﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (١٠٠) ﴾ وَكَیۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ وَفِیكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن یَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِیَ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [آل عمران ١٠١]
(025)سافر معي في المشارق والمغارب :: (024) سافر معي في المشارق والمغارب وصيد ثمين! :: (023) سافر معي في المشارق والمغارب :: (022) سافر معي إلى المشارق والمغارب :: (021) سافر معي في المشارق والمغارب :: (020) سافر معي في المشارق والمغارب :: (019) سافر معي في المشارق والمغارب :: (018) سافر معي في المشارق والمغارب :: (017) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


الفصل الأول : الدفاع عن ضرورات الحياة أمر فطري، و شرعي

الفصل الأول : الدفاع عن ضرورات الحياة أمر فطري، و شرعي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم في هداه.
أما بعد فهذه ثلاثة فصول، كنت كتبتها في بداية عدوان أمريكا للشعب الأفغاني، الذي تعاون بعض أبنائه وقادته على الترحيب الظاهر أو الخفي بالمعتدين.
حرص الإنسان فرداً كان أو أسرة أو جماعة على حفظ حقوقه والدفاع عنها، أمر فطري في كل الأزمان.
ويترتب على عدم حفظ الإنسان حقوقه والتفريط فيها، آثار خطيرة، ومنها:
الأثر الأول: جرأة أعدائه على ظلمه، وتسلطهم عليه.
الأثر الثاني: ازدراؤه وسقوطه في أعين أصدقائه وعدم اهتمامهم بمصالحه.
الأثر الثالث: أنه يألف الذل والجبن ويستمرئهما ويألف النوم على الضيم.
وهذه الآثار لا ترضى بها لنفسها كثير من الحيوانات، لذلك ترى الحيوان ـ من كل جنس ـ لا يستسلم لعدوان حيوان آخر، بل يدافع عن نفسه، حتى ينتصر أو يعجز عن مقاومة المعتدي عليه.
بل إنك لترى فصيلاً من جنس واحد من الحيوان، تتصارع بعض أفراده فيما بينها، فإذا رأت حيواناً أجنبياً يهم بالاعتداء على بعض أفرادها، نسيت ثأرها فيما بينها، واجتمعت لطرد العدو الأجنبي ودفع عدوانه.
فكيف بالإنسان الذي رزق العقل المفكر الذي يفرق بين المصالح والمفاسد، ويعرف ما له وما عليه، هل يليق به أن يكون الحيوان أكثر حرصاً منه على منافعه؟
ثم إن حفظ الحقوق والدفاع عنها، غير ممكن بغير اتخاذ أسباب القوة التي يحفظ بها حقه ويدافع بها أعداءه.
وها هو الشاعر الجاهلي زهير بن أبي سلمى يرسل حكمته مبينا فيها أن الحق الذي لا يحميه صاحبه يضيع:
وَمَن لاَّ يَذُدْ عَنْ حَوْضِهِ بِسِلاَحِهِ
يُهَدَّمْ وَمَن لاَّ يَظْلِمِ النَّاسَ يُظْلَمِ

