﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (١٠٠) ﴾ وَكَیۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ وَفِیكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن یَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِیَ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [آل عمران ١٠١]
(025)سافر معي في المشارق والمغارب :: (024) سافر معي في المشارق والمغارب وصيد ثمين! :: (023) سافر معي في المشارق والمغارب :: (022) سافر معي إلى المشارق والمغارب :: (021) سافر معي في المشارق والمغارب :: (020) سافر معي في المشارق والمغارب :: (019) سافر معي في المشارق والمغارب :: (018) سافر معي في المشارق والمغارب :: (017) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


الفصل الثالث : واجب علماء المسلمين

الفصل الثالث : واجب علماء المسلمين

سبق الكلام عن واجب القادة الأفغان وشعبهم في الحرب اليهودية الصهيونية، والصليبية الغربية المعاصرة.
وهنا أوجه الخطاب إلى علماء المسلمين في كل أنحاء الأرض، ويدخل في ذلك المؤسسات العلمية الإسلامية، كالجامعات والمجمعات الفقهية، والمؤسسات الإسلامية، وكل مؤسسة مؤهلة للفتوى في العالم.
تعلمون أيها العلماء الأفاضل، أن الإسلام دين عالمي، وهو خاتم الأديان، وأنه قادر على الإجابة عن حكم أي نازلة تنزل بالناس، وأن من النوازل العظيمة التي حصلت هذه الأيام الحدث الأمريكي المعروف.
وتعلمون ما أوجبه الله على العلماء من بيان الحق، وما رتب عليه من الثواب، ومن كتمان الحق وما رتب عليه من العقاب، ويكفي أن نُذَكِّر بدليلين اثنين:
أحدهما من القرآن الكريم، وهو قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(160)}. [1]
والدليل الثاني من الحديث الشريف، وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة). [أحمد (2/517) وأبو داود (10/91) دار إحياء التراث العربي، وهو من أحاديث المستدرك على الصحيحين، وقال: "ثم لما جمعت الباب وجدت جماعة ذكروا فيه سماع عطاء من أبي هريرة. ووجدنا الحديث بإسناد صحيح لا غبار عليه عن عبد الله بن عمرو".]
وقد أجاب غالب العلماء بعدم موافقتهم على الهجمات التي تمت لضرب برجي نيويورك؛ لأسباب ذكرت مع فتوى كل عالم أو مؤسسة إسلامية، وقد أبديت رأيي في ذلك في وقته.
http://al-rawdah.net/r.php?show=home&sub0=allbooks&sub1=a5_hadath&p=2
وبناء على ذلك لا نريد الإطالة في هذا الأمر.
وإنما نريد تذكيرهم بالأسئلة التي تتردد على ألسنة عامة المسلمين في الشعوب الإسلامية، وقد سمعنا الكثير منهم يوجهون أسئلتهم إلى بعض المشاركين في برامج الفضائيات، وكثير منهم ليس عندهم من العلم الشرعي ما يؤهلهم للإجابة عن تلك الأسئلة.
ومن أهم الأسئلة السؤال عن (الإرهاب) هل هو غير مشروع في الإسلام مطلقاً؟
وهل إرهاب أعدائنا لنا مشروع، وإرهابنا له غير مشروع؟
وسأقتصر هنا على القسم الأول المتعلق بالإرهاب.

1 - البقرة
2 - أحمد (2/517) وأبو داود (10/91) دار إحياء التراث العربي، وهو من أحاديث المستدرك على الصحيحين، وقال: "ثم لما جمعت الباب وجدت جماعة ذكروا فيه سماع عطاء من أبي هريرة. ووجدنا الحديث بإسناد صحيح لا غبار عليه عن عبد الله بن عمرو".



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12380363

عداد الصفحات العام

3600

عداد الصفحات اليومي