{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنْ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (21) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (22) [آعمران]
(02)ما المخرج :: (038) سافر معي في المشارق والمغارب :: (01)ما المخرج؟ مقدمة :: (037) سافر معي في المشارق والمغارب :: (036) سافر معي في المشارق والمغارب :: (035)سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)سافر معي في المشارق والمغارب :: (033) سافر معي في المشارق والمغارب :: (032) سافر معي في المشارق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث
فهرس الموضوعات
كانت إحدى النساء تمشي على شاطئ البحر وقبلها كلبها، فاتجه الكلب إلينا أنا والشيخ عمر، ولعل ملابسنا العربية هي التي لفتت نظره إلينا، وهو كلب ضخم الجثة برقبته طوق من الحبال، فاقترب أولاً من الشيخ فقابله بالهدوء وعدم المبالاة، حتى شم ثوبه فتركه ومشى إليَّ فقلت: كخ، ورفعت يدي تحذيراً له من الاقتراب مني، فرفع هو يديه ورأسه يريد مصارعتي ففررت منه، وقال لي الشيخ: لو فعلت كما فعلت ما أصابك منه شيء، قلت له: يجب أن تغسل ثوبك سبع مرات. فقال: أنا مالكي ولست شافعياً، ولذلك تركني الكلب بهدوء، وأراد أن يضايقك لأنك شافعي تقول بنجاسته، ولما رأته صاحبته ابتسمت ومشت إليه بهدوء فمسكته وأراحني الله منه!.

جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

11734518

عداد الصفحات العام

78

عداد الصفحات اليومي