{إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً (64) خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً (65) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَ (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنْ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً (68)}. [الأحزاب]
(066) حوارات مع مسلمين جدد :: (07) حكم زواج المسلم بالكتابية في دار الحرب :: (06) حكم زواج المسلم بالكتابية :: (015) سافر معي في المشارق والمغارب :: (065) حوارات مع مسلمين جدد :: (014) سافر معي في المشارق والمغارب :: (013) سافر معي في المشارق والمغارب :: (06) حكم زواج المسلم بالكتابية :: (05) حكم زواج المسلم بالكافرة :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


مداعبة للدكتور عبدالله عشميق

مداعبة للدكتور عبدالله عشميق

والدكتور عبد الله عشميق، هو رئيس قسم جراحة القلب في مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة، و هو الذي أجرى لي عملية القلب المفتوح في 13 يناير 2010م وأحمد الله على نجاحها شاكرا لكل الأصدقاء الذين اتصلوا يسألون عن صحتي بعد أن علموا بما جرى.

[sh]
عشْمِيقُ كَيْفَ تَنَامُ كَيْفَ تُفَكِّرُ=أَتَشْهَدُ أَشْبَاحًا بِلَيْلِكَ تَثْأرُ
إمَّا ذَكَرْتَ مِنَ الضَّحَايَا أَنْفُسًا=كَانَتْ دِمَاهُمْ فِي يَدَيْكَ تَفَجَّرُ
لَا فَرْقَ عِنْدَكَ بَيْنَ رَأْسٍ شَامِخٍ=فِي قَصْرِهِ مُتَعَجْرِفٍ يَتَبَخْتِرُ
وَضَعِيْفِ قَوْمٍ عَاجِزٍ مُتَوَاضِعٍ=وَصَغِيرِ سِنٍّ أًوْ عَجُوزٍ يَكْبُرُ
عِشْمِيقُ هَلْ قَدْ غَابَ قَلْبُكَ عِنْدَمَا=أَبْعَدْتَ عَنْ قَلْبِي غِطَاءً يَسْتُرُ
مَاذَا جَنَيْتَ عَلَى أَخٍ لَكَ مُسْلِمٍ=بَيْنَ الْمَلَا يَمْشِي سَمِيعًا يُبْصِرُ
فَتَرَكْتَهُ بَعْدَ الْعَنَاءِ مُــــمَدَّدًا=فَوْقَ السَّرِيرِ مُخَدَّرًا لَا يَشْعُرُ
وَصَحَا عَلِيْلًا لَا يَقُوْمُ بِأَمْرِهِ=إِلَّا مُعِينٌ مُحْسِنٌ مُتَصَبِّرُ
فَاهْتَزَّ عَشْمِيقٌ وَقَالَ تَعَجُّبًا=أَكَذَا تُكَافِئُ مَا صَنَعْتُ وَتـنْكِرُ
عَجَبًا لِمِثْلِكَ يَا أُهَيْدِلُ أَنْ تَرَى=فِيمَا أَقُومُ بِهِ صَنِيعًا يُنْكَرُ
أَوَمَا أَتَيْتَ إِلَيَّ تَشْكُو عِلَّةً=كَالظّلِّ مِنْكَ مُقِيمَةً لَا تَصْدُرُ
إِنِّي لَأَقْتَحِمُ الْقِلَاعَ مٌحَارِبًا=مَا قَدْ حَوَتْهُ مِنَ الْعَدُوِّ وَتُضْمِرُ
لِتَكُونَ عَامِرَةً سَلِيمًا سَاحُهَا=مِمَّا يُمَازِجُ صَفْوَهَا وَيُكَدِّرُ
وَأَشُقُّ صَدْرَ أَحِبَّتِي فِي رَأْفَةٍ=وَكَأَنَّنِي فِي ذَاتِ صَدْرِي أَحْفِرُ
لَكِنَّهَا تِلْكَ الضَّرُورَاتُ الَّتِي=قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ حَوْلَهَا وَتُحَاضِرُ
فَافْهَم ضَرُورَاتِ الْحَيَاةِ حَقِيقَةً=فِي الْأَرْضِ لَا فِي الْوَهْمِ طَيْفًا يَخْطُرُ
رُوَيْدَكَ يَا عَشْمِيقُ إِنِّيَ مَازِحٌ=وَلِصُنْعِكَ السَّامِي أُجِلُّ وَأُكْبِرُ
فَاللهُ قَدْ أَعْطَاكَ عَقْلًا وَاعِيًا=وَإِرَادَةً قَعْسَاءَ لَا تَتَأخَّرُ
قَدَرٌ من الْأقَدَارِ يَدْفَعُ مِثْلَهُ=فَاهْنَأْ بِذَلِكَ مُخْلِصًا تَتَشَكَّرُ
وَنَصَحْتَنِي بِالْمَشْيِ فَاسْتَقْبَلْتُهُ=وَ نَصِيحَةُ الْخُبَرَاءِ مُزْنٌ مُمْطِرُ
يَا لَيْتَهُمْ إِنْ يَنْصًحُوا لِشُعُوبِهِمْ=يَجِدُوا سَمِيعاً لِلْمَصَالِحِ يَنْظُرُ
فَتُفَكُّ مِنْ أَسْرِ الْعَدُوِّ طَلِيَقَةً=وَتَطِيرُ فِي هَذَا الْفَضَاءِ وَتُبْحِرُ
وَالْأصْدِقاَءُ أتَوْا إِلَيَّ وَهَنَّئُوا=وَدَعَوْا إِلَى عُرْسٍ جَديِدٍ يَجْدُرُ
حَتَّى هَمَمْتُ بِفِعْلِ مَا نَصَحُوا بِهِ=لَوْلَا مَخَاقَةُ أنَّنِي لَا أَقْدِرُ
فَاذْهَبْ إَلَى مَرْضَاكَ شُقَّ صُدُورَهُمْ=واحْمِ الْقُلُوبَ بِإِذْنِ رَبٍّ يَقْدِرُ
[/sh]
__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7) سورة محمد




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12917100

عداد الصفحات العام

7478

عداد الصفحات اليومي