{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25) وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمْ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (26) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)} [الأنفال]
(014)سافر معي في المشارق والمغارب :: (13)سافر معي في المشارق والمغارب الخميس: 3/11/1406 ه :: ما سببب اشتعال الحروب في المنطقة العربيةالمحيطة بالمساجد الثلاثة أكثر من أي منطقة أخرى في العالم؟ :: (012)سافر معي في المشارق والمغارب :: (011)سافر معي في المشارق والمغارب :: (010)سافر معي في المشارق والمغارب :: (09)سافر معي في المشارق والمغارب :: (08)سافر معي في المشارق والمغارب :: (07)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


المسلمون والْعِيدُ

المسلمون والْعِيدُ
(أحوال المسلمين يوم العيد في حوار بين أبناء الناظم)
[sh]
وَالآنَ يَا إِخْوَتَنَا=أَشْرَقَ يَوْمُ عِيدِنَا
فَلْنَلْبَسِ الْجَدِيدَا=وَنُنْشِدِ النَّشِيدَا
وَلْيَأْتِ فِي الْمُقَدِّمَهْ=أَكْلُ لَذِيذِ الأَطْعِمَهْ
وَلْنَرْكَبِ الْخُيُولاَ=وَلْنَطْرُدِ الْخُمُولاَ
فَالْيَومُ يَوْمُ فَرَحِ=،وَطَرَبٍ وَمَرَحِ
وَهَاهُنَا قَالَ الْكَبِيرْ=عَبْدُ الْمُهَيْمِن الْخبِيرْ
لَكِنْ أَخُونَا الْحَسَنُ=يَبْدُو عَلَيْهِ الْحَزَنُ
قُومُوا إِلَيْهِ لِنَرَى=إِنْ كَانَ خَطْبٌ قَد عَرَى
فَقَالَ عَبْدُ الْبَرِّ=مُسْتَوْضِحاً للأمْرِ
مَالِي أَرَاكَ مُتْعَبَا=وَغَاضِباً مُكْتَئِبَا
فِي يَوْمِ عِيدِ الْمُسْلِمِ=وَلِمْ تَكُنْ بِالْمُعْدِم
فَقَالَ يَا إخْوَانِي=جَدَّدْتُمُ أَحْزَانِي
كَيْفَ يُسَرُّ الْمُسْلِمُ=بِالْعِيدِ وَهْوَ يَعْلَمُ
بِالْقَتْلِ وَالتَّشْرِيدِ=فِي يَوْمِ هَذَا الْعِيدِ
لِلإِخْوَةِ الأَطْهَارِ=مِنْ قِبَلِ الْكُفَّارِ
وَبَعْضُهُمْ مِنَ الظَّمَا=وَالْجُوعِ نَفْساً أَسْلَمَا
بَلْ كَيْفَ يَلْهُو الْمُسْلِمُ=مَا دَامَ كُفْرٌ يَحْكُمُ
وَلَيْسَ لِلْقُرْآنِ=هُنَاكَ مِنْ سُلْطَانِ
أَلَيْسَ عِيدُ الْفِطْرِ=قَدْ جَاءَ بَعْدَ بَدْرِ
وَأَخَذَ الْمُكْتَئِبُ=أَمَامَنَا يَنْتَحِبُ
وَكُلُّنَا قَدْ أَدْرَكَا=السِّرَّ فِي هَذَا الْبُكَا
قَالَ الْحُسَيْنُ عَجَبُ=لأَمْرِنَا أَنَطْرَبُ
وَالْمُسْلِمُونَ فِي حَزَنْ=لَقَدْ نَصَحْتَ يَا حَسَن
وَخَيَّمَ الْوُجُومُ=وَعَمَّتِ الْهُمُومُ
وَذَابَتِ الأَفْرَاحُ=وَاشْتّدتِ الأَتْرَاحُ
وَسَالَتِ الدُّمُوعُ=وَانْتَحَبَ الْجَمِيعُ
فَقَامَ فِينَا الْحَسَنُ=يَنْصَحُنَا وَيُعْلِنُ
لَيْسَ الْبُكَاءُ مُجْدِيَا=وَلاَ الْعَوِيلُ مُغْنِيَا
قُلْنَا أَلَسْتَ الْبَادِيَا=قَالَ وَلَكِنْ حَادِيَا
إِلَى الْجِهَادِ الدَّائِمِ=وَالْحَفْزِ لِلْعَزَائِم
وَنَصرِ إِخْوَانٍ لَنَا=آذَاهُمُ أَعْدَاؤُنَا
فَعَاهِدُوا بِأَنَّكُمْ=جُنْدٌ لِنَصْرِ دِينِكُمْ
بِالنَّفْسِ وَالأَمْوَالِ=وَكُلِّ أَمْرٍ غَالِ
قُلْنَا نَعَمْ نُعَاهِدُ=وَأَنْتَ فِينَا الْقَائِدُ
فَسِرْ بِنَا فِي حَرَكَهْ=لِخَوْضِ أَيِّ مَعْرَكَهْ
إِنْ فُزْتَ بِالتَّعْيِينِ=مِنْ حَاكِمٍ أَمِينِ
وَلِمُصَلَّى الْعِيدِ=سِرْنَا مَعَ التَّرْدِيدِ
لِلْحَمْدِ وَالتَّكْبِيرِ=لِرَبِّنَا الْقَدِيرِ
وَصَارَ كُلُّ هَمِّنَا=إِرْضَاؤُنَا لِرَبِّنَا
نَخُصُّهُ بِالرَّغَبِ=وَخَشْيَةٍ وَالرَّهَبِ
هُنَا انْبَرَى مُحَمَّدُ=وَحَمْزَةٌ وَأَحْمَدُ
وَاتَّفَقَ الثَّلاَثَةُ=وَمَعَهُمْ أَسَامَةُ
أَنْ يَرْفَعُوا الإنْشَادَا=وَيَتْبَعُوا الْمِقْدَادَا
فَرَدَّدَ الإِخْوَانُ=لَبَّيْكَ يَا رَحْمَانُ
حَيَّ عَلَى الْجِهَادِ=لِكُلِّ بَاغٍ عَادِ
وَلْيَسْقُطِ الطُّغَاةُ=وَلْيَثْبُتِ الدُّعَاةُ
فَنَصْرُنَا مُحَقَّقُ=وَمَنْ سِوَانَا مُخْفِقُ
[/sh]




السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1434هـ - 2013م

8604894

عداد الصفحات العام

892

عداد الصفحات اليومي