وإذا كان الشاعر أراد من الجملة الأخيرة: (ومن لا يظلم الناس يظلم) أن صاحب الحق ينبغي أن يسرع بظلم الناس قبل أن يسرعوا هم بظلمه، مبالغة منه في حماية حقه، فإن ذلك غير مشروع في الإسلام، بل المشروع معاملة الناس ـ الولي منهم والعدو ـ بالعدل، كما قال تعالى: {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى.. (8)}. [1]
والمسلمون أولى الناس بحفظ الحق والدفاع عنه؛ لأنهم على بيِّنة أن ما يقومون بحفظه ويدافعون عنه، هو حق فعلاً، وليس بباطل ولا ظلم، لتقيدهم في الحفظ والدفاع بشرع الله الذي بيَّنه لهم كتابه وسنة رسوله، بخلاف غير المسلمين، فإنهم كثيراً ما يتعمدون حفظ الباطل والدفاع عنه، بل ويعتدون على الحق وأهله؛ لأنهم يشرعون لأنفسهم ما يجوز وما لا يجوز، وتشريعهم معرض للغفلة والهوى والنسيان والجهل، بخلاف تشريع الله في ذلك كله.
وقد أمر الله تعالى عباده المؤمنين أن يحفظوا حقوقهم ويحرصوا على مصالحهم، وذلك أن يقوموا بتنفيذ ما أمرهم الله به من الفرائض ـ العينية والكفائية ـ وما يتبعها من السنن والمباحات النافعة، وأن يتركوا ما نهاهم عنه من المحرمات والمكروهات.
ويدخل ذلك كله في فعل طاعة الله وتقواه، وترك ارتكاب نهيه ومعاصيه.
فأمرهم بالإيمان أصوله وفروعه، وأمرهم بالتفقه في دينه والعمل بما فقهوه، ونهاهم عن الشرك أصوله وفروعه، ووعد من أطاعه بثوابه الجزيل وجنته التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وأوعد من عصاه وتعدى حدوده بدخول نار جهنم والخلود الدائم والعذاب المهين فيها، كما قال تعال: {وَمَنْ يُطِعْ اللهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ}. [2]
كما أمرهم بالدفاع عن تلك الحقوق والمصالح، إذا ما اعتدى عليها غيرهم.
ولهذا الدفاع بابان، هما: "باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" و"باب الجهاد في سبيل الله" وقد فصلت القول في الباب الأخير في كتاب: "الجهاد في سبيل الله ـ حقيقته وغايته" وهو ذروة سنام الإسلام.
فهل حفظ المسلمون حقوقهم ومصالحهم فيما بينهم؟ وهل ذادوا أعداءهم الظلمة ودفعوهم عن الاعتداء على تلك الحقوق؟
لقد فرَّط المسلمون في كثير من طاعات الله تعالى، فتركوها، كما أفرطوا في كثير من معاصيه فارتكبوها، فأضاعوا بسبب ذلك كثيراً من حقوق الله، وحقوق أنفسهم فيما بينهم، أفراداً وجماعات، وترتب على ذلك ضعف صلتهم بربهم، الذي هانوا عنده فعاقبهم بتسليط أذل أعدائه عليهم، وهم اليهود، فهانوا عند أنفسهم.
لقد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم، بما يصل إليه المسلمون من الذل والمهانة، وإنزال الرعب في قلوبهم من عدوهم مع كثرتهم، وتداعي أعدائهم من الأمم عليهم، كما تتداعى الأكلة على قصعتها، وأن قلوب أعدائهم تخلو من المهابة منهم، وبيَّن أن السبب في ذلك، هو حب المسلمين للحياة الدنيا وكراهيتهم للموت، كما في حديث ثوبان رضي الله عنه الذي عنْوَنَ له أبو داود بقوله: "باب تداعي الأمم على الإسلام"..
قال ثَوْبَانَ: قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: (يُوشِكُ الأُمَمُ أنْ تَدَاعى عَليْكُم [وفي رواية أحمد: (من كل أفق].كَمَا تَدَاعى الأكَلَةُ إلَى قَصْعَتِهَا)، فقالَ قَائِلٌ: "وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟" قالَ: (بَلْ أنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثُيرٌ، وَلَكِنَّكُم غُثَاءُ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ الله مِنْ صُدُورِ عَدُوكُمْ المَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ الله في قُلُوبِكُم الَوَهْنَ)، فقالَ قَائِلٌ: "يَا رَسُولَ الله وَمَا الْوَهْنُ؟" قالَ: (حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ المَوْتِ)). [صحيح أبي داود (3/810) البابالخامس من كتاب الملاحم..]

