{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) } [إبراهيم]
(04) سافر معي في المشارق والمغارب :: (03) سافر معي في المشارق والمغارب :: (04)قواعد في تزكية النفس القاعدة الثالثة: :: (02)سافر معي في المشارق والمغارب-البرتغال :: (03) قواعد التزكية :: سافر معي في الشارق والمغارب :: (01)سافر معي في المشارق والمغارب الرحلة إلى البرتغال الأحد: 1409 ﻫ ـ 1988م :: (02) قواعد في تزكية النفوس :: (010) سافر معي في المشرق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


المسلمون في الدنمارك:

المسلمون في الدنمارك:
عدد المسلمين: أربعون ألف نسمة، حسب الإحصائية الأخيرة من وزارة الشؤون الاجتماعية سنة 1987م.
وهم من الأتراك والباكستانيين، والعرب، وأكثرهم المغاربة، وأقلهم الجزائريون، ويوجد عدد من كل الدول العربية تقريباً.
عدد المساجد: خمسة عشر مسجداً، أغلبها زوايا وهي متقاربة في العاصمة.
و المركز الإسلامي الثقافي يمثل المظلة الإسلامية، وفيه يصلي المسلمون العيد، أنشئ سنة 1973 ـ 1974م.
ويوجد مركز في مدينة أورغوس، تابع للمركز في كوبنهاغن.
أول مدرسة عربية أنشئت سنة 1978م أنشأها بعض الإخوة، وفي مقدمتهم:الأخ إسماعيل والأخ محمد عطية اللذان بدآ النشاط الإسلامي في الدنمارك.
وأول شقة استؤجرت لتكون مسجداً في كوبنهاغن سنة 71 ـ 1972م، وكان عدد المصلين فيها أربعة، وكان معهم القائم بأعمال السفارة الليبية الشاب المسلم أحمد إبراهيم حواس الذي اجتهد في دعم العمل الإسلامي.
وأنشئت مكتبة إسلامية، وهي المكتبة الأولى في الدول الإسكندنافية كلها.
كما أنشأت أول مجزرة إسلامية في الدنمارك بناء على ترخيص سابق لليهود، وهي أول مجزرة في الدول الإسكندنافية تقوم بالذبح الحلال.
والذي تولى هذه المجزرة هو الشيخ محمد خياط المغربي.
وبقي الأخ أحمد إبراهيم الحواس في الدنمارك إلى عام 1974م، وهو رجل متواضع نشيط في تحركاته، حريص على حضور حلقات العلم ومتابعتها والإنفاق عليها من ماله الخاص.
نقل إلى عدن سنة 1974م، ونقل من عدن إلى إندونيسيا، ومن إندونيسيا إلى غيانا في أمريكا الجنوبية سنة 1977م، ثم عاد إلى ألمانيا للزيارة، وكان في هذه الوقت سفيراً، وساءت العلاقة بينه وبين القذافي وأراد ترك العمل، ثم استمر فيه، وطلب من بعض الإخوة أن ينتقلوا معه إلى غيانا، لمساعدته في النشاط الإسلامي الذي كان دؤوباً فيه، وكان ذلك سنة 1979م.
واستشهد سنة 1983م، ولا زالت زوجته في القاهرة.



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13603769

عداد الصفحات العام

425

عداد الصفحات اليومي