﴿۞ أَوَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَیَنظُرُوا۟ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوا۟ هُمۡ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰ وَءَاثَارࣰا فِی ٱلۡأَرۡضِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن وَاقࣲ ۝٢١ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِیهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَكَفَرُوا۟ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِیࣱّ شَدِیدُ ٱلۡعِقَابِ ۝٢٢﴾ [غافر ٢١-٢٢]
(028) سافر معي في المشارق والمغارب :: (027) سافر معي في المشارق والمغارب :: (026) سافر معي في المشارق والمغارب :: (025)سافر معي في المشارق والمغارب :: (024) سافر معي في المشارق والمغارب وصيد ثمين! :: (023) سافر معي في المشارق والمغارب :: (022) سافر معي إلى المشارق والمغارب :: (021) سافر معي في المشارق والمغارب :: (020) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


بنت الملوك!

بنت الملوك!
[sh]
الشعر إن ناديته يأباني=وإذا أراد وإن أبيت أتاني
ولقد أتاني ليلة فأهبني=ودعا إلى طرد الكرى أجفاني
وجعلت أستلقي وأنشد راحتي=فأثار نفسي واستطار جناني
ولقد عهدت من اليراع تباطؤاً=إن رمت قرض الشعر في الجريان
فإذا اليراع اليوم مزن ممطر=شعراً وهذا الشعر من وجداني
فأخذت أبحث عن دوافع قرضه=وخروجه عن عادة العصيان
فإذا المليحة قد بدت من خدرها=تبدو عليها آية الأحزان
فسألت من هذي فقالت إنني=بنت الملوك المسلمين فطاني
كانت رُبوعيَ كلها معمورة=بالعلم والتوحيد والإيمان
ومنائري تختال في أفق السما=لا شيء يعلوها سوى القرآن
واستحيت الأصنام عند سماعها=صوت المؤذن عالياً بأذان
فأبت على عبادها أن ينحنوا=إلا لخالق صانعي الأوثان
واليوم تعلو في سمائي راية=هي راية الإشراك والبهتان
في ظلها صم الصخور لها انحنى=صناعها من زمرة الشيطان
وغدت أوامر أهلها مرعية=بالحكم والتغرير والسلطان
وانحط أهلي عن مكان قيادة=كانوا به في سابق الأزمان
فذللت بعد العز وازدادت على=إثر المصائب والبِلَى أشجاني
وتمزقت أوصال قومي عنوة=أو غفلة فتصدعت أركاني
ورمقت من بعد بطيبة فتية=والأزهر الميمون من فتياني
فسررت يا بشراي تلك سحائب=ستعود بالخير العظيم الشان
وتعيد أمجادي وتوقظ نائمي=وتزيل غفلة غافل متوان
لكن آمالي العظام تبددت=بتقاسم الأهواء للشبان
فئة تميل إلى اليسار وتنتمي=وإلى اليمين يميل حزب ثان
وترى فريقاً حاملاً لسلاحه=في الغاب محروماً من استيطان
ذا قلة في عده وعتاده=،وجهالة بالدين والديان
أما الصراط فما أقل مريده=وعلى الصراط سعادتي وأماني
يا زائري من أين جئت وما الذي=تهديه للثكلى من الإحسان
أو ما تراني عرضة لتآمر=تحكيه أندلس لذي النسيان
فعرفت أن الشعر كان وراءه=ما قد يصيب الصخر بالذوبان
أختاه إني زائر من طيبة=أضنتنيَ الأسفار في الأوطان
ورأيت في شرق البلاد وغربها=ما لم أطق توضيحه ببيان
فالقدس في أرض الرسالة دنست=بعصابة الإفساد والطغيان
قوم توافقت العوالم أنهم=أصل الرزايا في بني الإنسان
ما حل فرق منهم في بقعة=إلا لبذر مفاسد الشيطان
وبهم تحيط عواصم مشهورة=في غابر التاريخ بالشجعان
ذلت وحل بها الهوان لفقدها=أهلَ الجهاد وطاعة الرحمن
وهنالك الأحباش لاقوا محنة=من قادة الإلحاد والصلبان
وسلي الجريحة كابلاً عما جرى=من قادة الإلحاد في الأفغان
وجيوش ما نيلا أبادوا أمةً=بالسجن والتشريد والنيران
والمسلمون تخاصموا وتدابروا=وتقاتلوا بالظلم والعدوان
وسلي عن البلوى دمشق وأختها=بيروت بل بغداد مع طهران
الخطب يا أختاه أنا أمة=لم نستجب لأوامر القرآن
فأذاقها ما تستحق إلهها=من ذلة وتصدع وهوان
لكنني أهديك بشرى مؤمن=بشروق شمس النصر في الأكوان
فلقد تصدى بالحجارة فتية=ليهود فارتاعوا من الفتيان
وجحافل السوفييت ولت عندما=قام الجهاد بزمرة الإيمان
وشبابنا في كل أرض مقبل=لهدى الإله برغبة وتفان
فاستبشري ودعي التشاؤم واصبري=فالنبت يغرس في ربوع فطاني
[/sh]





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12405200

عداد الصفحات العام

11710

عداد الصفحات اليومي