﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (١٠٠) ﴾ وَكَیۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ وَفِیكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن یَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِیَ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [آل عمران ١٠١]
(025)سافر معي في المشارق والمغارب :: (024) سافر معي في المشارق والمغارب وصيد ثمين! :: (023) سافر معي في المشارق والمغارب :: (022) سافر معي إلى المشارق والمغارب :: (021) سافر معي في المشارق والمغارب :: (020) سافر معي في المشارق والمغارب :: (019) سافر معي في المشارق والمغارب :: (018) سافر معي في المشارق والمغارب :: (017) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


أقوال العلماء في الإرهاب وحكمه:

أقوال العلماء في الإرهاب وحكمه:
أبو عبد الله القرطبي:
(أمرٌ بإعداد القوة للأعداء... {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ} يعني تخيفون به عدو الله وعدوكم من اليهود وقريش وكفار العرب).[الجامع لإحكام القرآن (8/ 35، 38).]
أبو السعود الحنفي:
(توجيه الخطاب ـ يعني {وَأَعِدُّوا} ـ إلى كافة المؤمنين؛ لأن المأمور به من وظائف الكل... {مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} من كل ما يُتَقَوَّى به في الحرب.. {تُرْهِبُونَ بِهِ} أي تُخَوِّفون).[تفسير أبي السعود (2/ 504، 505).]
أبو جعفر الطبري:
(يقول تعالى ذكره: وقوله: {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ}... تخزون به عدو الله وعدوكم، يقال منه: أرهبت العد ورهبته، فأنا أُرهِبه وأُرَهِّبُه إرهاباً وترهيباً...). [جامع البيان عن تأويل القرآن (10/ 29-37).]
أبو محمد البغوي:
{تُرْهِبُونَ بِهِ} تخوفون.[معالم التنزيل (2/ 259).]
السيد محمد رشيد رضا:
(القاعدة الأولى: الواجب إعداد الأمة كل ما تستطيعه من قوة لقتال أعدائها، فيدخل في ذلك عَدَد المقاتِلَة، والواجب أن يستعد كل مكلف للقتال؛ لأنه قد يكون فرضاً عينياً في بعض الأحوال..
(القاعدة الثالثة: أن يكون القصد الأول من إعداد هذه القُوَى والمرابطة إرهاب الأعداء وإخافتهم من عاقبة التعدي على بلاد الأمة أو مصالحها أو على أفراد منها أو متاع لها حتى في غير بلادها، لأجل أن تكون آمنة في عقر دارها، مطمئنة على أهلها ومصالحها وأموالها، وهذا ما يسمى في عرف هذا العصر بالسلم المسلح وتدعيه الدول العسكرية فيه زوراً وخداعاً، ولكن الإسلام امتاز على الشرائع كلها بأن جعله ديناً مفروضاً، فقيَّد الأمر بإعداد القوى بقوله: {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ}. [تفسير المنار (10/167-168).]

الفخر الرازي:
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ....} اعلم أنه تعالى لما أوجب على رسوله أن يُشَرِّد من صدر منه نقض العهد، وأن ينبذ العهد إلى من خاف منه النقض، أمره في هذه الآية بالإعداد لهؤلاء الكفار.. قال أصحاب المعاني: الأوْلى أن يقال: هذا عام في كل ما يتقوى به على حرب العدو... ثم إنه تعالى ذكر ما لأجله أمر بإعداد هذه الأشياء، فقال: {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ} وذلك أن الكفار إذا علموا كون المسلمين متأهبين للجهاد ومستعدين له مستكملين لجميع الأسلحة والآلات، خافوهم، وذلك الخوف يفيد أموراً:
أولها: أنهم لا يقصدون دخول دار الإسلام.
وثانيها: أنه إذا اشتد خوفهم فربما التزموا من عند أنفسهم جزية.
وثالثها: أنه ربما صار ذلك داعياً لهم إلى الإيمان.
ورابعها: أنهم لا يعينون سائر الكفار .
وخامسها: أن يصير ذلك سبباً لمزيد الزينة في دار الإسلام.[التفسير الكبير (15/ 185-195).]
ابن كثير:
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ} أي مهما أمكنكم.. {تُرْهِبُونَ} تخوفون به عدو الله وعدوكم.. أي من الكفار.[تفسير القرآن العظيم (2/ 355-356).]
الجصاص:
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} أمر الله المؤمنين في هذه الآية بإعداد السلاح والكراع قبل وقت القتال، إرهاباً للعدو.[أحكام القرآن (3/ 68)..]

أبو بكر بن العربي:
{تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ} يعني تخيفون بذلك أعداء الله وأعداءكم من اليهود وقريش وكفار العرب..[أحكام القرآن (2/ 875).]
ابن عاشور:
(والإعداد التهيئة والإحضار، ودخل في {مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ} كل ما يدخل تحت قدرة الناس اتخاذه من العدة.. والإرهاب جعل الغير راهباً خائفاً، فإن العدو إذا علم استعداد عدوه لقتاله خافه ولم يتجرأ عليه، فكان ذلك هناء للمسلمين وأمناً من أن يغزوهم أعداؤهم، فيكون الغزو بأيديهم، يغزون الأعداء متى أرادوا، وكان الحال أوفق لهم، وأيضاً إذا رَهِبوهم تجنبوا إعانة الأعداء عليهم). [تفسير التحرير والتنوير 6/55-57)
.]

سيد قطب:
{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} إنه لا بد للإسلام من قوة ينطلق بها في الأرض لتحرير الإنسان.. وأول ما تصنعه هذه القوة في حقل الدعوة أن تؤمن الذين يختارون هذه العقيدة على حريتهم في اختيارها، فلا يُصَدوا عنها بعد اعتناقها.. والأمر الثاني: أن ترهب أعداء هذا الدين فلا يفكروا في الاعتداء على دار الإسلام التي تحميها تلك القوة. والأمر الثالث: أن يبلغ الرعب بهؤلاء الأعداء أن لا يفكروا في الوقوف في وجه المد الإسلامي وهو ينطلق لتحرير الإنسان كله في الأرض كلها. والأمر الرابع: أن تحطم هذه القوة كل قوة في الأرض تتخذ لنفسها صفة الألوهية فتحكم الناس بشرائعها، ولا تعترف بأن الألوهية لله وحده.[في ظلال القرآن (10/1543).]

وقد اكتفيت ببعض أقوال علماء التفسير في الآية، مع مراعاة أخذ ما يتعلق بالموضوع فقط، خشية التطويل.[نشر في مجلة المجتمع الكويتية، عدد: (1196) 28-من ذي القعدة 4 من ذي الحجة 1416ه. 16إبريل 1996م 22.]

1 - الجامع لإحكام القرآن (8/ 35، 38).
2 - تفسير أبي السعود (2/ 504، 505).
3 - جامع البيان عن تأويل القرآن (10/ 29-37).
4 - معالم التنزيل (2/ 259).
5 - تفسير المنار (10/167-168).
6 - التفسير الكبير (15/ 185-195).
7 - تفسير القرآن العظيم (2/ 355-356).
8 - أحكام القرآن (3/ 68)..
9 - أحكام القرآن (2/ 875).
10 - تفسير التحرير والتنوير 6/55-57).
11 - في ظلال القرآن (10/1543).
12 - نشر في مجلة المجتمع الكويتية، عدد: (1196) 28-من ذي القعدة 4 من ذي الحجة 1416ه. 16إبريل 1996م 22.



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

12380429

عداد الصفحات العام

35

عداد الصفحات اليومي