تأمل الزيادة التي رواها أحمد (من كل أفق) [ (6/375) دار إحياء التراث العربي.]. وطبقها على جحافل جيوش العالم في بلدان المسلمين، وبخاصة في العراق وما جاوره، وأفغانستان وما جاورها، فلا تجد بلداً من بلدان الغرب النصراني، من أمريكا وأوربا وأستراليا، وبعض البلدان الشرقية القوية، غائبة أساطيله البحرية، وقواته البرية والجوية عن الإغارة على هذه الأمة، التي أصبحت كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (غثاء كغثاء السيل).
ثم تأمل قوله: (وَلَيَنْزِعَنَّ الله مِنْ صُدُورِ عَدُوكُمْ المَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللهُ في قُلُوبِكُم الَوَهْنَ) فهو يشير إلى أن الأصل في المهابة والرعب والخوف تكون في صدور أعداء المسلمين منهم، كما أشار إلى ذلك القرآن في قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمْ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ...(60)}. [6]
وقال تعالى: {لأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنْ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ(13)}. [7]
وأخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم، أن الله تعالى نصره بما ينزله في قلوبهم من (الرعب) كما في حديث جابر بن عبد اللهِ رضي الله عنه عند البخاري، وأبي هريرة عند مسلم، أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، قال: (أُعْطِيتُ خَمساً لم يُعْطَهُنَّ أحدٌ قبلي: نُصِرْتُ بالرُّعْب مَسِيرَةَ شَهرٍ....). [8]
ومن نصر الله تعالى لرسوله بالرعب، تأييده بمن معه من المؤمنين الذين كانوا يحبون الموت أشد من حب أعدائهم الحياة، كما قال تعالى: {هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62)}. [6]
قال الحافظ: "وهذه الخصوصية ـ النصر بالرعب ـ حاصلة له على الإطلاق حتى لو كان وحده بغير عسكر.. وهل هي حاصلة لأمته من بعده؟ فيه احتمال. [فتح الباري (1/375) دار الفكر.]
وأقول: إن فضل الله عظيم، وإن رحمته واسعة، وقد وعد تعالى عباده المؤمنين بإرهاب أعدائهم إذا أعدوا العدة التي أمرهم بها، ووعدهم بالنصر إذا نصروا دينه، ومن نصره لهم إنزال الرعب في قلوب أعدائهم، إذا علم إخلاصهم وصدق إيمانهم وقوة يقينهم، والحديث في جملته يدل على أن أعداءهم يهابونهم، ما قاموا بأمر ربهم، وأن تلك المهابة لا تنزع من قلوب أعدائهم إلا إذا فقدوا تلك الصفات فأصبحوا (غثاء كغثاء السيل).
ولو أن أعداء الإسلام تداعوا على هذه القصعة مع ضعف أهلها، بدون تعاون منهم مع أعدائهم على اغتصابها، لكان الأمر أهون، ولكن ضعاف الإيمان من المسلمين هم الذين بسطوا قصعتهم ـ أي حقوقهم المتنوعة ـ ودعوا أعداءهم إلى اغتصابها والسيطرة عليها.
حارب كثير من المسلمين هذا الدين والدعاة إليه، ونبذوا كتاب الله وسنة رسوله وراء ظهورهم، واستبدل غالبهم ما شرعه البشر بما شرعه الله، واتخذوا كل سبب يؤدي إلى تنازعهم وتمزيق صفوفهم، ورفع بعضهم سلاحه ضد بعض، بدلاً من رفعهم ذلك السلاح في وجه عدوهم الذي احتل أرضهم، ودنس مساجدهم، وقتل إخوانهم وأخرجهم من ديارهم، وسامهم سوء العذاب، استجابوا في ذلك كله لرغبة اليهود والنصارى وحققوا به أهدافهم.
