{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) } [إبراهيم]
(04) سافر معي في المشارق والمغارب :: (03) سافر معي في المشارق والمغارب :: (04)قواعد في تزكية النفس القاعدة الثالثة: :: (02)سافر معي في المشارق والمغارب-البرتغال :: (03) قواعد التزكية :: سافر معي في الشارق والمغارب :: (01)سافر معي في المشارق والمغارب الرحلة إلى البرتغال الأحد: 1409 ﻫ ـ 1988م :: (02) قواعد في تزكية النفوس :: (010) سافر معي في المشرق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


هم قادمون، وأنا مسافر!

هم قادمون، وأنا مسافر!
ودخلت أنا ألتمس الباب المؤدي إلى دخول الطائرة، وعندما وصلت إلى الباب، لم أجد أحداً من الركاب ولا من الموظفين، ولم أجد أحدا يختم الجواز، أو موظفاً يأخذ قسيمة بطاقة صعود الطائرة، وكان قد بقي من الوقت ما يقارب نصف ساعة، فخشيت أن يكون الناس قد دخلوا، والباب المؤدي إلى الممر مفتوح لا يوجد به أي حاجز، لا ثابت ولا متحرك!
فدخلت إلى أن وصلت إلى الباب المؤدي إلى موقف الطائرة، فوجدته مغلقاً، وبقربه بعض الموظفين، فالتفتوا إلي وسكتوا، فقلت لهم: أنا أريد السفر إلى ستوكهولم، وظننت أن الركاب قد صعدوا وأن الباب قد أغلق، فقال لي أحدهم: ارجع وذكر لي دقائق، فظننت أنه يقول لي: إن الوقت قد انتهى، وأن الطائرة قد أقلعت من كذا دقيقة، فألححت عليهم قائلاً: إنني أريد أن أدخل وأسافر، ففهم أحدهم أني لا أجيد التحدث باللغة الإنجليزية ولا أفهم بها، فقال لي: بكلمات بطيئة وفصيحة شبيهة بنطق التجويد عندنا: ارجع وبعد ربع ساعة عُد، فإذا بالباب يفتح، والركاب ينزلون من الطائرة، ففهمت أن الطائرة التي سأسافر عليها، وصلت الآن برحلة، وأن ركابها قادمون، وليسوا مسافرين، فعرفت الحقيقة الناس قادمون وأنا مسافر! ورجعت، فجلست.
وقد تعجبت مما رأيت في هذا المطار: لا موظف جوازات، ولا رجال أمن، ولا موظف خطوط في ممر الدخول إلى الطائرة. يدخل الراكب الذي لا يدري مثلي إلى باب الطائرة دون أن يجد من يقول له: ارجع، فقلت:"سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين و إنا إلى ربنا لمنقلبون".



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13603718

عداد الصفحات العام

374

عداد الصفحات اليومي