﴿۞ أَوَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوا۟ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰ وَءَاثَارࣰا فِی ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقࣲ ۝٢١ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِیهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَكَفَرُوا۟ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِیࣱّ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ ۝٢٢﴾ [غافر ٢١-٢٢]
(028) سافر معي في المشارق والمغارب :: (027) سافر معي في المشارق والمغارب :: (026) سافر معي في المشارق والمغارب :: (025)سافر معي في المشارق والمغارب :: (024) سافر معي في المشارق والمغارب وصيد ثمين! :: (023) سافر معي في المشارق والمغارب :: (022) سافر معي إلى المشارق والمغارب :: (021) سافر معي في المشارق والمغارب :: (020) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


مداعبة للدكتور عبدالله عشميق

مداعبة للدكتور عبدالله عشميق

والدكتور عبد الله عشميق، هو رئيس قسم جراحة القلب في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة، و هو الذي أجرى لي عملية القلب المفتوح في 13 يناير 2010م وأحمد الله على نجاحها شاكرا لكل الأصدقاء الذين اتصلوا يسألون عن صحتي بعد أن علموا بما جرى.

[sh]
عشْمِيقُ كَيْفَ تَنَامُ كَيْفَ تُفَكِّرُ=أَتَشْهَدُ أَشْبَاحًا بِلَيْلِكَ تَثْأرُ
إمَّا ذَكَرْتَ مِنَ الضَّحَايَا أَنْفُسًا=كَانَتْ دِمَاهُمْ فِي يَدَيْكَ تَفَجَّرُ
لَا فَرْقَ عِنْدَكَ بَيْنَ رَأْسٍ شَامِخٍ=فِي قَصْرِهِ مُتَعَجْرِفٍ يَتَبَخْتِرُ
وَضَعِيْفِ قَوْمٍ عَاجِزٍ مُتَوَاضِعٍ=وَصَغِيرِ سِنٍّ أًوْ عَجُوزٍ يَكْبُرُ
عِشْمِيقُ هَلْ قَدْ غَابَ قَلْبُكَ عِنْدَمَا=أَبْعَدْتَ عَنْ قَلْبِي غِطَاءً يَسْتُرُ
مَاذَا جَنَيْتَ عَلَى أَخٍ لَكَ مُسْلِمٍ=بَيْنَ الْمَلَا يَمْشِي سَمِيعًا يُبْصِرُ
فَتَرَكْتَهُ بَعْدَ الْعَنَاءِ مُــــمَدَّدًا=فَوْقَ السَّرِيرِ مُخَدَّرًا لَا يَشْعُرُ
وَصَحَا عَلِيْلًا لَا يَقُوْمُ بِأَمْرِهِ=إِلَّا مُعِينٌ مُحْسِنٌ مُتَصَبِّرُ
فَاهْتَزَّ عَشْمِيقٌ وَقَالَ تَعَجُّبًا=أَكَذَا تُكَافِئُ مَا صَنَعْتُ وَتـنْكِرُ
عَجَبًا لِمِثْلِكَ يَا أُهَيْدِلُ أَنْ تَرَى=فِيمَا أَقُومُ بِهِ صَنِيعًا يُنْكَرُ
أَوَمَا أَتَيْتَ إِلَيَّ تَشْكُو عِلَّةً=كَالظّلِّ مِنْكَ مُقِيمَةً لَا تَصْدُرُ
إِنِّي لَأَقْتَحِمُ الْقِلَاعَ مٌحَارِبًا=مَا قَدْ حَوَتْهُ مِنَ الْعَدُوِّ وَتُضْمِرُ
لِتَكُونَ عَامِرَةً سَلِيمًا سَاحُهَا=مِمَّا يُمَازِجُ صَفْوَهَا وَيُكَدِّرُ
وَأَشُقُّ صَدْرَ أَحِبَّتِي فِي رَأْفَةٍ=وَكَأَنَّنِي فِي ذَاتِ صَدْرِي أَحْفِرُ
لَكِنَّهَا تِلْكَ الضَّرُورَاتُ الَّتِي=قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ حَوْلَهَا وَتُحَاضِرُ
فَافْهَم ضَرُورَاتِ الْحَيَاةِ حَقِيقَةً=فِي الْأَرْضِ لَا فِي الْوَهْمِ طَيْفًا يَخْطُرُ
رُوَيْدَكَ يَا عَشْمِيقُ إِنِّيَ مَازِحٌ=وَلِصُنْعِكَ السَّامِي أُجِلُّ وَأُكْبِرُ
فَاللهُ قَدْ أَعْطَاكَ عَقْلًا وَاعِيًا=وَإِرَادَةً قَعْسَاءَ لَا تَتَأخَّرُ
قَدَرٌ من الْأقَدَارِ يَدْفَعُ مِثْلَهُ=فَاهْنَأْ بِذَلِكَ مُخْلِصًا تَتَشَكَّرُ
وَنَصَحْتَنِي بِالْمَشْيِ فَاسْتَقْبَلْتُهُ=وَ نَصِيحَةُ الْخُبَرَاءِ مُزْنٌ مُمْطِرُ
يَا لَيْتَهُمْ إِنْ يَنْصًحُوا لِشُعُوبِهِمْ=يَجِدُوا سَمِيعاً لِلْمَصَالِحِ يَنْظُرُ
فَتُفَكُّ مِنْ أَسْرِ الْعَدُوِّ طَلِيَقَةً=وَتَطِيرُ فِي هَذَا الْفَضَاءِ وَتُبْحِرُ
وَالْأصْدِقاَءُ أتَوْا إِلَيَّ وَهَنَّئُوا=وَدَعَوْا إِلَى عُرْسٍ جَديِدٍ يَجْدُرُ
حَتَّى هَمَمْتُ بِفِعْلِ مَا نَصَحُوا بِهِ=لَوْلَا مَخَاقَةُ أنَّنِي لَا أَقْدِرُ
فَاذْهَبْ إَلَى مَرْضَاكَ شُقَّ صُدُورَهُمْ=واحْمِ الْقُلُوبَ بِإِذْنِ رَبٍّ يَقْدِرُ
[/sh]
__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) سورة محمد




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12405128

عداد الصفحات العام

11638

عداد الصفحات اليومي