أغروا دولة العراق وبعض الدول العربية بالحرب الخليجية الأولى مع إيران، فقتل فيها الملايين من المسلمين وصرفت فيها أموال هائلة من أموال المسلمين، وبدد فيها سلاح فتاك لكثير من أسلحة المسلمين، وتلك كلها كانت رصيد نصر لليهود أعداء المسلمين.
ثم أغروا نظام العراق بغزو الكويت واحتلالها، لتنفيذ حرب الخليج الثانية التي خططوا لها قبل ذلك بأكثر من عشر سنين، فاستجاب النظام لذلك الإغراء، فكان سبباً في تداعي الأكلة على قصعتها، وبذلك حطموا ما بقي من مال واقتصاد للمسلمين، ودمروا ما بقي من سلاح وعتاد للمسلمين، وأزهقوا الكثير من أرواح المسلمين، ووسعوا دائرة النزاع والخلاف بين المسلمين، ولا زالت آثار تلك الحرب المدمرة تخيم على المسلمين، وكانت فاتحة للاعتراف بشرعية الدولة اليهودية المغتصبة لأرضنا في فلسطين.
وها هم اليهودية الصهيونية، والصليبية المعاصرة الغربية، قد دبرتا خطة جديدة لمزيد من ضرب المسلمين ببعض، وها هي غالب حكومات المسلمين تستضيف الأمم المتداعية إلى قصعتهم متعاونين مع تلك الأمم على إخوانهم في أفغانستان، يحاصرونهم من كل جانب، لا يجدون طعاماً يأكلون، ولا ماءً يشربون، ولا كساءً يلبسون، ولا علاجاً به يتداوون، ينتظرون الموت بالحصار، قبل أن ينزل بهم عن طريق إطلاق النار.
والمسلمون يعلمون أن امرأة عذبت بسبب هرة حبستها، فلا هي أطعمتها وسقتها، ولا هي أطلقتها لتأكل من خشاش الأرض.
تجتمع حكومات البلدان الإسلامية عندما تدعوها الأمم المتداعية إلى قصعتها، لضرب بلد إسلامي، أو جماعة إسلامية تقاوم عدوها المغتصب لأرضها، ولا تجتمع كلمة تلك الحكومات للدفاع عن المستضعفين من إخوانهم المسلمين، والشواهد على التَّصَرُّفَيْنِ كثيرة، وأقربها مؤتمر قمة شرم الشيخ لاستئصال إرهاب المجاهدين في فلسطين، وما يجري اليوم في بلاد الأفغان.
وكأن لسان حالنا يقول للأمم المحاربة للإسلام: "هلموا إلى قصعتنا الشهية!"
ولا توجد حجة صحيحة تسوغ لنا التعاون مع الصليبيين واليهود، ضد دولة إسلامية، غير ما يصرح به بعض الزعماء، من الخوف على مصالحهم أن ينالها الضرر من قوة عظمى لا طاقة لهم بها، وهي دعوى لا تصدر ممن قويت ثقته بالله وثبت توكله عليه، وقد رد الله هذه الدعوى على مدعيها في كتابه الكريم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)}. [1]
ومن أغرب الغرائب أن تظهر المعارضة الأفغانية ـ وعلى رأسها العالم الأزهري برهان الدين رباني ـ مسرورة بالحملة الصليبية على بلادهم، ظانين أن هذه الحملة ستعينهم على خصومهم (طالبان) ليطردوهم ويتربعوا على كراسي الحكم المحطمة!
فما واجب المسلمين في الحملة اليهودية الصهيونية، والغربية الصليبية؟










1 - المائدة
2 - النساء
3 - وفي رواية أحمد: (من كل أفق
4 - صحيح أبي داود (3/810) البابالخامس من كتاب الملاحم..
5 - (6/375) دار إحياء التراث العربي.
6 - الأنفال
7 - الحشر
8 - البخاري ومسلم
9 - الأنفال
10 - فتح الباري (1/375) دار الفكر.
11 - المائدة



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12380538

عداد الصفحات العام

144

عداد الصفحات اليومي