ عَلَيْهِ يَعْدُو الْجَانِي
أَيَطِيبُ نَوْمٌ لِلشَّبَابِ إِذَا غَدَا=مَأْوَى الْفَسَادِ وَأَهْلِهِ النِّيلاَنِ
تَااللهِ مَا فَازَتْ بِأَرْضٍ أُمَّةٌ=قادَ السَّفِيهُ بِهَا عَظِيمَ الشَّانِ
تَاللهِ مَا عَزَّتْ شُعُوبٌ سَوَّدَتْ=ذَا الْجَهْلِ فَوْقَ الْعَالِمِ الرَّبَّانِي
فَاْخْتَرْ لِنَفْسِكَ فِي حَيَاتِكَ مَنْهَجًا=فِيهِ الْهُدَى وَسَعَادَةُ الإنْسَانِ
وَدَعِ الَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَتَصَدَّعُوا=وَاسْتَسْلَمُوا لِوَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ
وَاثْبُتْ عَلَى الدِّينِ الْقَوِيمِ وَكُنْ عَلَى=حَذَرٍ مِنَ الأَعْدَاءِ يَا سـُودَانِي
[/sh]




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12405281

عداد الصفحات العام

11791

عداد الصفحات اليومي