﴿۞ أَوَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوا۟ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰ وَءَاثَارࣰا فِی ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقࣲ ۝٢١ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِیهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَكَفَرُوا۟ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِیࣱّ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ ۝٢٢﴾ [غافر ٢١-٢٢]
(028) سافر معي في المشارق والمغارب :: (027) سافر معي في المشارق والمغارب :: (026) سافر معي في المشارق والمغارب :: (025)سافر معي في المشارق والمغارب :: (024) سافر معي في المشارق والمغارب وصيد ثمين! :: (023) سافر معي في المشارق والمغارب :: (022) سافر معي إلى المشارق والمغارب :: (021) سافر معي في المشارق والمغارب :: (020) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


حبيبتي(1)

حبيبتي(1)
[sh]
حَبِيبَتِي مَا الَّذِي تَبْغِينَ يَفْدِيكِ=غَيْرَ الشَّقِيقَةِ فِي مِلْكِي فَأُعْطِيكِ
حَبِيبَتِي قَدْ مَضَى مِنْ عُمْرِنَا زَمَنٌ=وَأَنْتِ تُولِينَنِي عَطْفًا وَأُولِيكِ
إِنْ نِمْتِ نِمتُ وَأَصْحُو إِنْ صَحَوْتِ وَلا=أَنَامُ قَطُّ إِذَا مَا النَّوْمُ يَجْفُوكِ
حَبِيبَتِي كَمْ مَعَانٍ قَدْ نَقَلْتِ إِلَى=عَقْلِي بِنُورٍ مِنَ الرَّحْمَنِ يَغْذُوكِ
حَبِيبَتِي لاَ تَغِيبِي فَالْغِيَابُ هُنَا=يَعْنِي عَذَابِي وَهَلْ هَذَا سُيُرْضِيكِ
حَبِيبَتِي سَائِلِي الْمَوْلَى مُقَارَنَةً=إِلَى الْمَمَاتَ لِتَهْدِينِي وَأَهْدِيكِ
أَهْدِيكِ أَلاَّ تَرَيْ فِي الأَرِضِ مَعْصِيَة=عَمْداً إِذَا شَاءَ رَبُّ الْعَرْشِ يحْمِيكِ
وَأَنْتِ تَهْدِينَنِي إِنْ سِرْتُ فِي سُبُلِي=بِمَا مُنِحْتِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَارِيكِ
حَبِيبَتِي كَمْ رَجَوْتُ الله أَنْ تَرِثِي=مِنِّي وَلَسْتُ أَنَا فِي الدَّهْرِ تَالِيكِ
لَكِنْ إِذَا مَا قَضَى الرَّحْمَنِ فُرْقَتَنَا=فَلاَ مَرَدَّ لِمَا يُقْضَى لَنَا فِيكِ
وَعَلَّهُ يَجْعَلُ الأُخْرَى مُؤَدِّيَةً=نَصِيبَهَا وَنَصِيبًا كَانَ يُعْطِيكِ
وَيَجْزِلُ الأَجْرَ فِي يَوْمِ الْمَآبِ لَنَا=بِأَخْذِهِ نِعْمَةً أَسْدَى لَنَا فِيِك
[/sh]
--------------------------------
( 1 ) هي الْيُمْنَى





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12405193

عداد الصفحات العام

11703

عداد الصفحات اليومي